الرئيسيةحياتناعلى عكس ما يُشاع.. الهواتف الذكية لا تجعلك كسولاً بل تُقوّي ذاكرتك!

على عكس ما يُشاع.. الهواتف الذكية لا تجعلك كسولاً بل تُقوّي ذاكرتك!

- Advertisement -

وطن-أكدت دراسة جديدة أن جهاز الهاتف الذكي، يمكنه أن يحسّن من مهارات الذاكرة.

في الحقيقة، من النادر اليوم أن يتذكر الناس رقم الهاتف الجوال أو عنوان مكان ما، فاستخدام الأجهزة الإلكترونية، عملَ على تخزين كل المعلومات دون الحاجة إلى تذكّرها عقلياً.

وهناك العديد من الخبراء الذين يقولون إن هذا الاتجاه يبطئ ذاكرتنا ويجعلنا أكثر كسلاً، وفقاً لما نشرته صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية.

- Advertisement -

على سبيل المثال، يؤكد أستاذ الطب والصحة في مستشفى جامعة جورج واشنطن، ريتشارد ريستاك، أن الاحتفاظ بكل شيء على هاتفك المحمول من شأنه أن يجعلك تنسى المعلومات المهمة مثل رقم الهاتف أو موعد ما أو عيد ميلاد شخص عزيز.

ولذلك يقترح بذل الجهود لحفظ المعلومات، ويوضح في هذا الصدد: “من وقت لآخر، اركب السيارة دون تشغيل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وحاول التتقل في الشوارع لمعرفة العناوين لتنشيط ذاكرتك”.

8 أشياء لا تخزنها أبداً على الهاتف الذكي

في المقابل، يُظهر البحث الذي نُشر في مجلة علم النفس التجريبي العام، أن الأجهزة الرقمية تساعد الأشخاص على تخزين المعلومات المهمة وتذكرها. وهذا بدوره يحرّر ذاكرتك لتذكُّر أشياء أخرى أكثر أهمية، بحسب ما ترجمته “وطن“.

- Advertisement -

كما تظهر النتائج أن استخدام جهاز رقمي كذاكرة خارجية، لا يساعد الأشخاص فقط على تذكّر المعلومات المحفوظة على الجهاز، ولكنه يساعدهم أيضًا على تذكُّر المعلومات غير المحفوظة.

يقول سام جيلبرت، الباحث في كلية لندن الجامعية: “أردنا استكشاف كيف يمكن أن يؤثر تخزين المعلومات على جهاز رقمي، في قدرات الذاكرة”.

ويضيف: “وجدنا أنه عندما يُسمح للأشخاص باستخدام ذاكرة خارجية، ساعدهم الجهاز على تذكّر المعلومات التي قاموا بتخزينها هناك. ولم يكن ذلك مفاجِئاً، لكننا وجدنا أيضاً أن الجهاز حسّن ذاكرة الأشخاص لحفظ المعلومات غير المحفوظة في الهاتف”.

الأجهزة الرقمية تساعد الأشخاص على تخزين المعلومات المهمة وتذكرها
الأجهزة الرقمية تساعد الأشخاص على تخزين المعلومات المهمة وتذكرها

بالنسبة للدراسة التي أجراها 158 متطوعًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و 71 عامًا، طوّر الباحثون تمرينًا للذاكرة بسلسلة من الأرقام التي تمّ عرضها لفترة محدودة فقط، لإتاحة الفرصة للمشاركين لحفظها.

رأى المشاركون ما يصل إلى 12 قطعة نقدية مرقّمة على الشاشة، وكان عليهم أن يتذكروا تمرير بعضها إلى اليسار وبعضها إلى اليمين. وكانت القطع النقدية بين منخفضة القيمة وعالية القيمة.

موقع طبّي: أبرزها “تلف الحيوانات المنوية” .. 3 مشاكل للإفراط في استخدام الهاتف الذكيّ

كيف تمت الدراسة

قام المشاركون بهذه المهمة 16 مرة. كان عليهم استخدام ذاكرتهم الخاصة لتذكر أرقام القطع النقدية، ثم تم السماح لهم بتخزين الأرقام المتبقية على الجهاز الرقمي.

كشفت النتائج أن المشاركين يميلون إلى استخدام الأجهزة الرقمية لتخزين تفاصيل القطع عالية القيمة. وعندما فعلوا ذلك، تحسنت ذاكرتهم لتلك القطع بنسبة 18٪. كما تحسنت أيضًا ذاكرتهم الخاصة عند تخزين القطع النقدية منخفضة القيمة بنسبة 27٪.

ومع ذلك، أظهرت النتائج أيضًا أن قيمة القطعة النقدية مرتبطة باستخدام الذاكرة، حيث إنه عند إزالتها من على الشاشة، تذكر المشاركون القطع منخفضة القيمة التي لم يخزنوها أفضل من تلك التي قاموا بتخزينها.

أكدت دراسة جديدة أن جهاز الهاتف الذكي يمكنه تحسين مهارات الذاكرة.
أكدت دراسة جديدة أن جهاز الهاتف الذكي يمكنه تحسين مهارات الذاكرة.

ختاماً، يقول الدكتور جيلبرت: “تظهر النتائج أن أدوات الذاكرة الخارجية تعمل بشكل جيد. وبعيدًا عن التسبّب في الخرف الرقمي، يمكن أن يؤدي استخدام جهاز ذاكرة خارجي إلى تحسين ذاكرتنا للحصول على معلومات لم نحفظها مطلقًا. ولكن يجب أن نكون حريصين على عمل نسخة احتياطية من أهم المعلومات. وإلا إذا فشلت إحدى أدوات الذاكرة، فقد لا يتبقى لنا أكثر من معلومات ثانوية في ذاكرتنا”.

كم مرة في اليوم يمكنك شحن هاتفك الذكي؟ هذه أخطاء يرتكبها واحد من كل شخصين

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث