الرئيسيةالهدهدإساءة هندية جديدة.. راهبة هندوسية تطالب بهدم المساجد ومنع صلاة الجمعة

إساءة هندية جديدة.. راهبة هندوسية تطالب بهدم المساجد ومنع صلاة الجمعة

- Advertisement -

وطن – في الوقت الذي لا تزال فيه موجات الغضب تبلغ أكبر المستويات بين عموم المسلمين في أعقاب الإساءات الهندية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، تمادى الهندوس في عمليات التطاول، بما يوحي أنها هجمة هندية منظمة ضد الإسلام.

الحديث عن إساءة هندية جديدة صدرت عن الراهبة والناشطة الهندوسية بوجا شكوى باندي، التي وصفت يوم الجمعة بأنه “يوم الإرهاب”، وطالبت بمنع صلاة المسلمين في هذا اليوم، في إساءة وصفها كثيرون بأنها تعبر عن تطرف حاد.

الراهبة طالبت بأن يكون يوم الجمعة من أجل الصلاة الهندوسية، بل وتمادت في تحريضها على الإرهاب من خلال مطالبتها بهدم المساجد في الهند.

- Advertisement -

بوجا شكوى باندي ساقت سببًا لرسائلها المتطرفة ضد الإسلام، حيث زعمت أن المسلمين يرتكبون أعمال عنف خلال تجمعاتهم.

تصريحات الراهنة أثارت تدخلا من الشرطة الهندية في ولاية أوتار براديش في مدينة كانبور، إذ اتهمتها بإثارة الصراع الطائفي ونشر التطرف.

- Advertisement -

ليست هذه هي المرة الأولى التي تدلي فيها الناشطة بتصريحات تحض على التطرف، فقد أدلت مسبقًا، بتصريحات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

كما أنّها حرضت في أكثر من مناسبة ضد المسلمين، وحضت على حمل السلاح لقتلهم.

وانتشر مقطع فيديو لهذه الراهبة المتطرفة، وهي تُطلق النار على صورة للمهاتما غاندي.

موجة الغضب من تصريحات الراهنة لم تثر غضبا عربيا وإسلاميا وحسب، لكن هنودا أعربوا عن استنكارهم لمثل هذه الدعوات التي تحض على القتل والتطرف.

يقول ناشط هندي يُدعى “er.ghanshyam dos”: “دول أوبك ترفض صادراتنا وشعبية الهند تتراجع يوما بعد يوم بسبب مثل هذه التصريحات التي تحض على الكراهية”.

وغرّد حساب “thecommonman”: “تصريحات مقززة تحض على كراهية المسلمين.. يجب اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضد المحرضين”.

عريبا، أثيرت حالة من الغضب الشديد من الإساءة الهندية الجديدة للإسلام، إذ قال “وليد العريقي”: “إنهم يخافون الإسلام والصلاة”.

وكتب “Sayed Mesalamy”: “الهند دولة عدوة للإسلام”.

وتفاعل “محمد شمس الدين السنطاوي”: “المسلمون يتجمعون لعبادة الله الواحد الأحد وهذا ما يذل نفوسكم أذلكم الله وبارك فى جمعتنا موتوا بغيظكم وحسرتكم”.

الإساءة الهندية ضد المسلمين

إساءة الراهنة الهندسية تضاف إلى حملات من التطاول الهندية على الإسلام والتي زادت بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية، بدأت بتصريح للمتحدث الرسمي باسم الحزب الحاكم في الهند، نافين كومار جيندال، حمل تطاولًا وسخرية من الرسول صلى الله عليه وسلم، ما أثار موجة غضب عارمة طُرد هذا المتحدث من منصبه على إثرها.

وكان المتحدث في قال في تلك الإساءة: “أريد أن أسأل أقارب الرسول أن نبيكم يتزوج في سن 53 من طفلة صغيرة تبلغ من العمر 6 سنوات، عائشة في سن 56 ، تقيم علاقة مع عائشة البالغة من العمر 9 سنوات … ألا تندرج تلك العلاقة ضمن فئة الاغتصاب ..؟”، قبل أن يتم حذف التغريدة.

تغريدة المتحدث الرسمي باسم حزب “بهاراتيا جاناتا ” الحاكم في الهند، تسببت بموجة غضب ضد الهند وسياساتها، حيث دشن الناشطون وسما بعنوان: “إلا رسول الله يا مودي“، غضبًا من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وسياسات حزبه، داعين إلى مقاطعة المنتجات الهندية، علما بأن هذا الوسم لا يزال متصدرا في العديد من البلدان.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

واكتسب الغضب الداخلي زخمًا كبيرًا بعد أن طالب قادة دول إسلامية مثل قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وإيران وأفغانستان الحكومة الهندية باعتذار واستدعاء دبلوماسيين للاحتجاج على التصريحات المعادية للإسلام.

وعلى الرغم من حجم الغضب من تلك الإساءة وما أحدثته من تحركات دبلوماسية وسياسية، فقد تمادى الهنود في تطاولهم ومن قِبل الحزب الحاكم أيضًا، إذ نشر زعيم شاب من الحزب القومي الهندوسي الحاكم تعليقات معادية للمسلمين على وسائل التواصل الاجتماعي، فتم اعتقاله على إثرها.

وأُلقي القبض على هارشيت سريفاستافا، وهو زعيم شاب من حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، في مدينة كانبور في أعقاب التوترات الطائفية الأسبوع الماضي خلال احتجاج للمسلمين للتنديد بالتعليقات المعادية للإسلام.

بينما قال براشانت كومار، مسؤول كبير في الشرطة، “اعتقلنا السياسي المحلي لإدلائه بتصريحات تحريضية ضد المسلمين” ، مضيفًا أنه تم احتجاز ما لا يقل عن 50 شخصًا في أعقاب التوترات في كانبور.

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث