الخميس, مايو 26, 2022
الرئيسيةحياتناما الذي كشفته عملية إعادة بناء وجه مومياء ماتت منذ حوالي 2600...

ما الذي كشفته عملية إعادة بناء وجه مومياء ماتت منذ حوالي 2600 عام!؟ (صور)

وطن – كشفت عملية إعادة بناء لوجه مومياء ماتت منذ حوالي 2600 عام عن “سيدة شابة جميلة” بعيون بنية عميقة وأسنان علوية بارزة قليلاً.

وأمضى العلماء شهورًا في إعادة بناء ما يسمونه أشهر مومياء مصرية في سويسرا والمعروفة باسم “شيب إن إيزيس” Shep-en-Isis، أو Schepenese، باستخدام الأشعة المقطعية والبيانات المورفولوجية من هيكلها العظمي، طبقا لترجمة “وطن” عن موقع “نوتيثياس ديل موندو” الإسباني

يذكر، أنه تم العثور على Shep-en-Isis في عام 1819 في الدير البحري. وهو مجمع شهير للمعابد الجنائزية والمقابر الواقعة على الضفة الغربية لنهر النيل في مصر، قبل أن يتم نقلها إلى سويسرا في عام 1820.

علاوة على ذلك، فإن الرفات محفوظة في مكتبة دير سانت غال، في مدينة سانت غال السويسرية.

اقرأ أيضاً: اكتشاف مدينة رومانية قديمة عمرها أكثر من 2000 عام بها مجوهرات ثمينة (صور)

وفي الواقع، تشير النقوش الموجودة على تابوتها إلى أنها تنتمي إلى عائلة ثرية من الطبقة العليا. وأنه كان من الممكن أن تحصل على درجة معينة من التعليم الرسمي خلال وجودها في القرن السابع قبل الميلاد.

كما كانت ابنة كاهن في مدينة طيبة، وفقًا للخبراء، وعاشت في أواخر فترة، الأسرة السادسة والعشرين آخر ذروة لمصر القديمة. قبل وفاتها بحلول عام 610 قبل الميلاد.

ومع ذلك، لا يمكن تحديد اسم أو مهنة زوج شيب إن إيزيس أو ما إذا كانت قد أنجبت أم لا.

ولقد أمضى العلماء شهورًا في إعادة بناء ما يسمونه أشهر مومياء مصرية في سويسرا والمعروفة باسم Shep-en-Isis، أو Schepenese، باستخدام الأشعة المقطعية والبيانات المورفولوجية من هيكلها العظمي.

ووصلت مومياء المرأة الشابة إلى سويسرا في عام 1820. وكانت نجمة المومياوات في سويسرا منذ ذلك الحين.

إعادة بناء الأنسجة بالنظر إلى تجويف الصدر

أفاد الموقع أن الأنسجة المعاد بناؤها، تمت من خلال البحث في التجويف الصدري العلوي.

كما تم العثور على تجاويف مشابهة جدًا في مومياء والد شيب إن إيزيس في برلين.

من تكون SHEP-EN-ISIS؟

كانت Shep-en-Isis، أو Schepenese، امرأة عاشت في مصر خلال القرن السابع قبل الميلاد.

وتم العثور على شيب أون إيزيس في “مقبرة عائلية”. تقع داخل المعبد الجنائزي للفرعون حتشبسوت مع والدها با-إس-تجينفي، ومومياءه موجودة حاليا في برلين

تم تنفيذ مشروع إعادة الإعمار من قبل مركز أبحاث FAPAB في صقلية وجامعة Flinders في أستراليا بالتعاون مع Cicero Moraes، وهو مصمم ثلاثي الأبعاد من البرازيل.

هذا وأنشأ Moraes في السابق سلسلة من عمليات إعادة بناء الوجه لشخصيات تاريخية. من مثل مريم المجدلية ويسوع المسيح.

ولقد تم تكليفه من قبل مكتبة دير سانت غال، التي امتلكت صور التصوير المقطعي المحوسب (TC) للمومياء لسنوات.

ويقول الخبراء: “تشير الجمجمة المتناغمة والمتناسقة جيدًا إلى أن شيب إن إزييس ربما كانت سيدة جميلة خلال حياتها”.

وذكر الفريق في التقارير الأولى، أن المومياء التي تم اكتشافها عام 1820 تم تحنيطها بشكل مذهل. حيث ما زالت الأسنان كاملة وجيدة.

كما قام الفريق ببناء الطبقات الحية شيئًا فشيئًا. مضيفًا الأنسجة والعينين والجلد قبل التفاصيل الدقيقة مثل الشعر والنمش الصغير حول الأنف لاستكمال الوجه.

اقرأ ايضا: تقرير لـ”CNN” عن أكبر أسرار الشرق الأوسط الغامضة في سلطنة عمان

ومن جهته، قال الدكتور مايكل هابيتشت، من جامعة فليندرز المشاركة في عملية الترميم: “استنادًا إلى العمر التشريحي لشيب أون إيزيس وأسلوب نعشها الداخلي. يجب أن تكون ولدت حوالي 650 قبل الميلاد وتوفيت بين 620 و 610 قبل الميلاد”.

بسبب أذنها المحنطة، يمكن إعادة بناء شكل الأذن بدقة تامة، على عكس الهياكل العظمية النقية حيث يتم إعادة بناء الأذنين بأذن مشابهة أو من ذات السلالة.

ربما لم يتم تسجيل تفاصيل معينة عن Shep-en-Isis، على سبيل المثال لا يعرف الفريق اللون الدقيق للعينين أو بشرة الجلد بالضبط.

لكن، بسبب أسلافها المصريين، تم اتخاذ عيون بنية ولون بشرة زيتوني أكثر إلى حد ما.

وختم الموقع بالقول، إن إعادة البناء النهائي عالية الدقة، على عكس العديد من عمليات إعادة بناء الوجه الأخرى، لم يتم استخدام المجوهرات والملابس والشعر المستعار، لأن هذه مجرد افتراضات.

وفي هذا السياق، يقول الخبراء، “تتركز عملية إعادة البناء لدينا حصريًا على المظهر المعاد بناؤه بالطب الشرعي والأدلة التشريحية”.

(المصدر: موقع نوتيثياس ديل موندو)

 

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث