الهدهد

وكالة الأنباء الجزائرية تهاجم المغرب: “سنة على الخيانة المخزنية والمؤامرة الصهيونية”

مع مرور الذكرى السنوية الأولى لاتفاق التطبيع بين المغرب ودولة الاحتلال الإسرائيلي. شنت وكالة الأنباء الجزائرية هجوما حادا على جارتها. واصفة الاتفاق بينها وبين دولة الاحتلال بـ”اتفاق العار”.

طعنة للقضية الفلسطينية

وقالت وكالة الانباء الجزائرية في مقطع فيديو نشرتها عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “تمر يوم 22 ديسمبر سنة على اتفاق العار بين المغرب والكيان الصهيوني”.

ووصفت الوكالة الجزائرية الاتفاق بأنه “رهن أمن واستقرار المنطقة المغاربية برمتها”.

وأشارت إلى أن “الشعب المغربي اعتبر الاتفاق إهانة له طعنة للقضية الفلسطينية”.لافتة إلى خروج مسيرات في غالبية المدن المغربية لإدانة الخطوة الإنفرادية للنظام الملكي.

اقرأ أيضا: “إسرائيل والمغرب”.. هذا هو السجل الأسود لـ”قصة الحب” بينهما

قمع وحشي وخطيئة

واستنكرت الوكالة ما قامت به أجهزة الأمن  “المخزنية” من قمع “وحشي” للمتظاهرين، مشيرة إلى استنكار الفصائل الفلسطينية لعملية التطبيع. الذي اعتبرته “خطيئة” لاتخدم القضية الفلسطينية.

وقالت الوكالة، أن “نظام محمد السادس لم يرتم فقط في أحضان الكيان المحتل. بل استقبل وزير خارجيته وسمح له بتهديد الجزائر من أراضيه”.

وأشار التقرير إلى مسارعة المغرب بتوقيع اتفاق أمني مع دولة الاحتلال. خلال الزيارة التي قام بها وزير الحرب الإسرائيلي بين غانتس للرباط. مؤكدة بأن الجزائر هي المستهدفة من هذا التطبيع.

الذكرى الأولى للتطبيع

وحلت أمس الأربعاء الذكرى الأولى لاتفاق التطبيع بين المغرب ودولة الاحتلال. حيث شارك ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي. في الاحتفال بالذكرى إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين ووزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد.

وكان من المقرر أن يجري الحفل حضورياً، إلا أن انتشار المتحور الجديد لـ “فيروس كورونا” الذي أطلق عليه “أوميكرون” في العديد من البلدان. دفع المنظمين إلى إحياء المناسبة افتراضياً.

أربع اتفاقيات

يشار إلى أنه قبل عام من الآن، وبالتحديد يوم الثلاثاء 22 كانون الأول/ ديسمبر 2020. وقعت المملكة المغربية وإسرائيل أربع اتفاقيات. على هامش توقيع اتفاق استئناف العلاقات بين البلدين برعاية أمريكية في العاصمة الرباط.

أولى الاتفاقيات الأربع، الموقعة على هامش أول زيارة لوفدين إسرائيلي وأمريكي عبر رحلة جوية مباشرة بين تل أبيب والرباط. مرتبطة بالإعفاء من إجراءات التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

اقرأ أيضا: المغرب وإسرائيل .. مصنعان للطائرات بدون طيار بغرض الهجوم والتجسس!

بينما تتمثل الثانية في مذكرة تفاهم في مجال الطيران المدني. والثالثة، مذكرة تفاهم حول “الابتكار وتطوير الموارد المائية”. وتنص الاتفاقية الرابعة على إنعاش العلاقات الاقتصادية بين البلدين، من خلال التجارة والاستثمار، إضافة إلى التفاوض حول اتفاقيات أخرى تؤطر هذه العلاقات.

قضايا خطيرة

وكان رئيس الوزراء الجزائري السابق عبد العزيز جراد. قد عبر عن استياء بلاده من تطبيع جارتها المغرب علاقاتها مع إسرائيل. واستهداف استقرار الجزائر داعيا النخب والطبقة السياسية إلى التكاتف لمواجهة ذلك.

وقال خلال ندوة اريخية بمناسبة إحياء الذكرى الـ 60 لتظاهرات 11 كانون الأول/ ديسمبر 1960 للمطالبة باستقلال الجزائر عن فرنسا. أن “الجزائر مستهدفة وأن هناك قضايا خطيرة في محيطنا الجهوي تريد ضرب استقرار المنطقة. وها هي الدلائل اليوم عندما نرى في كل الفضاء المغاربي والإفريقي الدائر حول الجزائر هناك مخاطر وعدم استقرار وحروب”.

وأضاف رئيس الوزراء الجزائري “هناك إرادة أجنبية حقيقية اليوم لوصول الكيان الصهيوني قرب حدودنا. يتعين على الطبقة السياسية والثقافية العمل على استقرار البلاد”. في إشارة إلى تطبيع العلاقات بين المغرب (الجارة الغربية للجزائر) وإسرائيل.

وتابع “يجب أن نحل مشاكلنا الداخلية بيننا ويجب أن نعمل بجهود التضامن وبأخوة. لإيجاد أحسن طريق للخروج من هذه الأزمة المتعددة ومحاولات استهداف الوطن “. وأكد جراد أن الشعب الجزائري يريد الوحدة والاستقرار والحرية انطلاقا من “احترام ثوابتنا الدينية”.

 

المصدر: (وطن – وكالة الأنباء الجزائرية)

رفيف عبدالله

كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى