حياتنا

دراسة علمية تكشف سبب الميل إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

وجدت دراسة علمية أجريت في جامعة ميشيغان، وجامعة أولبرايت في ولاية بنسلفانيا، أن السعادة في العلاقة الحميمة، يمكن أن تكمن بين النوم أو عدم النوم بعد ممارسة العلاقة مباشرة.

وفقًا للدراسة، فإن الميل إلى النوم بعد ممارسة الجنس يرتبط بالرغبة في تشكيل اتحاد أقوى بين الزوجين. بحسب ما نشرته مجلة “فيدا سانا” الإسبانية

اقرأ أيضاً: كم مرّة يجب أن تمارس العلاقة الحميمة؟ .. الخبراء يجيبونك وفقًا لعمرك

ومع ذلك، فإنه لا ينطبق على جميع الناس، لأن نسبة كبيرة من النساء، عندما ينام شركاؤهنّ الذكور أولاً، يشعرن بالحزن والفراغ ونُقص عاطفي. وفقا لما ترجمته “وطن”.

النوم بعد العلاقة الحميمة

هذا وأفاد علماء النفس في جامعة ميشيغان، أن المداعبة والتحدث بعد ممارسة العلاقة الحميمة. يعتبر طريقة حاسمة للتعبير عن التزام الزوجين الجاد تجاه بعضهما البعض.

فيما يتعلق بالعلاقة، يقول الخبراء وفق ترجمة وطن إن التحدث بعد ممارسة الجنس قد يكون بنفس أهمية ما يحدث قبل ممارسة الجنس، أو الفعل نفسه.

من جانبها، قالت سوزان هيوز، أستاذة علم النفس في كلية أولبرايت، إن “النوم قبل الشريك يمكن أن يكون وسيلة غير واعية. لكن مافادها إلغاء أي محادثة ارتباط بعد ممارسة العلاقة الحميمية بين الشريكين”.

في المقابل، على عكس ما كان يعتقد، فوفقًا لدراسة سابقة، تميل النساء إلى النوم أولاً بعد جلسة الجنس.

اقرأ أيضاً: ماذا يحدث عندما لا تمارس العلاقة الحميمة لفترة طويلة؟

وفي هذا السياق، أوضح مؤلف الدراسة: “ربما يظل الرجال مستيقظين لفترة أطول للتأكد من أن زوجاتهم لن تستبدلهم برجال آخرين”. في إشارة منه إلى إمكانية شعور المرأة بعدم الرضا على زوجها أثناء العلاقة الحميمة وهذا من شأنه أن يثير قلق الرجل. وربما يجعل المراة تفكر في إنهاء الزواج.

كما أنه وفقًا للدراسة الحديثة، يمكن أن يكون رد الفعل اللاواعي من الزوجين. وسيلة لتجنب الحديث عن المشاعر بعد ممارسة الجنس.

ولكن هناك أيضا إمكانية أن يشعر الرجل بالراحة بما فيه الكفاية للحصول على الثقة وينعم بالنوم مع شريكه.

(المصدر: فيدا سانا – ترجمة وطن)

 

 

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى