المورينجا.. شجرة سحرية تساعد على خفض ضغط الدم والتحكم في الجلوكوز

0

في عالم الطهو اليوم، نجد العديد من الأطعمة المصنفة “كأطعمَة فائقة”، وذلك بفضل خصائصها الصحية، التي تفيد الجسم.

ومن بين هذه الأطعمة، نجد شجرة المورينجا وهي واحدة من أكثر الأعشاب شعبية.

تعتبر المورينجا حاليًا “طعامًا خارقًا” نظرًا للخصائص، التي تحتوي عليها بين تركيبتها والفوائد التي تولدها في الجسم.

ما هي المورينجا أو نبتة البان؟

المورينجا هو أحد أنواع الأشجار التي أطلق عليها في العديد من المناسبات اسم شجرة الحياَة أو الشجرة المعجزة.

وتجدر الإشارة إلى أن المورينجا، هي شجرة تنمو بسرعة كبيرة وتظهر مقاومة كبيرة لمواسم الجفاف. وبالتالي، فهي من الأطعمة الفائقة التي يمكن استهلاكها بطرق مختلفة، على الرغم من أنه من الشائع العثور على بذور المورينغا في شكل مستحضر شاي أو بذور مسحوقة.

هذا وتمكنت الدراسات العلمية المختلفة من التحقق من بعض الفوائد الصحية العظيمة للمورينجا، وعلى الرغم من أن الأبحاث لا تزال جارية حول فوائد هذا الغذاء الفائق لجسم الإنسان، إلا أن المورينجا تساهم في خفض ضغط الدم بشكل كبير وتساعد في التخلص من القلق والتحكم في نسبة الجلوكوز في الدم، فضلا عن أنها تساعد في إنقاص الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، فهي شجرة لها خصائص مضادة للفيروسات، ومضاد للالتهابات، ومضاد للإكتئاب، ومضاد للفطريات. من ناحية أخرى، تتمتع المورينجا أيضًا بخصائص محفزة، لذلك يُنصح بتناولها في النهار وليس في الليل، لأنها قد تسبب الأرق.

من المعروف أن المورينجا، غذاء  نافع وفعال للمحافظة على صحة أفضل، حيث تحتوي الأوراق على أكبر كمية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية. ومن بين الفيتامينات الأساسية للصحة التي توفرها نبتة المورينجا، نجد فيتامين أ وفيتامين ب وفيتامين سي.

فوائد المورينجا

تحتوي المورينجا على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الصحة، إليك أهم فوائد المورينجا التالية:

الوقاية من الإصابة بالسرطان

تحتوي أوراق وجذور وبذور شجرة المورينجا على مضادات الأكسدة (Antioxidant)، مثل: فلافونيدات، و بوليفينول، وحمض الأسكوربيك (Ascorbic acid)، حيث أن مضادات الأكسدة تحارب الجذور الحرة، مما قد يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات.

اقرأ أيضاً: دراسة أمريكية: القراءة تزيد من متوسط العمر المتوقع

وتعرف الجذور الحرة بأنها جزيئات تؤدي إلى تلف الخلايا، وتتسبب شيخوختها وإصابتها بأمراض مزمنة، مثل: السرطانات.

 المساهمة في علاج الالتهابات

تتمثل فوائد المورينجا أيضًا بخصائصها المضادة للالتهابات، حيث أن أوراقها قادرة على تثبيط الإنزيمات والبروتينات المسببة للالتهابات في الجسم، فتعمل بذلك على معالجة الالتهابات والوقاية منها.

كما أن الالتهابات المتكررة من شأنها أن تتطور أحيانًا إلى أمراض مزمنة، مثل: السكري (Diabetes)، وأمراض القلب، والتهابات المفاصل المستمرة، وبالتالي فإن أوراق شجرة المورينجا قد تساعد في الوقاية من هذه الأمراض.

تخفيض مستوى السكر في الدم

أظهرت إحدى الدراسات التي اشتملت على 30 امرأة أن تناول 7 غرام يوميًا من مسحوق أوراق المورينجا طيلة ثلاثة أشهر أدى إلى خفض مستوى سكر الدم لديهن بمعدل 13.5 بالمئة .

شجرة المورينجا
شجرة المورينجا

بينما عكست دراسة مصغرة اقتصرت على 6 أشخاص مرضى بالسكري أن إضافة 50 غرامًا من أوراق المورينجا إلى نظامهم الغذائي خفضت نسبة سكر الدم بـ21 بالمئة.

تخفيض مستويات الكوليسترول، وحماية القلب

ارتفاع مستوى الكولسترول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة، ولحسن الحظ فهناك العديد من الأطعمة النباتية التي من شأنها أن تساهم في خفض مستوى الكولسترول بشكل فعال، منها بذور الكتان، والشوفان بالإضافة إلى اللوز وأوراق المورينجا.

حيث أن أوراق المورينجا تحتوي على خصائص تجعلها محاربة للكوليسترول وداعمة في تخفيضه، وبالتالي وقاية القلب من الأمراض.

حماية وتغذية البشرة والشعر

يساهم زيت بذور المورينجا في تغذية الشعر و البشرة و يزيد من ترطيبهما، كما وجد أن للزيت قدرة على المساعدة في معالجة قروح الجلد.

المساهمة في المحافظة على صحة الدماغ

تساهم أجزاء شجرة المورينجا في دعم صحة الدماغ، والقدرة الإدراكية المعرفية بفعل نشاطتها المضادة للأكسدة، وتساهم المورينجا أيضًا في ما يأتي:

مقاومة مرض الزهايمر

تساعد الشجرة على مقاومة تنكس الخلايا العصبية، بسبب احتواء أوراق المورينجا على نسب عالية من الفيتامينات، ومن بين الفوائد:

  • تحسين وظائف الدماغ.
  • تحسين إفراز النواقل العصبية، مثل: السيروتونين، والدوبامين، والنورأدرينالين، مؤديًا بذلك إلى تحسين الذاكرة والمزاج.
  • محاربة القلق والاكتئاب والذهان.

لماذا ينبغي ألا نستهلك المورينجا بشكل مفرط

كقاعدة عامة، لا يسبب استهلاك المورينجا بجرعات كافية أي ضرر بالصحة. لكن الإفراط في تناول مشروب المورينجا، يمكن أن يكون له عواقب مختلفة على الجسم.

وفيما يلي  بعض موانع تناول المورينجا:

  • يمكن أن تسبب جذور و لحاء هذه الشجرة، الإجهاض للنساء الحوامل عند تناولها بجرعات عالية.
  • الأشخاص، الذين يعانون أساسا من مشكلة الأرق، يجب ألا يشربوا المورينجا بسبب تأثيرها المحفز.
  • كما أنه لا ينصح به للأشخاص، الذين يعانون من نوبات سكر الدم المعتادة، لأنه غذاء يخفض مستويات السكر في الدم.
  • أخيرًا، يمكن أن يؤدي تناول المورينجا مباشرة، بعد يوم من الصيام إلى الشعور بحرقة في المعدة، ولا يُنصح بذلك، خاصةً عند الأشخاص، الذين يعانون من حساسية في المعدة.

كيف يمكن  استخدام المورينجا؟

يوجد العديد من الملاحظات حول المورينجا، التي يجب أخذها في عين الاعتبار، وهي كالاتي:

يمكن استهلاك المورينجا من خلال إضافة مسحوق أوراقها إلى العصير الذي تشربه أو عن طريق شربه ضمن الشاي كمنقوع، ستجد أن البودرة المنقوعة تتمتع بنكهة خفيفة.

اقرأ أيضاً: ما يقارب من نصف البالغين معرضون لخطر الإصابة بالنوبة القلبية الصامتة

وجد أن بودرة الأوراق آمنة للاستهلاك البشري، حتى لو كانت الجرعات أكبر من الحاجة، لكن يٌفضل تجنب استهلاك مستخلص البذور لأنه يتمتع بخواص سمية إلى حد ما.

يجب الحذر من المورينجا، فهي تؤدي إلى تليين المعدة، لذا يفضل ألا تتخطى جرعتك اليومية مقدار نصف ملعقة إلى ملعقة من مسحوق الأوراق.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More