AlexaMetrics نقل زكريا الزبيدي إلى مستشفى إسرائيلي وهذا وضعه الصحي بعد تعرضه للتعذيب | وطن يغرد خارج السرب
زكريا الزبيدي

نقل زكريا الزبيدي إلى مستشفى إسرائيلي وهذا وضعه الصحي بعد تعرضه للتعذيب

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، قائد عملية الهروب من سجن جلبوع، والذي أعيد اعتقاله مجددا مع 3 آخرين من الأسرى الـ6 الفارين، قد تم نقله لمستشفى إسرائيلي بعد تدهور حالته الصحية.

وكانت تقارير كشفت عن تعرض الزبيدي ورفاقه الذين أعيد اعتقالهم لاعتداء عنيف من عناصر الشرطة الإسرائيلية أثناء القبض عليهم، كما تعرض الزبيدي للتعذيب وأظهرت صورا متداولة بعد القبض عليه أثر هذا التعذيب واضحا.

قناة “كان” الإسرائيلية أفادت بأن الزبيدي تم نقله لمستشفى “رامبام” في مدينة حيفا، بعد تدهور طرأ على حالته الصحية.

جاء ذلك بعدما عرضت إسرائيل، السبت، الأسرى الأربعة الذين أعادت اعتقالهم على محكمة الصلح في الناصرة، وأظهرت صورهم تعرضهم للضرب المبرح والتعذيب، بعد اعتقالهم مجددًا.

زكريا الزبيدي تعرض لضرب شديد

وظهر “الزبيدي” في الصور الأولى، بعد إعادة اعتقاله، وعلى جسده علامات ضرب.

كما أظهرت الصور من محاكمته علامات الإرهاق على وجهه، ووجود انتفاخ في وجهه، جراء تعرضه لكدمات.

هذا ووجهت محكمة الصلح الإسرائيلية في الناصرة، الخميس الماضي، تُهمًا لأربعة أسرى، أعادت إسرائيل اعتقالهم، بعد فرارهم من سجن جلبوع لـ 5 أيام.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن محكمة الصلح اتهمت الأسرى بـ “إنقاذ شخص مدان بجناية من السجن، والتحضير لعمل إرهابي يعاقب عليه بالسجن المؤبد، والهروب من الحجز القانوني لمتهم جنائي”.

كما اتهمت المحكمة الأسرى الأربعة بـ “التآمر لارتكاب جريمة ضمن مُنظمة إرهابية، وتقديم خدمة وتوفير وسائل لتنظيم إرهابي”.

وأعلن جيش الاحتلال، في وقت سابق، عن مشاركة وحدة “مارعول” العسكرية المتخصصة في تعقب أثر الأشخاص، في عمليات القبض على اثنين من السجناء الأربعة.

وأظهرت التحقيقات مع الأسرى الأربعة، أنه بعد هروب الأسرى الستة، انقطع الاتصال ببعضهم، ولم يكن لديهم أي وسيلة للتواصل مع بعضهم.

كما أظهرت التحقيقات لدى مصلحة السجون، وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، أن الأسرى الستة، لم يتلقوا مساعدة من أي أحد، سواء من داخل السجن أو خارجه.

ويرى المحققون أنه بينما خطط السجناء بدقة للهروب من السجن، لم تكن لديهم خطط واضحة عند الخروج.

ويعتقد الاحتلال أن السجناء تصرفوا بمفردهم وقطعوا مسافات سيرا على الأقدام طوال الوقت، حيث ذهب الستة معا في البداية إلى بلدة الناعورة العربية الإسرائيلية وانفصلوا من هناك.

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد اعتقلت 4 من أصل 6 أسرى فروا من سجن جلبوع، عبر نفق حفروه من داخل الزنزانة.

والأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، هم: محمد ومحمود العارضة، وزكريا الزبيدي، ويعقوب قادري، فيما يواصل جيش الاحتلال البحث عن الأسيرين مناضل نفيعات، وأيهم كممجي، منذ فجر الإثنين الماضي.

من هو زكريا الزبيدي؟

زكريا محمد عبد الرحمن الزبيدي (46 عاما)، من مواليد 19/1/1975، من مخيم جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة)، وهو أسير موقوف منذ عام 2019 ولم يحكم عليه بعد.

اعتقل زكريا الزبيدي أول مرة وهو في سن 16 عاما خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وأمضى 4 سنوات داخل سجون الاحتلال، قبل إطلاق سراحه بعد اتفاق أوسلو عام 1994.

اقرأ أيضاً: شقيق زكريا الزبيدي يوجه رسالة مؤثره لشقيقه المعتقل: “شو ضل بجسمك يخوي”

هدم الاحتلال منزل زكريا الزبيدي بعد اعتقاله الأول، وهو مصاب بقدميه وما زال يعاني من تبعات الإصابة وتعرض زكريا لمحاولات اغتيال عدة في الانتفاضة الثانية؛ لأنه كان قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في جنين.

أصدر الاحتلال عفوا عن زكريا الزبيدي عام 2007، ولكنه عاد إلى مطاردته عام 2012، فاضطر إلى البقاء في سجن الأمن الوقائي الفلسطيني مدة 4 سنوات، قبل أن يأتيه عفو آخر عام 2017.

وأعاد الاحتلال اعتقاله عام 2019 مع المحامي طارق برغوث الذي حكم عليه مدة 15 عاما، بتهمة إطلاق النار على جنود جيش الاحتلال، بالشراكة مع زكريا الزبيدي.

تفاصيل اعتقال زكريا الزبيدي ومحمد قاسم العارضة

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، ذكرت كيف تم اكتشاف مكان تواجد الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد العارضة، قرب بلدة الشبلي – أم الغنم في مرج ابن عامر، والوصول إليهما فجر السبت واعتقالهما بعد 5 أيام من المطاردة إثر التحرر من سجن جلبوع عبر نفق الحرية الذي حفروه أسفل السجن .

‏وقالت الصحيفة إنّ 3 قصاصي أثر من وحدة المشاة “مرعول” التي تم تشكيلها بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة في 2014 شمال الخليل، هم الذين حددوا موقع الزبيدي ومحمد في الساعة 5 صباحًا ، بعد تحليل واستعادة آخر طريق للهرب الليلة الماضية، من مكان اعتقدوا أنه كان يقيم فيه الأسرى.

وأشار التقرير إلى أن قصاصي الأثر الثلاثة توصلوا إلى مكان تواجد الزبيدي وعارضة بالاعتماد على “آثار أقدامهم وعلبة سجائر وعلبة شراب”، و”حددوا مكانهما في حقل زيتون ملاصق لموقف شاحنات في أم الغنم، بينما كان عارضة نائما في شاحنة وكان الزبيدي يسير مرهقًا، واتصلوا على الفور بقوات الأمن التي نفذت عملية الاعتقال”.

 

وادعى التقرير أن “تقصي الأثر بدأ في الساعة 22:30 من مساء الجمعة، من نقطة قدرت قوات الأمن أن الأسيرين مرا بها، وحلل قصاصو الأثار الطريق الذي سلكه الزبيدي وعارضة طوال الليل، وقدروا على أنهما اتبعا مسارا قادهما إلى موقف الشاحنات في أم الغنم، اعتمادا على آثار الأقدام المتبقية في المنطقة، بالإضافة إلى علبة سجائر وعلبة شراب”.

وأضاف أنه “في تمام الساعة الخامسة فجرا وصل القصاصون إلى موقف السيارات ووجدوا عارضة نائما داخل شاحنة وزبيدي يسير مرهقًا وعرجًا وغير مسلح على بعد 15 مترًا من الشاحنة. أدرك الثلاثة أن الزبيدي قد لاحظهم، وسرعان ما استدعوا عناصر وحدة “يمام” الخاصة وقوات من الشاباك”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *