المزروعي مهاجما الأردن بعد اقامة نصبٍ تذكاريّ لـ”صدام حسين”: “خيبت ظننا فيك”

5

استنكر الكاتب الإماراتي المقر ب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، موافقة الحكومة الأردنية، على نصب تمثال للرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، بتمويل رجال أعمال وأفراد الجالية العراقية بالمملكة.

 

وقال “المزروعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بناء تمثال جديد لصدام حسين في الاردن من جمع تبرعات باسم رغد صدام حسين والحكومة الاردنية توافق على طلب نصب التمثال”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” الخيبه تأتي دائماً من الذين قدمنا لهم كل شئ … #حقيقة_مؤلمة”.

 

يشار إلى أن عدد كبير من أبناء الجالية العراقية في الاردن برئاسة رغد صدام حسين إبنة صدام حسين، قرروا التبرع بـ25 مليون دولار لشراء قطعة أرض كبيرة قرب مدخل عمان وإقامة تمثال من البرونز بطول 25 مترا للرئيس الراحل صدام حسين.

 

وبحسب ما تم تداوله، فإن مهندس النحت الدولي الايطالي الجنسية ماسيلي رينو، سيتولى تحضير التمثال مع 400 عاملاً ويرتكز على قاعدة من الحديد المصفح وتكون حوله حديقة مزروعة وعليها أقوال صدام حسين وسيكون أكبر تمثال بالشرق الاوسط يقام بهذا الحجم بطول بين 25 و30 مترا وعرض ثلاثة امتار ونصف ومع اليدين يصل 5 أمتار في أماكن معينة.

 

وسيظهر الرئيس صدام حسين في تمثاله باللباس العسكري وعلى وسطه يحمل مسدساً وسيبدأ العمل في المشروع في الربيع القادم في شهر أيار ويستمر العمل لمدة سنة ونصف.
وللحديقة بوابة حديدية وسور حديدي كبير وقطعة الارض هي 66 ألفف متر وفيها مقاعد ولجنة خاصة للحماية والتنظيفات وتأمين كل الخدمات للزوار.
وقد وافقت الحكومة الاردنية بعد ضغط الجالية العراقية من قبائل وعشائر موجودة في الاردن وعلى حدود الاردن العراق على أن تتولى قوات الامن الاردنية حماية قطعة الارض والتمثال الذي سيزن 18 طن من البرونز والحديد المصفح، وفقا لما نقله موقع قناة “المنار”.

 

وسيكون الرئيس الراحل صدام حسين في التمثال واقفاً ويده مرفوعة تحيي جماهير واليد الاخرى عادية وسيتم إضاءة التمثال والحديقة بالليزر بطريقة إلكترونية حيث يبقى الضوء يعمل في الليل بقوة وفي النهار يستمر بالعمل على التمثال فقط وأمام التمثال سيتم وضع شعلة نار لا تنطفئ لأنها موصولة على مادة معمولة خصيصاً في فرنسا ويتم شحنها كل سنتين مرة بمادة الاحتراق.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. أبو عمبر يقول

    النجمة الإباحية ميا خليفة ترتدي الحجاب وتتبرّأ من عيال فطووم ومزرعتهم “المثيرة” للجدل

  2. المهتدي بالله يقول

    اعتقد ان هذا الخبر غير صحيح لانني اذكر فيما مضى ان المغفور له باذن الله الملك عبدالله بن الحسين الملك المؤسس رفض اقامة تمثال له على احدى مداخل العاصمه الاردنيه عمان ورفض ذلك بشده لانه كان يعتبر ان هذه المجسدات تعتبر من صنف الاصنام ..وكان رحمه الله عالما وحافظا للقران وزاهدا وورعا..اما فيما يقوله هذا المعتوه فانه وقبل ان يخلق هذا المزروعي قدم الاردن ولا زال يقدم لدولة الامارات ما هو اغلى من المال لان الاردن يعتبر كل ما يقوم به تجاه امته العربيه هو من باب القيام بالواجب بدون منة او تشهيير .قدم لهم الرجال والخبراء في مختلف المجالات منذ الستينيات من القرن الماضي .في الشئون العسكريه الامنيه والدفاعيه في الشرطه والامن العام وفي الجيش وفي التربيه والتعليم والقضاء وفي مختلف مرافق الدوله .حتى تكونت دولة الامارات العربية المتحده التي ندعو لها بالتوفيق والنجاح وان يسدد خطاها فيما يرضي الله ورسوله وسعادة شعبها العربي الاصيل …

  3. حمزه يقول

    ايراني ملعون يلبس الثياب العربي ودمه فارسي خبيث

  4. م عرقاب الجزائر يقول

    شكرا لك على رفضك؟!،لو رشح إليك أنها ستقيم تمثالا لشارون أو اسحاق رابين أو مناحين بيجن أو شيمون بيريز ما تكلمت و لا غردت؟!،أنت لا تغرد إلا نعقا؟،لقد قيل قديما ما الإنسان لولا اللسان؟!،وبالفعل لولا لسانك ماخيَل لنا أنك إنسان؟!،كان الأحرى بك أن تستهجن كيف لمن حواليك يعشقون تسيفي ليفني ويذوبون فيها غراما وهياما-كما ذاب تواضروس عشقا في السيسي-؟!،لو قرروا إقامة تمثال لها في دبي لغردت موافقا؟!،ولجادلت بأن الأمر عادي طالما أنهامن بنات عمومتك؟!،أو ربما هي من صلبك سفاحا؟!،من يدر فقد تشابه الأمر علينا؟!،بتصرفاتكم ومواقفكم الخسيسة غمَ علينا؟!،لم نعد نتبين أأنتم منا أم منهم؟!،صدام في عهده ما استطاعت إيران أن تحتل شبرا واحدا من العراق؟!،أما أنتم فإيران تحتل لكم من الجزر ثلاثا؟!،وعمَ قريب ستضم إماراتكم الموجودة إليها مثنى وثلاث ورباع؟!،هم لايؤمنون فقط بتعدد الزوجات؟!،هم يؤمنون بالمتعة وإمتاع النساء من شقائق النعمان وعقول ربات الحجال من أمثالك؟!،لو كنت فحلا لامتنعت عن التغريد-نعقا-حتى تعود إليكم جزركم؟!،لكن طالما فرحت باستعادة الأندلس من الإفرنج فحتما أنك أشد فرحا باستعادة الجزر من إيران؟!،أو ليس إيران تجزم بأن الخليج ليس إلا خليج فارسي لا عربي ولا حتى اسلامي؟!،إذا فلتفرح فقريبا ستستمتع بخمنائي يحضر نهائي كأس جمهورية كسرى العظمى في دبي؟!،وعندها أنت لن تكون إلا متفرجا صغيرا وسط حشود هادرة من الفرس يطلقون الأهازيج صائحين:هاقد ثأرنا ياحسين؟!،عفوا،بل هاقد ثأرنا يا كسرى؟!،ما الغريب مادام أن أمجاد الإسلام في الأندلس لاحدث مقارنة ببرشلونة التي أذابتك في غرامها و صيرتك أعمى؟!،أعمى البصر وأعمى البصيرة؟!،ترى الورود تحسبها أشواكا ؟!،وترى الأشواك فتظنها ورودا؟!،وفي كل ذلك أين أنت من الندى الذي ترسَم حول تاريخ صدام إكليلا؟!،ليس لك من مخرج إلا أن تموت كمدا ؟!،أو -إن كنت فحلا-أن ترحل قبل الرحيل رحيلا؟!،أو أن تبكي كما بكى عباس بيريز؟!،وعندها لن تجد إلا مرثية شاعر يهديها لك؟!، ومطلعها:
    ياموزوعي قل لي ماأزعلك نصب صدام أم خامنائي الذي غزاك؟!
    ياموزوعي قل لي ما أبكاك أسمَ صدام لخامنائي قد أبكاك؟!
    أم حبك لخمنائي تقية فما أدهاك؟!
    ياموززعي صدأ سيفك أبكاك أم سيف صدام المسلول قد أنساك؟!
    ياموزوعي في الوغى جربناك دعك من صدام فمثواه خير من مثواك؟!
    ياموزوعي قل لربك ياربي رحماك وإلا بصواريخ العباس و صدام رجمناك؟!
    ياموزوعي بتحيَة العرب صدام حيَاك فكيف تحيَ الهندوس -في دبي- فما حيُوك؟!
    ياموزوعي بالتهليل والتكبير-كما صدام-جئناك فعد إلى الحضن فأبو عزرائيل قريبا سيلقاك؟!
    ياموزوعي إن عدت فبالعفو نلقاك وإن رفضت فعنده-أي أبو عزرائيل-يكون متقلبك ومشواك؟!
    وللقراء المعذرة إن لم تستقم الأوزان؟!، فالضرورة الشعرية لها أعذارها؟!، كما لتجاوزات الموزوعي تجاوزاتها؟!، وإن كانت على حساب الشعر أو النثر أحيانا؟!،لكن حسبنا أننا لا نتجاوز على الأمة و الدين والتاريخ والأماجد من الرجال؟!،لا كما يفعل أشباه الرجال؟!.هذا ما سمح لنا الكلام المباح في هذه الساعة المتأخرة من الليل؟!،وإلا فإننا سنقول كلَ متاح؟!،كيف لا والشاعر قال :ولا تجهلوا علينا فنجهل عليكم جهلا يفوق جهل الجاهلين؟!،
    لكن ما العمل مع هؤلاء الذين جعلوا لحم النساء أرخص من لحم الظأن ؟!،و جعلوا ماء الحياء أنفس وأندر-عندهم- من ماء المطر؟!،لا لشيء إلا لأنهم لايستحون ؟!،فحقا مثلما قال الشاعر العراقي:نحن شعب لا يستح؟!،أو لنقل-اقتباسا-:هم شعب لا يستح؟!،فلا تستغربوا إن رأيتموهم يصنعون و يقولون ماشاؤوا من العجب في غير رجب؟!.

    1. إبن السلطنة يقول

      لا فض الله فاك ولا تربت يداك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More