ما أصاب حركة فتح

0

في حوارٍ (كشمسِ الشتاء) لم يكتمل سأل صاحبي عما أصاب من ترهلٍ في بنيتها ولا إكتراثٍ من أبنائها , وعن سبب تراجعها في كثيرٍ من المواقع والمواقف منذ بدء (المسيرة السلمية) وما تبعها من أحداث , وأستطرد (لحاله) بتعليلٍ للسؤال وسردٍ طويل لما يظنه سبباً لهذا التراجع , وكان دوري في الحوار الإستماع للسؤال وأجوبة (مش جواب واحد) على السؤال

ولكي (أُطيرُ زهقي) وأداري نفسي بأن لي دوراً (مش ولا بد) في الحوار كنت أقلب قنوات التلفزيون عَلّي أجدُ (على أبو غفلة) وعلى أحد القنوات ما يساعدني في الحوار والنقاش ولو بطرف خيط .

وعلى حين غرة مني ومنه ومن السؤال وقنوات التلفزيون (ما غيره)

ظهر أحد المتبرعين (وهم كثرُ) ممن يدافعون ويكثرون الحديث عن فتح ومواقفها (وكأنه طخ أول طلق فيها)  فطلبتُ من صاحبي أن يعطينا فرصة (ما بين الشوطين) لنسمع ما يُقال , وفعلاً ( إسمعنا ) بكل ما فينا من انتباه , وبلا مقدمات ولا حتى اتفاق (لا مني ولا منه) ساد الصمت ( ورشفات القهوة على شفتينا)

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.