ظنوا شمسك عن سمانا غاربة

0

ظنوا شمسك عن سمانا غاربة
من شرق لغرب بأبواب الامس ما نضب سيل جيشك المدود
ولا رسالات الهدى مبدلة عن هوى ولا عاقل مُبدٍ الفناء على الخلود،و اذا ما العيش خشنت ملمساً أجيالك تبقى سند عماد الوجود،و اذا ما نوائب الأيام استحكمت بسهم غادر، هبت لك الحياة حياة من روحها بكل جود،انتِ أولى للناس برسالات الهدى و لمد شاطئ خير الزمان أمان مدود.
ظنوا شمسك عن سمانا غاربة و شمسك مُشرِقٌ في سمانا غدود،اليس الدهر لحكمً الطغاة مبدل؟ وان طال سلطان جور حسود،فما الحكمة لراعٍ ان يذُلٓ رعيته؟ بجّوار الظُّلم باق و بظلمة اثام العهود.
لو الدنيا بصعاب الزواجر ناسها احتربت، فدنيانا خييرة الجناء غضٌ رغودِ،و ما من امةٍ دموعها بكت راثية رحيل طاغية،إلا اذل شعبها و كان لها بالعداء لدود.
لكن سامية الأمم عربٌ تحينا للعُلى أبدا،و تحنو علينا حنان محبة الامُ الودود.
و الارض لها من سماء الحكمة دينا لكل كريم جزول عابد بالنبل زهودِ،ولو يد الشر امتدت من سُدلِ ضباب حاسد، سيف الزمان بالحق عُلى ليزود.
و ما قسوة القلوب منا شيم ولا التلذذ بدمع سيال على قرح الخدود.
كم ناجت الحياة و انت ِجنحاها كالبرق نور مضيئة سباقة الرعود،و صدى الازمان بالمسامع مائج و بحر الحياة دافق يلاطمُها كمد الوجود، و لو بقفرك او فلاكِ عابك عِلجٌ او قشعم،صدحُ الحقُ انتِ باقية و طيره الغرود،
و أسيرُ الشك حرٌ ان كان بعين ملئ سائلا،هامان ذو القرنين و فرعون، عاد و ثمود.
فيا خير امةٍ للأنام أيام الدهورِ فدت اوطان الجدود بحد الحدود.
فردوس الجمال بباب جنة سكنت بل قطعة منها هوت لتُخلدّٓ عصور و أحقاب الأبود،البحر و النهر و سهول الروبى فوقها النجم ساطع مضئ الفرقود.
امة العرب يا ديار دراري النور و الهدى الاحمدا،دمتِ للأمم ربيعاً عاطراً بطيب شذى الورود
الزنج و الترك جاراك و احفاد كسرى من كل حدب بأبواب الردى حاملة نار و بارود، و نواعم شفاه الغرب بكير العاصفات و العدم نافخة، ببواديك و الجنان و الرواسي الحٓدُودِ.
يا دمعة سالت دافئة من أجفان روابيكِ الخصاب
عَلَيْكِ سلام من احفاد آدم و فخر الجدود و وعد رسالات الخلودِ، ان لنا في ساحات الوغى صرخة من ربوعنا،وقد دوت،ثورة على مظالم و بلاء و كرى عتم من ليالي الجدودِ،
و ان طافت ارضك بالدماء و جفف الإخوة ينابيع السلام،
كانت لكِ الشباب اهبة للفداء،كجبال الشوامخ و شجعان الاسود.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.