أمة العرب لي منها كرامة

0

تاحَ ليّ الزمانُ ان اقبل ثرّٓاها
روحي جانحةٌ ْبرياضِّ بيدّٓاها
ِتروم عّطرّها ْو تستٓطّيّبُ لُقّٓاها
وما أنا بْموُطّنيّ إلا ْفيِّ وجّنْاتٓها
ولآّ النْجّمُ ْنجمٌ ْما لم ّيسموُ ِبسّمٓاها
عّصوُرُ الغّربِ لظّلمة الردى أفِلًةٌ
و صّبحُ مشرقنا باسِمٌ لمْحّياها
خّيِرُ الأحّقابِ للأقحاحِ و ْقاطِبةٌ
ْبعوزّ المجّدِ ْما لمْ تكن لحِمْاها
وما رّغّدُ عيشٍ إلا بْفيّضِّ دمعٍ
و لو بجنانْ الدُنيّا فيِّ سِواها
بالدّياجّي السّوادِ الخلقُ باقٍ
مْا لمْ يستنرّ ضّياهُ ِمنْ ْسناها
استحلفتُ الأيام ِمنْ ّغيرِ عاتبة
ورعٌ مُنايا الوصّال زاهداً لمناها
العّمرُ لها نْفديّ بُحيّراتً مِنّ ألدِمْا
بالدّمْعِ نْرّويّ الزمان عّزّبَ نْهرّاها
صّبْحّانْ ُمرسلُ النّبيّينْ وُ المُصّطّفْىَّ
للخّلودِ رّسْالاتُ الهْمتْ ْفحّواهْا
فأيقنتْ باليقينِ فاجِرُها و تْقّواهْا
تنصلتْ َسَاسانُ ِمنْ غّدرِ النِصّالِ
و ْهمهمتْ كسرى لكّسرِ جِنحَّاها
تنفُثُ ِبدُنيّانْا سمْائّمَ المنونِ
ُو ِريحُ ْبلاها تدفع ُرحىّٓ ّٓغمٓاهْا
خلسة النوايا ْبكربِ الخطى
مجوسةُ الانفاسِ ِبحّممِ لظَّاهْا
بْضّربِ الصّدوُرِ و ّخضّبْ الرؤوسِ
صّدِيدُ ّقيّحِ المأقيِّ للرّدىّٓ ّعمٓاهْا
لملِمْوا الشْملَ أحفادَ الجُّدودِ
الفُرسُ أسرَجّتْ شْرُها و أشقّاها
لولاّ غّدرُهُمُ مْا دنّسَ عِلجٌ حّصّباها
و لا بْحمرّة الدّمِ سْاحتْ دجّلاَهْا
مع سيوف العدى سنت سنانها
و بجعب السهام حزمت سهامها
هْيّا أهلُ العّروبةِ انتمُ للحّقِ أهلٌ
أيامُ فخرٌ و عزٌ بشوقِ مْلقّاها
أمةّ العّربِ مُناداةٌ حْناجِرُها
فْلا إلا الشْرّيفُ سَامِعٌ نِداها
و ما نحن بباب فارس للتعتب
بل بسخط لجرح مُلهِبُ لِهابُها
أباً حّمْيّماً في الغّارِ صّاحِبهُ
و أخاً في فْرّاشْهِ عّالِمٌ نْجّواها
مْا كان مِنَ السْماء دينٌ ُدونَها
و بقُدّسِهْا بُرّاقٌ لسْدرّة مُنتَهْها
عّرَبيٌ نبيّنا و الحّسْنينِ آل بْيتهِ
و بُشرّىّ المُنتظّر مْا هًوُ مِنْ عِداها
علي خليل حايك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More