إعانة بطالة لبائعات الجنس في المكسيك لتضررهن من وقف الحال بسبب كورونا

في خطوة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل قدمت السلطات المكسيكية برنامجاً حكوميا لإعانة بائعات الجنس في ظل حالة “البطالة” التي يعيشنها، بالتزامن مع حظر التجوّل وانتشار وباء كورونا المستجد “كوفيد 19” في دول العالم، وتعطيل المطارات وحركة السياحة والزوار للبلد.

ودفع هذا الأمر السلطات في العاصمة المكسيكية لإطلاق برنامج إعانة بطالة لبائعات الهوى المتضررات من الأزمة.

https://twitter.com/RTarabic/status/1247577377099534338?s=20&t=fkunq1Mx3C2R7o0h3AG5XA

وكالة “RT” الإخبارية وثقت ذلك بمقطع فيديو يصوّر اصطفاف العشرات من بائعات الهوى المكسيكيات في طابور، لاستلام المساعدة الخاصة بهن والتي تم صرفها من قبل الدولة.

وأوضحت الوكالة بأن السلطات بالعاصمة المكسيكية قررت إطلاق هذا البرنامج لمساعدة بائعات الهوى اللائي تضررن من انتشار فيروس كورونا، حيث انخفض عدد السياح وغيرهم من الزبائن بسبب الجائحة.

ولقي خبر المعونة الحكومية لبائعات الهوى استنكار العديد من المعلقين الذين اعتبروا بأن ذلك تشجيع لهن على هذا العمل المخزي وتصرف غير مقبول من الدولة.

https://twitter.com/OGurjee/status/1247578629787303941?s=20&t=5LoXJ6aNe9Yobeq5RW0t0Q

 

 

فيما وجد آخرون من الخبر مادة جيدة للضحك والسخرية.

https://twitter.com/e0vomPzKvBJRTwc/status/1247581990016212993?s=20&t=me1AZoXDfJPV_JS8OtR3lA

فيما تمنّى أحد المغردين مستنكرا هذا المشهد لو يصيبهن فيروس كورونا جميعاً ومعه الإيدز أيضاً.

https://twitter.com/qOZevt2JeBmnVOt/status/1247586981271519237?s=20&t=5Sy6ZsK1nRZ2A3zZi1cS4A

يُشار إلى أن حتى اللحظة وبحسب المصادر الرسمية المكسيكية، بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في المكسيك 2439 حالة إصابة مؤكدة.

فيما ارتفع عد الوفيات إلى 125 حالة وفاة بسبب الفيروس، كما أعلنت السلطات المكسيكية عن شفاء 633 حالة كانوا قد أصيبوا بالفيروس وتم علاجهم بالمستشفيات المكسيكية.

 

اقرأ أيضاً:

مفاجأة من العيار الثقيل .. الأمن الكويتي: “عاهرات اوروبا ينشرن الايدز يومياً بمقابل مالي باهظ”

المصدر
وطنوكالة "RT" الإخبارية

تعليق واحد

  1. ليه مايعاونوهم عشان ماعندهم قوة واستراتيجية.. كلهم زي بعضهم والدعوة كل ابوها تجارة سواء جت بزيادة اسعار ودخولية وقوادين وعمولات او جت بشكل مباشر دون وسيط..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى