Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ما الذي يتذكره الأبناء عن آبائهم في الكبر؟ علم النفس يكشف التفاصيل الأعمق..

    6 يوليو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026

    الأمير هاري “محبط” بعد تراجع قصر باكنغهام عن استضافته خلال زيارته إلى بريطانيا..

    6 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, يوليو 6, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » تدمر بعد الحرب.. كيف تحولت مدينة الحضارة السورية من ساحة دمار إلى معركة من أجل البقاء؟
    تقارير

    تدمر بعد الحرب.. كيف تحولت مدينة الحضارة السورية من ساحة دمار إلى معركة من أجل البقاء؟

    وطن6 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تدمر بعد الحرب
    مدينة تدمر السورية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم تكن مدينة تدمر السورية مجرد موقع أثري عالمي، بل كانت لعقود رمزاً للحضارة والتنوع الثقافي في الشرق الأوسط، قبل أن تتحول سنوات الحرب إلى واحدة من أكثر المدن السورية تضرراً، بعدما تعاقبت عليها سيطرة تنظيم داعش والقوات الحكومية، لتخرج من النزاع وهي تحمل جراحاً طالت الإنسان والحجر معاً.

    واليوم، وبعد سنوات من القتال، تخوض تدمر معركة مختلفة؛ معركة إعادة الإعمار واستعادة الحياة الاقتصادية، في وقت يرى فيه السكان أن السياحة قد تكون الفرصة الوحيدة لإحياء المدينة وإنقاذ آلاف العائلات التي فقدت مصادر رزقها.

    داعش دمّر أحد أهم رموز الحضارة العالمية

    بحسب تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي“، شكّل استيلاء تنظيم داعش على تدمر عام 2015 نقطة تحول مأساوية في تاريخ المدينة.

    وخلال فترة سيطرته، نفذ التنظيم عمليات إعدام جماعية داخل المسرح الروماني التاريخي، قبل أن يبدأ حملة منظمة لتدمير أبرز المعالم الأثرية التي تعود إلى آلاف السنين، ومنها قوس النصر ومعبد بل، إضافة إلى تهريب وبيع قطع أثرية لتمويل أنشطته.

    ويقول المرشد السياحي خالد، الذي عاش تلك المرحلة، إن التنظيم لم يكتفِ بتدمير الآثار، بل “أحرق حتى المومياوات التي يعود عمرها إلى ألفي عام لأنها لم تكن مسلمة”، في واحدة من أكثر الوقائع التي تعكس حجم الدمار الثقافي الذي تعرضت له المدينة.

    المدينة الحديثة لم تسلم من الحرب

    ولم يقتصر الدمار على المواقع الأثرية، إذ تعرضت الأحياء السكنية والفنادق والمحال التجارية لعمليات قصف ونهب متكررة خلال سنوات الحرب.

    ويؤكد سكان عادوا إلى المدينة أن منازلهم كانت مزروعة بالألغام، بينما تعرضت محتوياتها للسرقة، حتى الأنابيب النحاسية لم تسلم من النهب، ما جعل العودة إلى الحياة الطبيعية أكثر صعوبة.

    السياحة… أمل المدينة الأخير

    قبل اندلاع الحرب عام 2011، كانت السياحة تمثل نحو نصف اقتصاد تدمر، وتوفر فرص عمل لآلاف السكان.

    ويرى مسؤولون محليون أن إعادة تشغيل الفنادق والمطاعم وبيوت الضيافة وتحسين الخدمات الأساسية تمثل أولوية أكبر من ترميم الآثار نفسها، لأن عودة الزوار تعني عودة الحركة الاقتصادية.

    وقال نائب مدير تدمر ظاهر السالم إن كل سائح يقضي ليلة واحدة في المدينة ينعش سلسلة كاملة من الأنشطة الاقتصادية، بدءاً من الفنادق والمطاعم، مروراً بالسائقين وأصحاب المتاجر، وصولاً إلى الحرفيين.

    مبادرات محلية لإعادة الحياة

    وعلى الرغم من ضعف التمويل الدولي، بدأت بعض المبادرات المحلية في الظهور. فقد افتتح فندق سيلك رود لودج أبوابه مجدداً، ليكون من أوائل المشاريع السياحية التي تستقبل الزوار بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

    ويقول مالك الفندق رضوان عبد اللطيف، الذي عاد إلى سوريا بعد سنوات من اللجوء في اليابان، إن إعادة إعمار البلاد مسؤولية السوريين أنفسهم، مؤكداً أن الحكومة مطالبة بتسهيل الإجراءات الإدارية ومنح التراخيص اللازمة للمستثمرين.

    كما تعمل مؤسسات أهلية على دعم النساء اللواتي فقدن منازلهن أو معيلهن خلال الحرب، عبر تدريبهن على إنتاج الصناعات اليدوية التقليدية، بهدف توفير مصادر دخل مستدامة تعتمد بشكل رئيسي على عودة الحركة السياحية.

    سياحة الحرب… جدل خارج سوريا

    في المقابل، أثارت عودة السياحة إلى سوريا نقاشاً واسعاً حول ما يعرف بـ”سياحة مناطق النزاعات”، حيث يتوجه بعض الزوار لرؤية آثار الحرب أكثر من اهتمامهم بالتراث التاريخي.

    لكن العاملين في القطاع السياحي يرون أن أي زائر يمثل فرصة اقتصادية، وأن كثيراً من السياح الذين يصلون بدافع مشاهدة آثار الحرب ينتهون بالتعرف على الثقافة السورية وحياة السكان المحليين.

    الألغام… الخطر الأكبر

    وعلى الرغم من التحسن الأمني النسبي، لا تزال الألغام والذخائر غير المنفجرة تشكل التهديد الأكبر أمام مستقبل تدمر.

    وتؤكد منظمات متخصصة بإزالة الألغام أن المدينة شهدت تغيراً متكرراً في خطوط القتال، ما أدى إلى انتشار أنواع مختلفة من المتفجرات، وهو ما يجعل عمليات التطهير معقدة وباهظة الكلفة.

    ويقول مسؤولون محليون إن نحو 200 شخص قتلوا أو أصيبوا بسبب الألغام منذ عودة السكان، بينما فقدت أعداد كبيرة من الإبل، التي تشكل جزءاً أساسياً من حياة البدو في المنطقة.

    وعلى الرغم من إعلان المواقع الأثرية والطرق الرئيسية آمنة، فإن الأراضي الزراعية والصحراوية لا تزال مليئة بالمخاطر، الأمر الذي يعرقل عودة الحياة الطبيعية.

    مستقبل تدمر

    وعلى الرغم من سنوات الحرب والدمار، لا تزال تدمر تحتفظ بروحها. فمع غروب كل يوم جمعة، تجتمع العائلات بين أطلال المدينة التاريخية، بينما يجلس الشباب على مدرجات المسرح الروماني الذي كان يوماً شاهداً على عمليات الإعدام.

    ويؤكد سكان المدينة أن تدمر نجت من تنظيم داعش ومن الحرب، لكن مستقبلها سيظل مرتبطاً بعودة السياح، وتوفير الدعم الدولي، وتحويل إرثها الحضاري مجدداً إلى مصدر للحياة والرزق، بدلاً من أن يبقى شاهداً على سنوات الدمار.

    اقرأ المزيد

    إسرائيل تشن هجمات جديدة على جنوب غرب سوريا.. وكاتس: لن ننسحب من المناطق الأمنية

    هواجس تل أبيب.. لماذا يحذر معهد “ألما” الإسرائيلي من تنامي النفوذ العسكري التركي في سوريا؟

    أصوات خلف الجدران الصامتة.. ناجو سجن تدمر ينبشون دفاتر الذاكرة الممنوعة في “ساحة الإعدام”

    مدينة تدمر السورية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026

    أنقرة تستضيف قمة الحسم.. ترامب يطالب أوروبا بدفع ثمن الحماية الأمريكية

    6 يوليو، 2026

    أكثر من 70 برلمانياً بريطانياً يدعون لمعاقبة نتنياهو وليفين على خلفية انتهاكات بحق الفلسطينيين

    6 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    ما الذي يتذكره الأبناء عن آبائهم في الكبر؟ علم النفس يكشف التفاصيل الأعمق..

    6 يوليو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026

    الأمير هاري “محبط” بعد تراجع قصر باكنغهام عن استضافته خلال زيارته إلى بريطانيا..

    6 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter