وطن-أعلن مهاجم منتخب أستراليا لكرة القدم، تيتي ينغي، اعتناقه الإسلام، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشف أن رحلته نحو الإسلام بدأت بزيارة مسجد بدافع الفضول، قبل أن تتحول إلى تجربة روحية غيّرت مجرى حياته.
وبحسب ما تداوله اللاعب ومقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل، فإن بداية القصة كانت خلال زيارة عابرة إلى أحد المساجد في مدينة أديلايد الأسترالية، حيث أراد التعرف إلى أجواء المكان من باب الفضول.
وقال ينغي إن الأجواء داخل المسجد، ومشهد المصلين أثناء أداء الصلاة، تركت فيه انطباعاً عميقاً، ودفعته إلى التعرف أكثر على الدين الإسلامي وطرح أسئلة حول تعاليمه ومبادئه.
ومع استمرار اهتمامه، التقى اللاعب بالداعية الإسلامي إسماعيل مينك خلال إحدى خطب الجمعة، حيث أجرى معه حديثاً تناول عدداً من الجوانب المتعلقة بالإسلام، قبل أن يعلن إسلامه وينطق الشهادتين داخل المسجد، في لحظة وصفها بأنها شكلت نقطة تحول في حياته الشخصية والروحية.
وجاء إعلان إسلام اللاعب قبل أيام قليلة من مشاركة منتخب أستراليا في مباراته أمام منتخب مصر، التي انتهت بفوز “الفراعنة” بركلات الترجيح، وهو ما زاد من انتشار قصته، بعدما تزامنت مع حدث رياضي حظي بمتابعة جماهيرية واسعة.
وأثارت قصة ينغي تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون مقاطع فيديو للحظة إعلانه الإسلام، معبرين عن تمنياتهم له بالتوفيق في حياته الشخصية ومسيرته الرياضية.
ويبلغ تيتي ينغي من العمر 26 عاماً، وينحدر من أصول جنوب سودانية، ويُعد أحد أبرز المهاجمين الصاعدين في كرة القدم الأسترالية خلال السنوات الأخيرة.
ويلعب ينغي في صفوف نادي ماتشيدا زيلفيا الياباني، حيث لفت الأنظار بسرعته وقدرته على تسجيل الأهداف، وهو ما منحه مكاناً في صفوف المنتخب الأسترالي خلال الفترة الأخيرة.
وتحوّلت قصة اللاعب من خبر رياضي إلى قصة إنسانية وروحية حظيت باهتمام واسع، بعدما كشف أن رحلة اعتناقه الإسلام لم تبدأ بخطة مسبقة، بل بزيارة قصيرة إلى مسجد بدافع الفضول، قبل أن تنتهي بقرار وصفه بأنه غيّر حياته.
اقرأ المزيد
حسام حسن يهدي تأهل مصر التاريخي إلى فلسطين.. تصريح يشعل تفاعلاً واسعاً ويثير غضباً في إسرائيل
عقدة الأفواه المكممة تطارد الماكينات.. لماذا احتفلت الجماهير العربية بخروج ألمانيا من كأس العالم؟

