Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يوليو 3, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟
    تقارير

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    وطن3 يوليو، 2026آخر تحديث:3 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقارب حذر بين باريس وأنقرة تدفعه حسابات روسيا وحرب أوكرانيا والتعاون الدفاعي، فيما تبقى سوريا وأرمينيا وشرق المتوسط عوائق أمام تطبيع أوسع.
    تقارب بين باريس وأنقرة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في مشهد سياسي لافت خلال مؤتمر صحفي حول اتفاق السلام في غزة بالقاهرة في أكتوبر الماضي، اصطف عدد من القادة الإقليميين والأوروبيين خلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما غاب عن الصورة قائدان بارزان: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

    وبحسب ما أورده موقع “ميدل إيست آي”، لم يرغب ماكرون في الظهور كجزء من مشهد بروتوكولي خلف ترامب، فاقترح على أردوغان الجلوس معه على طاولة بين الحضور. أعجب الرئيس التركي، البالغ من العمر 72 عاماً، بالفكرة. وكانت الصورة، في دلالاتها السياسية، أعمق من مجرد ترتيب مقاعد؛ إذ جلس زعيمان جمعتهما لسنوات علاقة متوترة، جنباً إلى جنب، في لحظة بدت وكأنها تعكس محاولة للتموضع بهدوء بعيداً عن صخب واشنطن.

    هذه اللقطة لم تكن معزولة عن سياق أوسع. فوفق مصادر مطلعة تحدثت إلى “ميدل إيست آي”، تبدو فرنسا وتركيا أقرب إلى فتح صفحة جديدة بعد سنوات من الخلافات الحادة حول سوريا، وأرمينيا، وشرق المتوسط، والملفات الدفاعية. ورغم أن الطريق لا يزال مليئاً بالعقبات، فإن باريس تنظر اليوم إلى أنقرة بوصفها طرفاً لا يمكن تجاهله في هندسة الأمن الأوروبي المقبلة.

    وقال مصدر غربي مطلع للموقع إن “فرنسا تتصور مستقبل الأمن الأوروبي وتركيا إحدى ركائزه”، مضيفاً أن الشراكة مع أنقرة قد تكتسب أهمية متزايدة خلال السنوات المقبلة، خصوصاً في ظل المبادرات الأوروبية الجديدة التي تقودها باريس لتقديم ضمانات أمنية للقارة.

    وتأتي هذه الرؤية، بحسب “ميدل إيست آي”، في سياق مبادرة “تحالف الراغبين”، وهي مبادرة أوروبية تقودها فرنسا لتوفير ضمانات أمنية لأوروبا، وتُعد أول إطار عسكري غير تابع لحلف شمال الأطلسي يغطي القارة منذ الحرب العالمية الثانية. وفي هذا الإطار، ترى باريس أن تركيا، بما تملكه من موقع جغرافي وقدرات عسكرية وصناعات دفاعية متنامية، قد تصبح شريكاً ضرورياً لا هامشياً.

    برود تركي روسي يلفت انتباه باريس

    لا يحدث هذا التحول في فراغ. فبالنسبة إلى فرنسا، كانت العلاقة الأكثر بروداً بين أنقرة وموسكو خلال الفترة الأخيرة إشارة مهمة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن عدد اللقاءات المباشرة بين أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تراجع بصورة ملحوظة، كما لم تُسجل زيارة رئاسية ثنائية بين البلدين منذ عام 2023.

    وأضاف موقع “ميدل إيست آي” أن المسؤولين الأتراك أبدوا، خلال المرحلة الماضية، التزاماً أكبر بالعقوبات الغربية المفروضة على موسكو، كما أن أنقرة لم تجدد اتفاقياتها الكبرى لشراء الغاز من روسيا، في مؤشر رآه مراقبون فرنسيون دليلاً على تغير تدريجي في حسابات تركيا الخارجية.

    ويرى السفير الفرنسي السابق جيرار آرو أن كثيرين في فرنسا أُعجبوا بالطريقة التي أدارت بها تركيا حرب أوكرانيا منذ بدايتها. فأنقرة، وفق تقديره، نجحت في تجنب استفزاز معظم الأطراف، وفي الوقت نفسه وقفت عملياً إلى جانب كييف.

    وقال آرو في تصريحات نقلها “ميدل إيست آي” إن تركيا عادت خلال العقدين الماضيين لتتصرف كقوة كبرى، وإن السؤال المطروح الآن في باريس هو: أي دور ستلعبه هذه القوة الجيوسياسية المتجددة في أمن المنطقة وأوروبا؟

    وأضاف الدبلوماسي الفرنسي السابق: “أعتقد أن هناك شعوراً قوياً في باريس بأن الأمريكيين يتركوننا جميعاً، وأنه أياً كان الفائز في انتخابات 2028، فلن نعود إلى الوضع المعتاد مع الولايات المتحدة”. وتابع: “سنواجه ضغطاً روسياً، وفي هذه المعادلة أعتقد أن تركيا عامل مهم بوضوح”.

    تقاطعات في سوريا ولبنان وإيران

    لا يقتصر التقارب الفرنسي التركي المحتمل على الملف الروسي أو الحرب في أوكرانيا. فبحسب “ميدل إيست آي”، باتت هناك مساحات تقاطع أوسع بين باريس وأنقرة في عدد من الملفات الإقليمية، رغم الخلافات المتراكمة بينهما.

    في سوريا، يدعم الطرفان الرئيس أحمد الشرع، بينما يتفقان في لبنان على ضرورة وجود دولة مركزية قوية، ويرفضان التحركات الإسرائيلية التي من شأنها إضعاف المؤسسات اللبنانية أو زيادة هشاشة الوضع الداخلي. أما في ملف إيران، فتدعم فرنسا وتركيا، كل من موقعه، مساراً سلمياً لتسوية الخلافات.

    ونقل الموقع عن مصدر مطلع على التفكير الفرنسي قوله إن “إسرائيل لا تريد فرنسا في لبنان ولا في المنطقة”. وبحسب المصدر نفسه، فإن التوتر المتزايد بين إسرائيل وتركيا يتزامن مع سلسلة أزمات بين تل أبيب وباريس، خصوصاً في الساحة اللبنانية، ما يخلق هامشاً جديداً للتقاطع الفرنسي التركي.

    الدفاع في قلب التقارب: صواريخ ومسيّرات وشراكات صناعية

    إلى جانب السياسة الإقليمية، يبرز التعاون الدفاعي بوصفه أحد أهم محركات التقارب المحتمل بين تركيا وفرنسا. فقد أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر، الأسبوع الماضي، أن أنقرة مهتمة جداً بشراء منظومات الدفاع الجوي “SAMP/T”، التي ينتجها تحالف فرنسي إيطالي.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، فإن باريس عطلت خلال السنوات الماضية إتمام الصفقة بسبب التوترات السياسية مع تركيا، إضافة إلى مطالب أنقرة المتعلقة بالإنتاج المشترك ونقل جزء من التكنولوجيا.

    وكان موقع “إنتليجنس أونلاين” قد كشف في مايو الماضي أن ماكرون أمر بمراجعة ملف منظومة “SAMP/T” لبحث سبل تلبية مطالب تركيا بشأن الإنتاج المشترك، وذلك قبيل زيارته المرتقبة إلى أنقرة لحضور قمة حلف الناتو الأسبوع المقبل.

    وفي مؤشر إضافي على تحرك الملف الدفاعي، زارت أليس روفو، الوزيرة المنتدبة لدى وزير القوات المسلحة الفرنسية والدبلوماسية المهنية التي كانت حتى وقت قريب ضمن الدائرة القريبة من ماكرون، العاصمة التركية أنقرة، حيث أجرت محادثات مع كبار مسؤولي وزارة الدفاع التركية. وبحسب “ميدل إيست آي”، زادت هذه الزيارة احتمالات التوصل إلى اتفاق أو تقدم ملموس خلال قمة الناتو.

    وفي الخلفية، بدأت الشركات بالفعل في بناء جسور تعاون. فقد وقعت شركة “سافران”، إحدى كبريات شركات الدفاع الفرنسية، شراكة استراتيجية مع شركة “بايكار” التركية الرائدة في إنتاج الطائرات المسيّرة. وتهدف الشراكة إلى تطوير حلول مشتركة تجمع بين أنظمة الاستشعار الكهروبصرية، والملاحة، وقدرات الأسلحة الموجهة في مهام الطائرات المسيّرة والعمليات الجوية ضد الأهداف الأرضية.

    ونتيجة لهذه الشراكة، ستُجهز مسيرات “بيرقدار TB2” التركية بنظام “Euroflir” الكهروبصري الذي تنتجه “سافران”. كما نقل “ميدل إيست آي” عن مصدر ثانٍ مطلع على تفكير الحكومة الفرنسية أن باريس تدرس توسيع الحوار مع أنقرة ليشمل شراكات في مجالات الطائرات المسيّرة والمروحيات.

    الصناعات الدفاعية التركية تغري أوروبا

    تحولت الشركات الدفاعية التركية خلال السنوات الأخيرة إلى لاعب مهم في الأسواق العالمية. فقد بلغت صادرات الدفاع التركية نحو 10 مليارات دولار في العام الماضي، وباتت أنقرة تبيع سفناً حربية، وطائرات مسيّرة، وذخائر، ومنظومات مختلفة إلى دول حول العالم، بينها دول أعضاء في حلف الناتو.

    ويرى جيرار آرو، وفق ما نقل “ميدل إيست آي”، أن أوروبا تواجه مشكلة حقيقية في قطاع الصناعات الدفاعية. واستشهد بانهيار برنامج “نظام القتال الجوي المستقبلي” البالغة قيمته 114 مليار دولار، في وقت سابق من هذا الشهر، بسبب خلافات بين الشركات الفرنسية والألمانية.

    وقال آرو إن “الأتراك كانوا جيدين جداً في هذا المجال”، موضحاً أن ما تنتجه تركيا “أرخص أولاً، وأكثر صلابة ثانياً”. وأضاف أن بعض الأسلحة التركية قد لا تكون بالغة التعقيد تقنياً، لكن تجربة أوكرانيا أظهرت أن هذه الصفة قد تتحول إلى ميزة في الحروب الحديثة.

    وتابع السفير الفرنسي السابق: “حرب الغد ستعني القدرة على إنتاج الكثير، الكثير جداً، من الأسلحة الرخيصة”.

    تشاؤم فرنسي: الخلافات الأيديولوجية لم تنتهِ

    على الرغم من هذه المؤشرات، لا يخلو المشهد من شكوك عميقة داخل فرنسا. فدوروثي شميد، رئيسة قسم تركيا والشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية “إفري”، تقدم قراءة أكثر تشاؤماً للعلاقات الثنائية.

    وقالت شميد، بحسب “ميدل إيست آي”، إن “فرنسا ترى أن تركيا سارت في مسار سلطوي، وتنتهج سياسة قائمة على القوة ومتمحورة حول مصالحها الخاصة، وهي مصالح لا تتوافق مع مصالح الأوروبيين”.

    وتبقى هناك تحديات قديمة تعرقل أي اندفاعة حقيقية. فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجنب زيارة أنقرة رغم الدعوات المتكررة التي وجهها إليه أردوغان منذ عام 2022. ويرى مصدر ثالث مطلع على التفكير الفرنسي أن زيارة دولة لماكرون إلى تركيا قد تصبح ممكنة إذا قررت أنقرة فتح حدودها مع أرمينيا.

    ولهذا الملف حساسيته الخاصة في باريس، حيث تضم فرنسا جالية أرمنية كبيرة ومؤثرة. وبحسب “ميدل إيست آي”، فإن تحسن العلاقات بين أنقرة ويريفان قد يشجع باريس على اتخاذ خطوة سياسية رمزية باتجاه تركيا.

    المدارس الفرنسية في تركيا.. ملف صغير بتأثير كبير

    من الملفات التي تسمم العلاقة بين الجانبين، وفق مسؤولين فرنسيين، قرار أنقرة منع المواطنين الأتراك من الالتحاق بالمدارس التي تديرها السفارة الفرنسية في تركيا. وتقول باريس إن هذا القرار أضر بالعلاقات الثنائية وأضعف أحد الجسور الثقافية التقليدية بين البلدين.

    في المقابل، يقول مسؤولون أتراك إنهم يطالبون بالمعاملة بالمثل وباتفاق واضح يمكن تمريره عبر البرلمان التركي لتحديد الأطر القانونية لهذه المدارس. وبحسب “ميدل إيست آي”، يبدو أن القضية غرقت في تفاصيل بيروقراطية ولغوية، بينما تتراجع أعداد الطلاب تدريجياً، ما يهدد مستقبل هذه المؤسسات التعليمية.

    وقالت شميد في هذا السياق: “باختصار، يواصل الطرفان التفاوض، لكن في ظل مستوى منخفض من الثقة”. وأضافت أن قمة الناتو في أنقرة يُتوقع أن تشكل فرصة لتركيا كي تستعرض قوتها، “وهو أمر لا يكف عن مفاجأة الفرنسيين”، معتبرة أن البلدين دخلا في نوع من “التنافس الرمزي المنهجي”.

    شرق المتوسط.. العقدة التي لا تغيب

    يبقى شرق المتوسط أحد أعقد ملفات الخلاف بين فرنسا وتركيا. فباريس ترتبط باتفاقية دفاعية مع اليونان، وقد حرص ماكرون خلال زيارته إلى أثينا في وقت سابق من هذا العام على إبراز هذه الشراكة في مشهد علني من الأغورا الرومانية، مؤكداً التزام فرنسا بالدفاع عن السيادة اليونانية.

    ويرى جيرار آرو أن ماكرون، في هذا الملف، خالف عملياً مبدأه الشهير في السياسة الخارجية “في الوقت نفسه”، أي محاولة الحفاظ على علاقات متوازنة مع أطراف مختلفة حتى إن بدت المبادرات متناقضة ظاهرياً.

    وقال آرو، وفق “ميدل إيست آي”، إن كبار المسؤولين الفرنسيين يتفقون معه على ضرورة تحسين العلاقات مع تركيا، لكنه اعتبر أن ماكرون “ذهب بعيداً بعض الشيء” في إظهار الانحياز إلى اليونان. وأضاف أن الرئيس الفرنسي يدرك ذلك ويريد تحسين العلاقة مع أنقرة، لكنه أحياناً، عند تنفيذ رؤيته الخارجية، “ينتهي إلى تحقيق الهدف المعاكس”.

    أما المسؤولون الأتراك فيؤكدون أن تركيا لن تهاجم اليونان، ويرون أن خطاب ماكرون بشأن الدفاع عن أثينا مجرد سردية تسمح لباريس ببيع مزيد من الأسلحة لليونان. ونقل “ميدل إيست آي” عن مسؤول تركي قوله إن الأمر “لا يعدو كونه ضجة بلا مضمون حقيقي”.

    مستقبل العلاقة مرتبط بما بعد ماكرون

    تواجه محاولة إعادة بناء العلاقة الفرنسية التركية تحدياً زمنياً وسياسياً آخر، يتمثل في أن ماكرون سيغادر منصبه في أبريل المقبل، وقد يتبنى خلفاؤه سياسة مختلفة تجاه أنقرة، خصوصاً إذا وصل اليمين الفرنسي إلى الحكم ممثلاً بمارين لوبان أو حليفها السياسي الشاب جوردان بارديلا.

    ومع ذلك، أشارت عدة مصادر تحدثت إلى “ميدل إيست آي” إلى أن تركيا تنخرط منذ فترة في قنوات تواصل مع لوبان، في محاولة على ما يبدو لضمان استمرار قنوات الحوار مع مختلف الاحتمالات السياسية في فرنسا.

    وبين حسابات الأمن الأوروبي، والحرب في أوكرانيا، والبرود التركي الروسي، وفرص التعاون الدفاعي، تبدو باريس وأنقرة أمام فرصة نادرة لإعادة ترتيب العلاقة. لكن الطريق لا يزال محكوماً بملفات شائكة، من أرمينيا إلى شرق المتوسط، ومن المدارس الفرنسية إلى انعدام الثقة المتبادل. وفي ظل تغيرات أوروبا السريعة وتراجع اليقين في المظلة الأمريكية، قد لا يكون التقارب الفرنسي التركي خياراً سهلاً، لكنه بات خياراً مطروحاً بجدية أكبر من أي وقت مضى.

    اقرأ المزيد

    خريطة نفوذ جديدة.. “فورين بوليسي” تكشف كواليس اصطفاف إقليمي تقوده السعودية بمشاركة تركيا وباكستان

    تصعيد غير مسبوق.. نائب إسرائيلي يصف تركيا بـ«الدولة المعادية» وأردوغان في مرمى الهجوم

    تسريبات تامير هيمان: كيف أحبطت تركيا أخطر خطة أمريكية إسرائيلية لتقسيم إيران؟

    أنقرة العلاقات الفرنسية التركية باريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    رسائل مانهاتن والحدود المشتركة.. كواليس خطة الشيباني في بيروت لتفادي الفخ الأميركي مع حزب الله

    3 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter