الرئيسية » تقارير » قبل توقيعه.. هكذا ضرب طوفان الأقصى اتفاق التطبيع بين إسرائيل وأكبر دولة مسلمة

قبل توقيعه.. هكذا ضرب طوفان الأقصى اتفاق التطبيع بين إسرائيل وأكبر دولة مسلمة

وطن – كشف موقع “Jewish Insider” أن تأثير عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، لم يقتصر فقط على تأجيل اتفاق التطبيع المحتمل مع المملكة العربية السعودية، بل أوقفه مع أكبر دولة مسلمة في العالم وهي إندونيسيا.

وذكر تقرير للموقع أن “حرب غزة”، تسببت في تأجيل اتفاق آخر كان من المتوقع توقيعه بعيداً عن التطبيع مع السعودية وتم تأجيله.

ويتعلق الاتفاق بعلاقات دبلوماسية تاريخية، كان من المفترض أن تربط بين دولة الاحتلال وإندونيسيا، وفقا للتقرير الذي رصدته (وطن).

وأحبطت عملية طوفان الأقصى الاتفاق الذي كان من الممكن أن يشكل صدمة للعالم كون أندونيسيا من الدول المسلمة، والاتفاق كاد أن يكون الأول من نوعه بين الاحتلال وتلك الدولة.

تفاصيل الاتفاق الإسرائيلي ـ الأندونيسي

وكان هذا الاتفاق يهدف بحسب المصدر إلى تأسيس علاقات دبلوماسية شاملة تشمل اتفاقيات اقتصادية وفتح خدمات قنصلية والتعاون في مجالات متعددة.

كما يسعى الاتفاق لتوسيع الاتفاقات الإبراهيمية وتعزيز السلام والتعايش والتفاهم والاحترام المتبادل بين الأديان والطوائف والقوميات”.

وكان الاتفاق جاهزا للتوقيع في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكانت هناك جهود دبلوماسية سرية استمرت 4 أشهر لإعداد الأرضية له.

  • اقرأ أيضا:
إندونيسيا تربط موقفها من التطبيع مع “إسرائيل” بالموقف الجزائري!

اجتماع سري

ولأجل ما سبق عقد اجتماع سري بين المدير العام السابق لوزارة خارجية الاحتلال رونين ليفي، ومستشار الرئيس الإندونيسي للتوصل إلى الاتفاق النهائي في أيلول/سبتمبر 2023.

وتضمنت الخطة فتح مكاتب اتصال في كل من دولة الاحتلال وإندونيسيا، وكانت هذه المكاتب مخولة بتقديم خدمات قنصلية في كلا البلدين.

كما كان التركيز على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا والتطوير والثقافة.

ونص الاتفاق على دعم الطرفين لآلية “تحسين الحياة اليومية للشعب الفلسطيني”، وحل الصراع عن طريق السلام.

لكن بعد عملية طوفان الأقصى والتصعيد الإسرائيلي في غزة اختلطت الأمور وتداخلت.

محاولة التمهيد لخطوة التطبيع

وكانت الدولة الإنونيسية ترغب في توقيع اتفاق التطبيع في وقت اقتراب الاتفاق مع السعودية.

وهدف النظام الإندونيسي من ذلك أن يتقبله الجماهير. وخططت إندونيسيا بالمقابل لأن تفتح مكتبا تجاريا لها في رام الله.

وجاء هذا التقرير رغم المواقف الظاهرية لإندونيسيا التي تدعم غزة وتدين العدوان الإسرائيلي الوحشي على الفلسطنييين.

وشهدت إندونيسيا مظاهرات حاشدة تدعو إلى وقف العدوان وإدخال المساعدات.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.