الرئيسية » الهدهد » زوجات جنود الاحتلال يفضحن أزواجهن.. بحاجة لعلاج وإحصائية صادمة عن “العلاقة الزوجية”

زوجات جنود الاحتلال يفضحن أزواجهن.. بحاجة لعلاج وإحصائية صادمة عن “العلاقة الزوجية”

وطن – سلط الإعلام العبري الضوء على تبعات حرب غزة على أسر جنود الاحتلال وتحديداً الاحتياط منهم، مؤكدة أن ثلث زوجات هؤلاء الجنود يهددن بالانفصال بسبب الحرب.

ونقل موقع “والا” العبري و”إسرائيل هيوم“، نتائج استطلاع أجري على زوجات جنود الاحتياط، وشمل 1070 شخصاً.

وأظهرت نتائجه أن نحو ثلث زوجات جنود الاحتياط في جيش الاحتلال قد ينفصلن عن أزواجهن بسبب الحرب.

وأكد الاستطلاع الذي أجراه “The Brain Pool”، أن 31 بالمئة من زوجات جنود الاحتلال أبلغن عن تغييرات سلبية في علاقتهن مع أزواجهن الإسرائيليين منذ مغادرتهم الخدمة الاحتياطية في غزة.

ورأى الصحفي المصري أحمد منصور، مقدم البرامج بقناة الجزيرة، في تعليقه على التقرير أنه “يؤكد حالة الدمار النفسي الهائلة في المجتمع الاسرائيلي، والتي تؤكد على انهيار التماسك الاجتماعي والعائلي بين الإسرائيليين حيث يعيشون هذه الاجواء للمرة الأولى منذ عقود”.

زوجات جنود الاحتياط يهددن جنود الاحتلال بالانفصال

وأضافت النتائج أن ربع عدد الزوجات يقدِّرن أنه في نهاية الحرب ستكون علاقات زواجهن معقدة ومليئة بالفجوات.

وحسب المركز رأى 40 % إلى أنهن قد يلجأن إلى علاج الأزواج بعد انتهاء الخدمة العسكرية، ورأى ما يقرب من الثلث احتمالية أن يقررن الانفصال أو الطلاق عن جنود الاحتلال.

كما تابع أن أكثر من 20% في الاستطلاع أنهن يرين أنه يجب عليهن الانفصال عاطفياً عن أزواجهن حتى لا يتأذين من الموقف.

  • اقرأ أيضا:
الإصابات الجنسية أكثر ما يخيف الجنود الإسرائيليين في غزة.. ما القصة؟ (فيديو)

انتهاك للزواج وأداة للعجز

ونقل مركز الأبحاث The Brain Pool عن زيف حوريف، مستشار زواج قوله إن الخدمة الاحتياطية المطولة في الجيش تنتهك الاتفاق غير المكتوب الذي يحكم العلاقة بين الأزواج عادة.

وأضاف حوريف أن هذا الاتفاق يشمل تحديد مهام كل زوج في المنزل، وكيف نجعل بعضنا البعض سعداء، وما هي حدود كل واحد منا.

ووصف المستشار أن “طول مدة الخدمة الاحتياطية تفسح المجال لمشاعر الوحدة والقلق، وقبل كل شيء – العجز وانعدام الاختيار في علاقة الزواج”.

ومن منتدى خاص بزوجات الاحتياط علقت شاني ناتيف بار بالقول: ” أكثر من 100 يوم من القتال، وكل واحد من الزوجين يعيش حرباً مختلفة، حرباً في الميدان في غزة، وحرباً أخرى على الجبهة الداخلية والاشتباكات بين الزوجين تكون قوية ولا مفر منها عندما يجتمعان تحت سقف واحد بعد وقت طويل”.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.