الرئيسية » الهدهد » “أحضر على تلفزيوني وأسهر وآكل يلي بدي إياه!”.. خطة الطفلة الفلسطينية حلا قبل استشهادها بقصف الاحتلال المتواصل على غزة (فيديو)

“أحضر على تلفزيوني وأسهر وآكل يلي بدي إياه!”.. خطة الطفلة الفلسطينية حلا قبل استشهادها بقصف الاحتلال المتواصل على غزة (فيديو)

وطن- “إن شاء الله مُخططاتي تتحقق”، كانت هذه أخر الكلمات التي دونتها الطفلة الفلسطينية حلا اليازجي وهي تُخطط لكيفية قضاء وقتها بعد الحرب، لكن مع الأسف المُخطط البسيط لم يتحقق، لأنها ارتقت شهيدة في قصف الاحتلال الوحشي والعنيف بحق المدنيين العزل على قطاع غزة.

ويظهر في صورة التي تداولها النشطاء الفلسطينيون عبر منصات التواصل، صورة لمخطط الطفلة الشهيدة حلا وهي تُخطط في كيفية استغلال وقتها بعد توقف الحرب الإسرائيلية على غزة.

مُخطط الطفلة حلا لم يتحقق

تقول الطفلة الشهيدة حلا اليازجي في المخطط التي دونته على ورقة دفتر بيضاء صغيرة، بعنوان: ” مُخططاتي بعد الحرب، 30 يوم ديليفري (الوجبات والتوصيل السريع)، أحضر على تلفزيوني وأسهر وآكل يلي بدي إياه!”.

وتواصل تلك الطفلة البسيطة بأحلامها، ” أطش وأطلع وين ما بدي، أكلم بابا بالساعات كل يوم.. أشترى ملابس كثيرة وحلوة، أسافر إن شاء الله وأشوف بابا، أقنع بابا بالسفر عندي خالوا مصطفى هو وخالوا محمد”.

اقرأ أيضاً: 

وختمت مخططتها الذي لم يتحقق، ” أطلع من غزة على سويسرا إن شاء الله … إن شاء الله مخططاتي تتحقق !”. مع وضع إشارة رأس قلب في نهاية تلك الورقة البيضاء الصغيرة.

خطة الطفلة الفلسطينية حلا اليازجي
خطة الطفلة الشهيدة حلا بعد الحرب على غزة

وارتقت الطفلة الفلسطينية حلا في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، دون أن تحقق ذلك المخطط الذي دونته على تلك الورقة بعد انتهاء الحرب الوحشية ضد المدنيين على القطاع.

أكثر من 8 ألاف طفل ارتقوا شهداء خلال الحرب على غزة

ويواصل الاحتلال الإسرائيلية ارتكاب المجازر بحق المدنيين تحت سياسية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والنزوح القسري ضد المدنيين، منذ إعلان حربه على غزة في ال7 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فلم يسلم أي شيء من الآلة الوحشية للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فقد قصف الأحياء السكنية والمنازل والمساجد والمدارس التي تأوي النازحين والكنائس والمشافي وغيرها على رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، فقد ارتقى أكثر من 21 ألف شهيد من بينهم 8800 طفل و6300 امرأة، ونحو 55 ألف ويزيد آخرين مصابين بجراح مختلفة، فيما لا يزال 7آلاف شخص في عتاد المفقودين تحت ركام أنقاض المنازل المدمر بفعل قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة إلى الآن.

للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.