ماذا كانت تحمل السفينة المتجهة لإسرائيل واستهدفها الحوثي بصاروخ بحري؟ (فيديو)

وطن – نشرت جماعة الحوثي اليمنية، الثلاثاء، بيانا رسميا أكدت فيه قيامها بعملية عسكرية ضد سفينة “استريندا” التابعة للنرويج، لافتة إلى أنها كانت محملة بالنفط ومتجهة إلى الكيانِ الإسرائيلي، الاثنين، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أنها كانت تحمل مواد كيميائية ومتجهة إلى مرفأ “أسدود”.

وجاء في البيان الذي نشره العميد يحيى سريع، المتحدث الرسمي باسم قوات الحوثي أن “القوات البحرية نفذت عملية عسكرية نوعية ضد السفينة (إستريندا) التابعة للنرويج، كانت محملة بالنفط ومتجهة إلى (الكيان الصهيوني)”.

الحوثي يستهدف ناقلة نفط جديدة في باب المندب

وأضافت جماعة الحوثي أنه “تم استهداف السفينة النرويجية المحملة بالنفط بصاروخ بحري مناسب، بعد أن رفض طاقمها كافة النداءات التحذيرية”.

ويأتي ذلك بعد إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية التابعة للبحرية البريطانية، الاثنين، تلقيها بلاغا يفيد بتوجيه مسلحين إشعاراً إلى سفينة لتغيير مسارها إلى ميناء يمني.

وطال الهجوم سفينة النقل “ستريندا” على بعد حوالي 60 ميلا بحرياً من شمال مضيق باب المندب.

وأوضح الحوثيون أن “القوات المسلحة (التابعة لهم)، نجحت خلال اليومين الماضيين في منع مرور عدة سفن استجابت لتحذيرات القوات البحرية اليمنية”.

وأكدت الجماعة اليمنية المسلحة التي تحتجز سفينة إسرائيلية لديها منذ أسابيع “أنها لن تتردد في استهداف أي سفينة تخالف ما ورد في البيانات السابقة، ومنع كافة السفن من كل الجنسيات المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من الملاحة في البحرين العربي والأحمر، حتى إدخال ما يحتاجه أبناء قطاع غزة من غذاء ودواء”، وفقا لبيان الحوثيين.

  • اقرأ ايضا:
جماعة الحوثي تكشف عن شروطها لإطلاق سراح السفينة الإسرائيلية وتعليق أمريكي

يشار إلى أن الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة للناقلة STRINDA كان قد قال في تصريحات له، إن السفينة كانت في طريقها إلى إيطاليا من ماليزيا لتسليم مواد خام متعلقة بالنفط، وأكد أنها أكملت طريقها نحو ميناء آمن.

من جانبها قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية في تقرير لها، الثلاثاء، إن السفينة “استريندا” النرويجية كانت تحمل مواد كيميائية ومتجهة إلى مرفأ “أسدود” وكان يفترض أن ترسو فيه في الرابع من يناير.”

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. الذين شاركوا في قتل مليون سوري معظمهم نساء و اطفال يصنعون من أنفسهم شرفاء و ابطال و مجاهدين الان. فلقد رأينا جهاد جماعات الفرس وأتباعهم ضد النساء و الأطفال في سوريا. و جرائمهم البشعة و تهديدهم لكل جيرانهم مدعين كذبا أنهم حماة الإسلام و الدين و أن غيرهم جبناء. و لو نظرنا نظرة صغيرة لوجدنا أنه طوال تاريخ الفرس التعيس لم يقوموا بأي فتح من فتوحات الاسلام العظمى أو حتى الصغرى فهل اصبحوا بين ليلة و ضحاها ابطال و حماة الاسلام، و لقد رأينا كيف مزق ملكهم كسرى من قبل كتاب رسول الله، و قال عمر بن الخطاب لوددت أن بيني و بين الفرس لجدار من نار، و تاجروا في المخدرات لتدمير الشباب العربي و الاوربي، فدولة الفرس بكاملها دولة إرهابية بكل مؤسساتها و قطع العلاقات الدبلوماسية معها هو أعظم شئ. و المخابرات الأمريكية هي من صنعت النظام الفارسي و حمته طوال كل هذا الوقت و ساعدت في تدمير أعداءه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث