نيران طوفان الأقصى لم تخمد بعد.. 3 وزراء إسرائيليين يخططون لهجوم مباغت على نتنياهو

وطن- كشفت تقارير عبرية، عن أن ثلاثة وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يفكرون في الاستقالة لإجباره على تحمل المسؤولية في هجمات السابع من أكتوبر.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن ثلاثة وزراء على الأقل يفكرون في الاستقالة من الحكومة، وذلك في أحدث خطوة للضغط على نتنياهو الذي يواصل التهرب من المسؤولية عما جرى (في عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية).

وأضافت أن الوزراء الثلاثة يرغبون في تشكيل جبهة ضغط ضد نتنياهو، لدفعه لتحمل المسؤولية عن الفشل الذريع جراء هجوم حماس على مستوطنات غلاف غزة.

وبحسب شهادات لمسؤولين سياسيين وعسكريين، فإن الحكومة تواجه في هذه المرحلة، صعوبات كبيرة في التوصل إلى قرارات متفق عليها بشأن القضايا الرئيسية، أهمها قضية الهجوم البري وقضية الأسرى.

وأفادت يديعوت أحرونوت بأن هناك خلافات بين نتنياهو وكبار المسئولين في الجيش الإسرائيلي حول التقييمات والخطط والقرارات.

  • اقرأ أيضا: 
أزمة ثقة مع الجيش وضغوط أمريكية تدفعان نتنياهو لتأجيل اجتياح غزة بريا (تفاصيل مهمة)
بينها خلافات بين نتنياهو ووزير دفاعه.. أسباب تأخر الاجتياح البري الإسرائيلي لقطاع غزة

أغلبية إسرائيلية كاسحة تدعو نتنياهو لتحمل المسؤولية

يأتي هذا فيما أظهر استطلاع رأي حديث، أن أغلبية كاسحة تعتقد أن نتنياهو لابد أن يتحمل المسؤولية عما وُصف بـ”الإخفاق الأمني” الذي كشفه هجوم حركة حماس الكاسح في السابع من أكتوبر.

وأجرى الاستطلاع، معهد “لازار” للأبحاث لصالح صحيفة “معاريف” العبرية وشمل عينة عشوائية من 510 أشخاص وكانت نسبة الخطأ 4.3 بالمئة.

وقالت الصحيفة، إن 80% من الإسرائيليين يقولون إن على نتنياهو أن يتحمل المسؤولية عن ما حدث في بلدات قطاع غزة يوم 7 أكتوبر إثر هجوم “حماس.

في حين قال 8% من المستطلعة آراؤهم إنهم يعتقدون أنه ليس على نتنياهو تحمل المسؤولية، في حين أجاب 12% منهم بأنهم لا يعرفون.

غضب في تل أبيب من نتنياهو

وواجه نتنياهو ضعوطا حادة كذلك، مع الاحتجاجات التي نظمها المئات من عائلات الأسرى أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، مطالبين رئيس الوزراء بالتنحي واعترافه بالفشل وإعادة أبنائهم إلى غزة.

ومن المتوقع أن تتصاعد هذه المظاهرات في الأيام المقبلة، في ظل ما تعتبره عائلات الأسرى من أن الحكومة الإسرائيلية لا تفعل الكثير للإفراج عن ذويهم ولا تكترث بهم، ولا تضع هذا الأمر هدفا رئيسيا ضمن أهداف الحرب.

وفي محاولة لامتصاص الغضب، عادت سلطات الاحتلال لتتحدث عن قضية الأسرى وتزعم أنها في تحمل أولوية قصوى في الحرب الراهنة.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا