الرئيسية » الهدهد » لوقوفه مع إسرائيل.. ابن الذيب يفضح تصهين السعودي عبدالعزيز الخميس بأبيات نارية (شاهد)

لوقوفه مع إسرائيل.. ابن الذيب يفضح تصهين السعودي عبدالعزيز الخميس بأبيات نارية (شاهد)

وطن- شن الشاعر القطري المعروف محمد بن الذيب هجوما عنيفا على الإعلامي السعودي المتصهين والمقرب من الإمارات، عبد العزيز الخميس، مستنكرا مواقفه المؤيدة والمبررة لعدوان إسرائيل على غزة، والمهاجمة دوما للمقاومة.

وقال “ابن الذيب” في مقطع فيديو له تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي رصدته “وطن”:” شخص تافه اسمه عبدالعزيز الخميس وذكره لكونه تافها يأتي من باب أن تافه في المرحلة الحاسمة هذه يجب أن نلقمه حجر”.

وأضاف أن “الشخص التافه هذا جعل من حماس ذريعة للهجوم على القضية الفلسطينية بشكل كامل وبشكل غير مباشر”.

وأوضح أن بات يوجه “إهانات وتوبيخ وفجر في الخصومة وأصبح فرعون أكثر من فرعون نفسه”، مؤكدا على أن أسلوبه أصبح “وضيع جدا”.

هجاء الشاعر “ابن الذيب” للسعودي عبدالعزيز الخميس

واستنكارا لمواقفه المشبوهة، هجا “محمد بن الذيب” الإعلامي السعودي المتصهين بأبيات شعرية قال فيها:

عبدالعزيز الخميس وجملة أذنابه.. ما هكذا المجد والعز ومراكيزه.
القدس ذاكرها رب البيت في كتابه.. أعزها الله ما يبغي منك تعزيزه.
دعمها عبد العزيز اللي تعزوى به ناس تشوف الفدا دون الوطن ميزه.
اللعب تحت الطرابيزة ما نرضى به .. اللعب مكشوف فوق الطرابزه.
تشدد الدين لا أحبه ولا أرضى به.. كذلك الانحلال أموت ما أجزه.
الناس تدخل إلى التاريخ من بابه.. وش فيك تدخل إلى التاريخ من “…”.

موقف متطابق مع موقف الاحتلال والإعلام الغربي المنحاز

يأتي هذا بعد أن كرس عبدالعزيز الخميس حسابه على منصة “X” للترويج لجميع المواقف الإسرائيلية التي تخرج على لسان قادتها وتبنيه لها باعتبارها تعبر عن موقفه، حيث لم يتوقف عن إعادة تغريد كل ما يصدر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخي أدرعي باعتباره حقيقة مطلقة.

كما لم يتوان عبدالعزيز الخميس من نشر كل ما ينشره الإعلام الغربي المنحاز لإسرائيل، مستعرضا كل المقالات والعناوين في الصحف الغربية التي تهاجم المقاومة وتتبنى موقف دول الاحتلال، مستخدما أسلوب وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز صاحب المقولة الشهيرة:”اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس”.

رد عبدالعزيز الخميس على ابن الذيب

وعلى الرغم من كل ذلك، وجد عبدالعزيز الخميس في نفسه قدرة من البجاحة ليرد على الشاعر محمد بن الذيب، مستشهدا بأبيات للإمام الشافعي يقول فيها:

إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ

وقال في تدوينة أخرى:” فيه ناس ينرد عليها… وفيه كلاب ترمى لها عظام”.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.