كيف يمكن لرائحة الجسم أن تظهر أنك تعاني من أمراض معينة؟

وطن– لا شكّ في أن رائحة الجسم؛ هي خاصية مميزة لكل شخص تعتمد على عوامل مثل الوراثة والنظام الغذائي ونمط الحياة والنظافة الشخصية.

ومع ذلك، يمكن أن تكون رائحة الجسم أيضًا مؤشرًا على أن صحّة الشخص في خطر، لأنها يمكن أن تعكس حالة أعضائنا الداخلية وحالة التمثيل الغذائي لدينا، بحسب ما أوردته مجلّة “لا فيدا لوثيدا” الإسبانية.

وفي الحقيقة، يمكن أن تكشف رائحة الجسم عن بعض المشاكل الصحيّة، وفي هذا السياق، استعرضت المجلّة، كيف يمكن لرائحة الجسم أن تظهر أنك تعاني من أمراض معيّنة، وماذا تفعل حيال ذلك.

الأمراض
الأمراض

مرض السكري

وفق ترجمة “وطن“، فإن مرض السكري، مرض مزمن يحدث عندما لا ينتج الجسم الأنسولين أو يستخدمه بشكل غير صحيح، وهو هرمون ينظم مستويات السكر في الدم. وهذا يسبب تراكم السكر في مجرى الدم ويسبب مشاكل صحية مختلفة.

ومن أعراض مرض السكري تغير رائحة الجسم وخاصّة التنفس. وقد يكون لدى مرضى السكري رائحة فواكه أو أسيتون في أنفاسهم، لأن الجسم يحرق الدهون بدلاً من السكر للحصول على الطاقة. تولد هذه العملية مواد تسمى الكيتونات، والتي يتم التخلص منها عن طريق التنفس والبول.

وإذا لاحظت أن رائحة فمك حلوة أو هناك رائحة مزيل طلاء الأظافر تفوح منك، فقد تكون مصابًا بمرض السكري أو معرض لخطر الإصابة به. لذلك، من المهم أن تستشير طبيبك وأن تقوم بفحص نسبة الجلوكوز في الدم.

مشاكل الكلى

تعتبر الكلى من الأعضاء الحيوية المسؤولة عن تصفية الدم وإزالة الفضلات والسوائل الزائدة من الجسم. وعندما لا تقوم الكلى بوظيفتها بشكل صحيح، يحدث تراكم للسموم والفضلات في الجسم، ما يؤثر على الصحة ورائحة الجسم.

وقد يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى رائحة تشبه رائحة الأمونيا أو الأسماك، لأن الجسم لا يستطيع التخلص من اليوريا الزائدة، وهو مركب يتشكل عند استقلاب البروتينات. ثمّ، تتحلل اليوريا إلى أمونيا، ويتم إطلاقها عبر الجلد والتنفس.

وإذا لاحظت أن رائحة جسمك أقوى أو مزعجة، وتعاني أيضًا من أعراض أخرى مثل التعب أو التورم أو آلام الظهر أو تغيرات في البول، فقد تكون لديك مشكلة في الكلى. لذلك يوصى بمراجعة الطبيب وإجراء فحص للدم والبول.

رائحة الجسم الكريهة
رائحة الجسم الكريهة

الالتهابات

تحدث العدوى بسبب الكائنات الحية الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات أو الطفيليات التي تغزو الجسم وتغير وظائفه الطبيعية. كما يمكن أن تصيب العدوى أجزاء مختلفة من الجسم، مثل الجلد أو الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي أو الأعضاء التناسلية.

وعلاوة على ذلك، يمكن أن تسبب العدوى تغيرات في رائحة الجسم حيث تطلق الكائنات الحية الدقيقة مواد كيميائية تتفاعل مع الغدد العرقية والبكتيريا الطبيعية على الجلد. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تسبب التهابات الجهاز التنفسي رائحة الفم الكريهة، ويمكن أن تسبب الالتهابات المهبلية إفرازات كريهة الرائحة، ناهيك بأنه يمكن أن تسبب التهابات الجلد رائحة مثل روائح الجبن أو العفن.

وإذا لاحظت أن رائحة جسمك تتغير بعد مرض أو إصابة، وكان لديك أيضًا أعراض أخرى مثل الحمى أو التورم أو الاحمرار أو الإفرازات، فقد تكون مصابًا بعدوى. لذلك، من الضروري أن تستشير طبيبك.

من جهة أخرى، يمكن أن تكون رائحة الجسم علامة تحذير على وجود مشكلة صحيّة، لذلك، من المهم أن تكون على دراية بالتغيرات في رائحتنا الطبيعية وأن تستشير طبيبنا إذا كان لدينا أي أسئلة أو مخاوف.

بالإضافة إلى ذلك، للحفاظ على رائحة الجسم اللطيفة والصحية، من الضروري الاهتمام بنظافتنا الشخصية ونظامنا الغذائي وأسلوب حياتنا. وبالتالي، يمكننا منع ومكافحة الأمراض التي يمكن أن تؤثر على حاسة الشم وحاسة الآخرين.

الأمراض ورائحة الجسم
الأمراض ورائحة الجسم

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا