الرئيسية » الهدهد » “قطة وليد مهساس” هزمت الدراما الفاسدة.. “علماء المسلمين” الجزائرية تعلق

“قطة وليد مهساس” هزمت الدراما الفاسدة.. “علماء المسلمين” الجزائرية تعلق

وطن– تتفاعل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بشكل كبير مع الأحداث الراهنة التي تعيشها البلاد، من منطلق الالتزام بالبحث عن صيغ أخرى لفهم الواقع والمساهمة في تغييره نحو الأفضل، ولا تجد حرجا في انتقاد المسلسلات الدرامية بكل موضوعية، شأن انتقادها لمسلسل “الدامة ” الذي يعرض على التلفزيون العمومي الجزائري رمضان 2023.

وكان آخر ما تحدثت عنه، مقارنتها بين المسلسلات المعروضة في رمضان وبين قصة القطة التي قفزت على كتف الإمام الجزائري وليد مهساس أثناء الصلاة.

جمعية العلماء المسلمين الجزائر تتفاعل مع قصة “القطة والإمام”

وشاركت الجمعية منشورا مطولا عبر صفحتها الرسمية “فيسبوك” بعنوان “القطة التي هزمت “الدراما الفاسدة… واجتاحت صورها وسائل الإعلام العالمية”.

وأشارت الجمعية، إلى أن القطة الجزائرية مع الإمام وليد مهساس لفت الكرة الأرضية وألهبت المواقع الإعلامية والقنوات ووسائط التواصل الاجتماعي، في ظرف ساعات قليلة.

وتابعت ” إذا كانت العبرة بـ”الكم”، والبعض يتفاخر دائما به فإن لقطة الإمام والقطة حققت ملايين المشاهدات ومئات الآلاف من التعليقات”.

ونوهت الجمعية إلى أنه في حال كانت العبرة بالكيف، فليس ثمة أروع ولا أجل من القرآن الكريم الذي كان يتلى في مشهد تراويحي رائع بصوت جميل يسري في الأرواح، وكأن المراد هو إسماع وإيصال صوت القرآن لكثير من البشر في مختلف القارات من المسلمين وغيرهم.

كما تطرقت خلال تدوينتها إلى أنه “إذا ما كانت العبرة بالقيم والأخلاق، فالرسالة كانت قوية للغاية عن منظومة أخلاق الإسلام كالرفق وهو خلق عظيم، والرفق بالحيوان والرأفة والحنو واللطف بالإضافة إلى المحبة، مؤكدة أن هذا هو ما استرعى اهتمام آلاف المعلقين الذين أثنوا على أخلاق الإمام وحنانه.”

وأكدت على أنه إذا كانت العبرة بالانتشار والرواج، فإن مما ينبغي الانتباه إليه جيدا مسألة القبول الذي هو سر نحتاج إلى تحقيقه بالصدق والنية والصفاء والإخلاص، باعتباره أدعى للتأثير الحقيقي، أما الرواج “المصنع بالتزويق والترويق فما يلبث أن ينقشع ويختفي ويزول”.

وختمت منشورها بعبرة استخلصتها من مدونة مصرية قالت إن “القطة الجزائرية هزمت الدراما في مصر”.

وأضافت: “لا أقول إن الشيخ وليد مهساس هو من انتصر على دراما رمضان، لكنها القطة من انتصرت فالشيخ وليد مهساس أرقى وأعظم من الدخول في تلك المقارنة”.

وترى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أن مشهد القطة والإمام مثل ما يُشبه العملية الجراحية الناعمة لتعديل صورة ما، حيث سوقت صورة جزائر القرآن، وجزائر الصالحين على أوسع نطاق.

مقطع القطة على كتف الإمام وليد مهساس يجتاح المواقع العالمية

وانتشر مقطع فيديو وُصف بـ”الطريف”، يرصد قطّاً يتجول بين المصلين في أحد المساجد في الجزائر، ويصعد على كتف الإمام في أثناء أداء الصلاة، في مشهدٍ جذب الأنظار.

الفيديو الذي تمّ تداوله بكثافة على موقع “تويتر”، بيّن القطّ وقد وصل إلى أول نقطة في المسجد. وذلك بجوار الإمام القارئ الشيخ وليد مهساس مباشرة، وظلّ لبرهة من الوقت ساكناً في مكانه، بينما كان الإمام يواصل تلاوته الآيات القرآنية في الجزائر.

اللافت أنّ القط لم يكتفِ بذلك، لكنه قفز على الإمام وصعد على جسده، وجلس على كتفه، وكان لافتاً أكثر أن الإمام حرص على احتضان القط الذي يبدو أنه كان في حالة سكينة في أثناء تلاوة القرآن، وشوهد وكأنه يقبّل الإمام.

ونشرت الصفحة الرسمية للقارئ مهساس عبر “فيسبوك“، مقطعَ الفيديو للواقعة، وقالت الصفحة: “سبحان حتى الحيوانات تخشع لكلام الله.. شاهد قطة تصعد فوق الإمام وهو يقرأ القرآن في صلاة التراويح“.

قد يعجبك أيضاً

رأيان حول ““قطة وليد مهساس” هزمت الدراما الفاسدة.. “علماء المسلمين” الجزائرية تعلق”

  1. مجرد تساؤل.
    أليست قدرة ورسالة قادر !!!؟؟؟
    ما حققه المقطع في دقائق دفاعا عن تسامح الإسلام، ودفع التهم عنه، لم يحققه سياسيون ولا دعاة ولا حقوقيون ولا إعلاميون منذ عقود.
    عفويته وواقعيته وزمانه والمكانه، ورأفت الإمام الكفيف بالحيوان وطمأننة القطة للقرآن، لم يجتمعا إلا بقدرة قادر، قدرة كانت سببا في انتشاره، وتقبله والتقاط رسالته رغم كيد الكائدين، ولا عجب ولاغرابة أن يأتي ذلك من الجزائر.

    رد
  2. مجرد تساؤل.
    أليست قدرة ورسالة قادر !!!؟؟؟
    ما حققه المقطع في دقائق دفاعا عن تسامح الإسلام والمسلمين، ودفع التهم عنهما، لم يحققه سياسيون ولا دعاة ولا حقوقيون ولا إعلاميون منذ عقود.
    عفويته وواقعيته وزمانه ومكانه، ورأفت الإمام بالحيوان وإطمئنان القطة للقرآن، والأيات 147 إلى 149 من سورة الأنعام لم يجتمعا إلا بقدرة قادر، قدرة كانت سببا في انتشاره، وتقبله والتقاط رسالته رغم كيد الكائدين، فأفسدت كل مزاعم العلمانيين والملحدين والمتصهينين المتربصين بالإسلام والمسلمين منذ سنين، ولا عجب ولاغرابة أن يأتي ذلك من أحد الجزائريين.

    رد

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.