الرئيسية » حياتنا » خبر سار..العلماء يكتشفون علاجََا للمرض الذي كان يعاني منه ستيفن هوكينغ

خبر سار..العلماء يكتشفون علاجََا للمرض الذي كان يعاني منه ستيفن هوكينغ

وطنأظهر علماء روس من جامعة بيلغورود الحكومية التابعة لجامعة الأبحاث الوطنية (BelSU)، فعالية علاج التصلب الجانبي الضموري باستخدام مشتق حيوي من أحد الفيتامينات، وفقا لما أودره موقع “viva.co.id“.

التصلب الجانبي الضموري

التصلب الجانبي الضموري (ALS) هو مرض عصبي قاتل يتميز بالتنكس السريع للخلايا العصبية الحركية وأشهر مريض عانى من هذا المرض كان الفيزيائي البريطاني ستيفن هوكينغ.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يبلغ معدل الإصابة بهذا المرض 2.5 حالة لكل 100000 شخص، مما يعني أنه يوجد في روسيا ما يقرب من 7500 مريض.

أصيب هوكينغ بمرض يعرف باسم التصلب الضموري العضلي الجانبي
وأكد العلماء أنه هناك أشكال وراثية من مرض التصلب الجانبي الضموري، وهناك أيضا أشكال غير وراثية، حيث يزداد خطر تطوره مع التقدم بالعمر، ووفقا لبعض التقديرات.
وقال باحثون من جامعة بيلغورود الحكومية الوطنية للبحوث (BelSU)، إن الأدوية المستخدمة حاليًا لعلاج التصلب الجانبي الضموري تطيل عمر المرضى من شهرين إلى ثلاثة أشهر فقط.
وأجرى العلماء أبحاثا على نموذج حيواني للتصلب الجانبي الضموري الذي تم إنشاؤه في روسيا على الفئران المعدلة وراثيًا، وذكر العلماء أن هذه الفئران لديها أعراض المرض مثل البشر. وبدون علاج تموت من الشلل في سن أربعة أشهر.

فيتامين ب 1

وأكدت تجارب العلماء أن مشتقات “فيتامين ب 1” قد أثبت فعالية ضد مرض التصلب الجانبي الضموري في الفئران المعدلة وراثيا.

وقد ثبت كذلك أن العلاج قد قلل من مستويات جزيئات الإشارات الالتهابية في النخاع الشوكي. وتم نشر نتائج الدراسة في المجلة الطبية “Biomedicine & Pharmacotherapy“.

من جهته، قال عالم الأحياء الروسي أليكسي ديكين الأستاذ المشارك في قسم علم الأدوية والصيدلة السريرية في جامعة بيلغورود للأبحاث الوطنية: “لقد وجدنا أن مشتق فيتامين B1 وهو أحد مضادات الأكسدة القوية، أظهر فاعلية ضد ALS في الفئران المعدلة وراثياً. كما أظهرت الفئران التي تلقت العلاج قدرة أكبر على الحركة، وفقدان أقل للوزن وتلف أقل في الدماغ.”

ووجد العلماء أيضًا أن الفيتامين تسبب في استجابة الجسم على المستوى الجزيئي، وانخفضت مستويات جزيئات الإشارات الالتهابية في النخاع الشوكي.

ووفقا لعلماء الجامعة، فإن هذه النتائج تمهد الطريق للبحث عن طرق جديدة لتشخيص وعلاج التصلب الجانبي الضموري.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.