الإثنين, يناير 30, 2023
الرئيسيةالهدهدإحدى نبوءات ليلى عبد اللطيف لـ 2023 تتحقق.. هل تكتمل البقية؟ (فيديو)

إحدى نبوءات ليلى عبد اللطيف لـ 2023 تتحقق.. هل تكتمل البقية؟ (فيديو)

العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف كانت قد أكدت أن عام 2023 سيشهد أزمات طاحنة وحروباً وأوبئة وهجرات جماعية

- Advertisement -

وطن- بعد توقعاتها المثيرة للجدل عن عام 2023، نهاية الشهر الماضي، نشرت العرّافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، جزءاً من حلقة رأس السنة التي طرحت فيها توقعاتها، لتؤكد أن إحدى نبوءاتها قد تحققت.

نبوءة ليلى عبداللطيف لسعر صرف الدولار تصدق

وكانت ليلى عبداللطيف قد فاجأت الجميع بتوقعات صادمة، دعت فيها الناس إلى الحذر من كوارث طبيعية وأزمات ستصيب العالم في هذه السنة، ومن ضمنها توقعها بارتفاع سعر صرف الدولار في لبنان لأرقام كارثية.

وهو الأمر الذي تحقق بالفعل مؤخراً، حيث تخطى سعر صرف الدولار في لبنان حاجز الـ50 ألف ليرة لكل دولار، في سابقة تاريخية.

وكانت ليلى قد ذكرت ضمن توقعاتها لعام 2023: “أرى أن الدولار أمام قفزة جنونية ثانية حتى لو تراجع بسعر الصرف”.

وتابعت في حديثها مع الإعلامي نيشان: “وهذه القفزة للدولار قد تتخطى عتبة الـ30 ألف وبيوصل لـ 50 ألف وما فوق”.

- Advertisement -

ليقاطعها نيشان مصدوماً بقوله: “لحظة.. لحظة الدولار بيوصل للـ50 ألف”، لتجيبه ليلى عبداللطيف، وتؤكد ما قالته ثانية: “وما فوق نعم”.

العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف
العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف

الدولار يسجّل 50 ألف ليرة لبنانية للمرة الأولى في التاريخ

ونهاية الأسبوع الماضي، شهدت الليرة اللبنانية انهياراً شديداً أمام الدولار الأمريكي، حيث سجّل سعر صرف الدولار 50 ألف ليرة للمرة الأولى في تاريخ لبنان، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.

وتعيش الليرة اللبنانية حاليًا، أسوأ تدهور لها منذ بداية الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان منذ نهاية عام 2019، فخلال الأيام الماضية بدأ سعر صرف الدولار في لبنان بالارتفاع بشكل كبير للمرة الأولى في تاريخ لبنان.

ورغم أن مسار تراجع العملة اللبنانية ليس بجديد على الساحة الاقتصادية، فإن تسارع وتيرة هذا التدهور، وعدم تمكن العملة من الصمود على الهوامش الجديدة التي تخترقها؛ يعدّ أمرًا غير مألوف بالنسبة للبنانيين الذين يرون أن عملة بلادهم التي تتراجع دون هوادة؛ دخلت فعليًا مرحلة الانهيار الكبير الذي لا سقف له.

ليلى عبد اللطيف تُنذر بخطر يحدق بالعالم

وكانت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف (65 عاماً)، قد قالت في ظهورها الإعلامي مؤخراً بحلقة توقعاتها لعام 2023: “سيشهد ظهور أمراض وأوبئة خطيرة بسبب نقص المياه والجوع”.

وتابعت عبد اللطيف التي اشتهرت في المنطقة العربية بتوقعاتها الغريبة بقولها: “سنشهد موجات من الهاربين والمهاجرين الأفارقة بسبب الحروب والصراعات والفقر والجوع”.

وأضافت عبد اللطيف على الفضائية اللبنانية: “سيحدث بعض الكوارث الطبيعية في بعد الدول الأفريقية، والانفجارات النووية في دولة كبيرة”.

توقعات ليلى عبد اللطيف، لم تكتفِ بالمنطقة العربية بل أصبحت توقعات عابرة للقارات؛ حيث أشارت إلى حدوث زلزال مرعب في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيكون أكبر كارثة تضربها.

سيُخلف هذا الزلزال، بحسب عبد اللطيف، كثيراً من الضحايا والدمار، وستكون الأنظار متجهة نحو البحر، على حد تعبيرها.

يُذكر أن عبد اللطيف، توقعت أنّ عام 2023 سيكون عاماً دموياً بشكل عام، ولفتت إلى إمكانية انتشار وباء قاتل في العالم، واندلاع حروب.

“كذب المنجمون ولو صدقوا”

ورغم أن المؤشرات الاقتصادية العالمية وحتى التطورات السياسية -بناء على معطيات وأرقام- تشيران إلى أن العام الجاري سيكون من أصعب السنوات التي يعيشها العالم منذ عقود.

إلا أن ذلك، لا يؤكد بأي حال من الأحوال التوقعات المزعومة للعرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، التي تدّعي “امتلاكها قوى الإلهام السادس في توقعاتها”.

وتواجه ليلى عبد اللطيف انتقادات واسعة في أوساط المثقفين والنخبة العربية؛ حيث يرى كثيرون أن توقعاتها المثيرة للجدل -هي وغيرها من المنجمين- زادت من تدهور معدل الوعي العام في المنطقة العربية.

ويؤكد مراقبون لمسار الصعود الصاروخي للمنجمين/ات والعرافين/ات في وسائل الإعلام العربية، على خطورة هذه الظاهرة على المشاهد العربي بجنسيه وبمختلف أعماره.

فيما يرى آخرون أن “مجتمع المنجمين” في المنطقة العربية أصبح اليوم محلّ متابعة واهتمام شديدين، ففي ظل غياب البدائل الحقيقية في حياة الشعوب العربية، لجأ كثيرون لمتابعة تطورات حياتهم ووضعهم المعيشي، ليس بناء على معطيات اقتصادية أو سياسية (بسبب القمع أو الحرب)؛ بل بناءً على أقوال المنجمين وتوقعاتهم.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث