مصادر سعودية موثوقة تكشف سبب غياب السعودية والكويت عن قمة الإمارات المصغرة!

وطن– كشف البروفيسور والباحث المصري المقيم في الولايات المتحدة، الدكتور سامي يوسف، عن سبب غياب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وممثل عن أمير الكويت في القمة الخليجية-العربية المصغرة التي استضافتها الإمارات يوم الأربعاء الفائت.

وقال “يوسف” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” نقلا عن مصادر موثوقة من داخل السعودية، أن أحد “الاسباب الاساسية وراء عدم حضور السعودية والكويت مؤتمر ابوظبى الاخير هو عدم رغبتهما فى اقراض الحكومة المصرية اية اموال اخرى بعد أن طالب صندوق النقد الدولي الدول الخليجية منح مصر 14 مليار دولار لسداد ديون الصندوق والشركات الدولية”.

وقال “يوسف” أن هذا الامر يمثل “فضيحة مدوية وموقف غاية فى الاحراج ، الحكومة المصرية لن تكون قادرة على تسديد اقساط الديون، البنك الدولى يريد ضمانات لسداد ديونه ويضغط على دول الخليج، ودول الخليج رافضة لطلبات الصندوق،و الحكومة المصرية مستمرة فى الكذب على المصريين.”

تكهنات بوجود خلافات بين السعودية والإمارات

وكان مغردون قد تكهنوا بوجود خلافات بين السعودية وحليفتها الأولى الإمارات، في حين أكد آخرون أن السعودية غابت لوضعها شروطا جديدة في ملف المساعدات للسلطات المصرية، فيما لفت فريق ثالث إلى أن الاجتماع بحث التهديدات الإيرانية في المنطقة بعيدا عن أية خلافات خليجية.

اجتماع تشاوري لمدة ساعات فقط

يشار إلى أن الاجتماع لم يستمر سوى بضع ساعات وغاب عنه العاهل السعودي وولي عهده وأمير الكويت أو ممثله، ووصفته الإمارات بـ”الأخوي التشاوري”.

وبحسب البيان الإماراتي فقد “بحث القادة خلال اللقاء مختلف مسارات التعاون والتنسيق المشترك في جميع المجالات التي تخدم تطلعات شعوبهم إلى مستقبل تنعم فيه بمزيدٍ من التنمية والتقدم والرخاء”.

كما “استعرضوا عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك والتحديات التي تشهدها المنطقة سياسياً وأمنياً واقتصادياً وأهمية تنسيق المواقف وتعزيز العمل العربي المشترك في التعامل مع هذه التحديات بما يكفل بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لشعوب المنطقة كافة”.

وكانت الدعوة لعقد هذا اللقاء قد جاءت بعد أقل من 24 ساعة على القمة الثلاثية التي استضافتها القاهرة الثلاثاء، وجمعت الرئيس المصري بنظيره الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حيث تباحثوا حول “تطورات القضية الفلسطينية في ضوء ما تتعرض له من مستجدات وانتهاكات إسرائيلية من حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة”.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث