الإثنين, يناير 30, 2023
الرئيسيةحياتناللأذكياء فقط..حاول اكتشاف وجه الفتاة في 11 ثانية فقط!

للأذكياء فقط..حاول اكتشاف وجه الفتاة في 11 ثانية فقط!

ألقِ نظرة فاحصة على الوهم البصري وحاول تحديد وجه الفتاة

- Advertisement -

وطن– وهمٌ بصري جديد، اخترناه لك اليوم نقلاً عن موقع jagranjosh، لاختبار معدل الذكاء لديك.

هل يمكنك اكتشاف وجه الفتاة في 11 ثانية؟ فقط العبقري يمكنه ذلك.

الوهم البصري هو صورة محيرة للعقل ورائعة للغاية، لشيء أو رسم أو أشخاص يتحدى طريقة الدماغ في إدراك الأشياء.

هناك أنواع مختلفة من الأوهام البصرية، مثل: الأوهام الجسدية، والفسيولوجية، والمعرفية.

يمكن للدماغ البشري العادي أن ينظر إلى الأشياء أو الصور بشكل مختلف، مكوّنًا تصورًا مختلفًا من كل زاوية.

كشفت الدراسات أن الأوهام البصرية هي أيضًا جزء من مجال التحليل النفسي، الذي يلقي الضوء على كيفية إدراكك للأشياء.

- Advertisement -

فهل يمكنك حلّ هذا الوهم البصري في 11 ثانية فقط؟

الصورة أعلاه، عبارة عن رسم تخطيطي بالأبيض والأسود لغابة.

وهي عبارة عن لغز صعب، حيث يتعين عليك العثور على وجه الفتاة داخل الصورة، حيث يوجد الكثير من الحيوانات أيضًا، مثل: الأرنب والسلحفاة، والسمكة والراكون.

هل يمكنك اكتشاف وجه الفتاة في 11 ثانية؟

ألقِ نظرة فاحصة على هذا الرسم الوهمي البصري، وحَاوِلْ تحديد وجه الفتاة المختبئ داخل الغابة.

إذا كنتَ تجد صعوبة في تحديد وجهها، فنحن هنا لمساعدتك في رؤيته بوضوح.

وجه الفتاة مخفىً بين فرعين من الشجرة، في أسفل الصورة.

هل تحتاج إلى مساعدة؟

قد يبدو من الصعب حلّ هذا الوهم البصري، ولكن مع التركيز والفحص ستتمكن من حلّ الخدعة البصرية.

فإذا قلبتَ الصورة رأسًا على عقب، قد يساعدك ذلك على حلّ الخدعة البصرية.

وإذا تمكنت من اكتشاف وجهها في 11 ثانية فقط، فقد يكون ذلك علامة على ذكاء استثنائي وقوة ملاحظة عالية.

تشير الدراسات إلى أنّه كلما درّبت عقلك على حل الألغاز والخدع البصرية، زاد ذكاؤك وتركيزك.

تعطي الأوهام البصرية دائمًا، بعضَ الأفكار الرائعة حول كيفية عمل أدمغتنا.

ويمكن لمجموعات محددة من الألوان والضوء والأنماط، أن تخدع أدمغتنا لإدراك شيء غير موجود بصريًا.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت دراية كافية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث