الإثنين, يناير 30, 2023
الرئيسيةحياتناأين القطة في هذه الصورة؟!.. الأذكياء فقط سيجدون مكانها في أقل من...

أين القطة في هذه الصورة؟!.. الأذكياء فقط سيجدون مكانها في أقل من 13 ثانية

الأوهام البصرية تساعد في تحسين مهارات الملاحظة وكذلك التركيز

- Advertisement -

وطنفي الصورة الوهمية البصرية، التي اخترناها اليوم، نقلاً عن موقع Jagran Josh، تختبئ قطة بين مجموعة من الحمام على مرأًى من الجميع.

وإذا تمكنتَ من العثور على مكانها في أقل من 13 ثانية، فأنتَ من بين 5٪ من الأشخاص اللذين لديهم مهارات عالية في الملاحظة.

تُعرَف الأوهام البصرية بأنها صور تخدع العقل والبصر. وهناك أنواع عديدة من الأوهام البصرية، مثل: الأوهام الجسدية والفسيولوجية والمعرفية.

كما تشير الدراسات إلى أنّ الخدع البصرية، تُحسّن من تركيزك ومهاراتك في الملاحظة.

هل أنت مستعد لتعزيز مهاراتك في الملاحظة؟ جرّبْ معنا هذا التحدي السريع الآن!

Jagranjosh

- Advertisement -

تُظهر الصورة أعلاه سرباً من الحمام بألوان مختلفة.

التحدي بالنسبة لك هو العثور على القطة في أقل من 13 ثانية، لإكمال اختبار الوهم البصري بنجاح.

هذه الصورة الوهمية البصرية هي مجرد طريقة ممتعة أخرى لاختبار معدل ذكائك. ومع ذلك، فإن إجراء اختبار معدل الذكاء الفعلي هو طريقة جيدة لمعرفة مستوى ذكائك.

وتعدّ اختبارات معدل الذكاء التي تمّ إنشاؤها مهنيًا، هي الوسيلة المثالية لتحديد معدل الذكاء الخاص بك، إذا كنت حقًا بحاجة إلى فهم مستويات معدل الذكاء الفعلية لديك.

هل وجدتَ القطة؟

إذا نظرت بعناية إلى الصورة، يمكنك أن ترى أنّ هناك الكثير من الحمام بألوان مختلفة، مثل: الرمادي الداكن، والأبيض الفاتح، والكريم، والأبيض.

يعدّ هذا اختبارًا جيدًا لمهاراتك في الملاحظة، وسيتمكن الأفراد ذوو مهارات الملاحظة الجيدة من العثور على القطة في أقل من 13 ثانية.

هل لاحظتَها أم لا؟

الوقت ينفد، ومن الأفضل أن تسرع.

هل تحتاج إلى مساعدة؟

القطة ليست على الجانب الأيسر من الصورة.

الآن إلى الحل..

أولئك الذين كشفوا مكان القطة، هم من بين 5٪ من الأشخاص الذين أكملوا التحدي خلال الوقت المحدد.

توجد القطة على الجانب الأيمن من الصورة، حيث تمّ تمييزها باللون الأحمر.
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت دراية كافية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث