الجمعة, فبراير 3, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالهدهدإحصائية صادمة عن عدد المجندات الإسرائيليات اللائي تعرضن للاغتصاب

إحصائية صادمة عن عدد المجندات الإسرائيليات اللائي تعرضن للاغتصاب

فضيحة جلبوع هي غيض من فيض

- Advertisement -

وطن- كشف تقرير لصحيفة إسرائيلية، أنّ واحدة من كلّ 4 مجندات في الشرطة ومصلحة السجون تعرّضت للتحرش أو الاعتداء الجنسي.

واستند التقرير إلى مسحٍ شارك فيها مجندون؛ منهم مراقب الدولة متنياهو إنغلمان، الذي قال إن فضيحة “سجن جلبوع” تبدو وكأنها “غيض من فيض”.

النسبة العالية من الإناث يتعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، وكتبه “جيريمي شارون”، فإن أرقاماً صادمة صدرت يوم، الاثنين، عن مكتب مراقب الدولة، كشفت عن النسبة العالية من الإناث اللواتي يتعرضن للتحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي، أثناء أداء الخدمة الوطنية الإلزامية في شرطة إسرائيل وشرطة حرس الحدود ومصلحة السجون.

“أخاف من غزة”.. شاهد..بكاء وعويل مجندات الاحتلال بعد فرزهن للعمل ضمن “فرقة غزة”

مجندون في القوات الثلاث

واستند التقرير إلى حدٍّ كبير، إلى مسح شمل مجندين في القوات الثلاث، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت قد اتُخذت خطوات لمنع التحيّز في اختيار الردود.

المجندات الإسرائيليات
المجندات الإسرائيليات

وبحسب الصحيفة، وجد التقرير أن المضايقات يرتكبها في الغالب أفرادٌ غيرُ مجندين في تلك القوات بما في ذلك القادة، وعندما يتم الإبلاغ عنها، لا يتم معالجتها بشكل كافٍ أو لا يتم التعامل معها على الإطلاق.

وتم إعداد التقرير في أعقاب فضيحة سجن جلبوع، والتي اتُّهم فيها كبار ضباط السجن بـ”تقديم” حارسات في السجن في عام 2018 لأسرى أمنيين.

التعرض لسوء سلوك جنسي

- Advertisement -

وفي إسرائيل، يتم تجنيد نسبة صغيرة من المجندين في الخدمة العسكرية الإلزامية عادة في سن 18، في أحد أجهزة الأمن الداخلي الثلاثة.

وأظهرت النتائج المركزية للتقرير، أن 25% من المجندات اللواتي يؤدين خدمتهن الإلزامية -التي تبدأ عادة في سن 18 عاماً- قد تعرّضن لسوء سلوك جنسي.

وبدوره، قال مراقب الدولة “متنياهو إنغلمان“، إن “التقرير يرسم “حقيقة مؤسسية مقلقة” في الأجهزة الثلاث قيد المراجعة”.

وأضاف إنلغلمان: “يبدو أن فضيحة جلبوع هي غيض من فيض. تتعرض المجندات لمضايقات من قبل سجناء إرهابيين ومن قبل الموظفين الذين يستغلون ضعف المجندات”.

وأردف المسؤول الإسرائيلي، أن الحالة التي تتعرض فيها واحدة من كل أربع مجندات يؤدّين الخدمة الوطنية في الشرطة وخدمة السجون للاعتداء الجنسي هي أمر غير مقبول. لا يمكننا أن نغفر حقيقة أن 70% من الشكاوى لم يتمّ التعامل معها بالشكل المناسب.

وأفاد التقرير، بأن 38% من المجندات أبلغن عن تعرضهن للتحرش أو الإساءة، مقارنة بـ 27% في حرس الحدود و22% في شرطة إسرائيل وفيما يقارب من 70% من إجمالي الحالات، كان الجاني عضو غير مجند في إحدى القوات.

ومع ذلك، فإن نسبة كبيرة من الحوادث ارتكبها سجناء أو موظفون مدنيون
من بين المجندات اللواتي يُبلّغن عن تعرّضهن لتحرش جنسي، قالت حوالي 70%، إنه لم يتمّ التعامل مع شكواهن على الإطلاق (26%)، أو لم يتم التعامل معها بشكل كاف (44%).

شرطة إسرائيل ترد

وقالت شرطة إسرائيل (التي تُشرف على شرطة حرس الحدود)، ردّاً على التقرير، إنها تنظر إلى التحرش الجنسي بجدية، لكنّها أصرّت على أن جميع الشكاوى المتعلقة بمثل هذا التحرش “يتم فحصها بدقة ومعالجتها بشكل مناسب”.

وأضافت، أن “التقارير المتزايدة تشهد على زيادة الوعي والشعور بالثقة والأمن لدى العاملين وعدم التسامح مطلقا مع أفراد الشرطة الذين يرتكبون التحرش الجنسي”.

متنياهو إنغلمان
متنياهو إنغلمان

وتناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ سنوات، تقارير عن تعرّض حارسات للاعتداء من قبل نزلاء سجن جلبوع، لكن إدارة السجن خضعت لتدقيق جديد، في سبتمبر العام الماضي، عندما فرّ 6 سجناء فلسطينيين من جلبوع، عبر حفر نفق من زنازينهم عبر نظام الصرف الصحي، في عملية هروب احتلت عناوين الصحف العالمية.

وقالت يائيل “اسم مستعار”، التي فضحت القضية حسب تقرير لموقع “ماكو” الإسرائيلي، إن ضباطاً في السجن اعتقدت أنهم يحرسونها، تركوها وحيدة مع سجناء مدانين ليحاولوا إيذاءها بـ”وحشية” والإساءة إليها جنسياً بشكل متكرر، وكان يمكن أن يقتلوها أو يأخذوها كرهينة -حسب قولها- من أجل استدراج السجناء للبوح بمعلومات أمنية.

وقالت، إن المشرفين عليها “سلموها” لسجين فلسطيني يدعى “محمد عطا الله”، وأصبحت “عبدة الجنس الخاصة به”، وأضافت: “لم أرغب في أن أتعرض للاغتصاب، وأن أُستغَلّ مراراً وتكراراً”.

وبدورِها، كشفت هيلا (اسم مستعار)، عن تعرضها للاغتصاب بشكل متكرر من قبل سجين أمني “كان يدير” السجن في ذلك الوقت، ويدعى “محمد عطا الله”، وهو -حسب زعمها- “إرهابي فلسطيني”، وكانت لديه -حسب قولها- سيطرة على جميع الضباط والموظفين الذين كانوا يقومون بتنفيذ كل طلباته دون أي جدال، وكان يقوم بملامسة أجساد المجندات دون أي عائق.

“سجين فلسطيني اغتصبني مرارا”.. مزاعم حارسة “جلبوع” عن الاستعباد الجنسي تفجر جدلا

230 اعتداءً جنسياً كلّ يوم

وبعيداً عن اغتصاب المجندات في الثكنات والسجون، تشير بيانات لمنظمة الصحة العالمية، إلى أن ما يقرب من 35٪ من النساء في العالم يتعرضن للاعتداء الجنسي الجسدي خلال حياتهن.

وفقًا لتقديرات وزارة الأمن الداخلي، ستتعرض واحدة من كل ثلاث نساء للاعتداء الجنسي في حياتها، حيث تتعرض 84000 امرأة للأذى سنويًا.

وهذا يعني أنه في إسرائيل، حسب التقديرات، يقع حوالي 230 اعتداءً جنسياً كل يوم. وفقًا لمؤشر العنف الوطني، الذي نشرته الوزارة في عام 2014 (2)، فإن معدل جرائم العنف الجنسي في إسرائيل أعلى بنسبة 10٪ من المعدل المتوسط في الدول الأعضاء في منظمة الدول المتقدمة (OECD).

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. اتركوا مجندات الكيان الصهيوني..وتحولو الى الجيشات العربانية..جيشات مصر والاردن والسعودية والامارات…ومارسو طقوسكم البهيمية..فجيشات العربان يمتزن بضخامة المؤخرات …واشياء اخرى مقززة جدا…..جيشات العربان تمتلكن (القدرة) على ركوبها مرارا وتكرارا……طبيعة بقى…

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث