الخميس, سبتمبر 29, 2022
الرئيسيةحياتناهذا هو أكبر خطأ ندمت عليه الملكة إليزابيث الثانية طوال حياتها (صور)

هذا هو أكبر خطأ ندمت عليه الملكة إليزابيث الثانية طوال حياتها (صور)

رد فعلها على كارثة أبرفان كان من أكبر الأمور التي ندمت عليها في حياتها

- Advertisement -

وطنعاشت الملكة إليزابيث الثانية حياة مُرضية بصفتها ملكة المملكة المتحدة لمدة سبعة عقود، لكن هناك حادثة تعتبر أكبر خطأ ندمت عليه الراحلة.

أكبر خطأ ندمت عليه الملكة إليزابيث الثانية

ومع ذلك، قالت صحيفة ماركا الإسبانية إن هناك لحظة واحدة ندمت عليها الملكة إليزابيث خلال فترة حكمها  وجعلتها تشعر بالندم طوال حياتها.

كارثة أبرفان

خلال شهر أكتوبر من عام 1966، وقعت في أبرفان وهي قرية تعدين صغيرة في جنوب ويلز، مأساة كبيرة عندما إنهار طرف منجم فحم على مدرسة إبتدائية.

 أكبر خطأ ندمت عليه الملكة إليزابيث الثانية
مأساة أبرفان
- Advertisement -

بينما تسببت هذه الكارثة في مقتل 144 شخصًا من بينهم 116 طفلاً من مدرسة ابتدائية. وفي ذلك الوقت إنتظر العديد من أهالي القرية زيارة الملكة في مثل هذا الوقت الصعب.

لكن بدلاً من ذلك، أرسلت الملكة زوجها إلى المدرسة الأمير فيليب. وقد أثار عدم حضورها إلى المكان الذي وقعت فيه المأساة انتقادات شديدة من قبل وسائل الإعلام.

بعد 9 أيام من وقوع المأساة، حضرت الملكة وقد كانت واحدة من المرات القليلة التي ذرفت فيها الملكة إليزابيث الثانية الدموع في الأماكن العامة، وقد أثرت هذه المأساة عليها بشدة.

 أكبر خطأ ندمت عليه الملكة إليزابيث الثانية
الملكة إليزابيث الثانية في أبرفان
- Advertisement -

من بين جميع الأطفال في المدرسة، 116 منهم لقوا مصرعهم ونجا 145 وتعهدت الملكة بالتعويض عن ردها المتأخر، وزارت القرية أربع مرات أخرى خلال حياتها.

كما أوفت بوعدها وحضرت عندما تم فتح المدرسة من جديد عندما تم بناؤها تكريما لجميع الأطفال القتلى.

لكنها كانت دائما تشعر بالندم لعدم ذهابها إلى الموقع مباشرة بعد وفاتهم. وكل تلك المرات التي زرتها بعد ذلك كان يُنظر إليها على أنها محاولة لتصحيح خطأها.

بصرف النظر عن ذلك، يُعتقد أن الملكة الراحلة قد ندمت على القليل جدًا في حياتها.

في حين يعرض مسلسل The Crown على شبكة Netflix حلقة كاملة في الموسم الثالث عن كارثة أبرفان.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث