الرئيسيةحياتناهذه أسوأ شركة طيران من حيث تأخيرُ الرحلات وإلغاؤها!

هذه أسوأ شركة طيران من حيث تأخيرُ الرحلات وإلغاؤها!

- Advertisement -

وطنتحدثت مجلة نيوز ويك الأمريكية، عن شركة الطيران الكندية جاز، وهي شركة إقليمية على ملك شركة air canada، والتي صُنّفت بأنها أسوأ شركة طيران من حيث التأخيرُ الحاصل في الرحلات وإلغاؤها.

ومع أكثر من 37000 رحلة جوية مقررة، في الولايات المتحدة في عام 2022، تُعَد شركة جاز للطيران من أكثر شركات الطيران الأجنبية ازدحامًا، والتي تخضع للوائح الأمريكية والكندية.

كما تمتلك أيضاً أعلى معدل لإلغاء الرحلات بالنسبة لأي شركة طيران تعمل في الولايات المتحدة، بنسبة 10.8٪ أو أكثر من أربعة أضعاف المتوسط ​​لجميع الرحلات الجوية الأمريكية. وفقاً لتحليل Newsweek للبيانات المقدّمة من شركة FlightAware، لتتبع الرحلات.

- Advertisement -

هذا العام، تمّ إلغاء أكثر من نصف رحلات شركة الطيران جاز. وفي الرابع من يوليو، الذي يُعدّ أحد أكثر العطلات ازدحاماً في العام، تمّ إلغاء أكثر من ربع الرحلات، وتأجيل 59 بالمائة أخرى.

انخفاض معدل إلغاء الرحلات الجوية الأمريكية

وفقاً لتحليل نيوزويك، انخفض معدل إلغاء الرحلات الجوية الأمريكية، من 2.3 في المائة إلى 1.9 في المائة بين فترات العطلات.

- Advertisement -

حتى هذا الوقت من العام، تمّ إلغاء أكثر من 144000 رحلة طيران أمريكية، عندما أدى ظهور جائحة كوفيد إلى سلسلة من اضطرابات الرحلات الجوية، وفقاً لما أوردته نيوزويك.

من جهته، قال جيف جوزيتي، مساعد المفتش العام السابق بوزارة النقل الأمريكية: “إن إلغاء الرحلات لا يرجع أساسًا إلى الطقس أو نقص الطيارين أو عوامل أخرى، قد تواجهها شركات الطيران على مستويات مختلفة في أي عام. بل بالأحرى الى محاولتهم في الحفاظ على جدول رحلات شديد العدوانية نظراً لتلك التحديات”.

كان أداء بعض شركات الطيران أفضل في عام 2022 من غيرها. وفقًا لتحليل نيوزويك.

من بين شركات الطيران العشر الأكثر ازدحاماً العاملة في الولايات المتحدة، تمتلك دلتا أدنى معدل إلغاء عند 1.7 بالمائة، أو أكثر من 10.400 رحلة.

بينما تمتلك شركة Republic Airways، الشريك الإقليمي لشركة Delta، أعلى معدل عند 5.6 بالمائة أو أكثر من 12300 رحلة.

وفي المقابل، ألغت شركة جاز للطيران أكثر من 4000 رحلة جوية أمريكية، أو 10.8 في المائة من أكثر من 37000 رحلة مجدولة.

وفقًا لتحليل نيوزويك، كان لدى شركة جاز 87 رحلة متأخرة بشكل مزمن في مايو. وهو أكثر مما أبلغت به شركة دلتا إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز وساوث وست إيرلاينز وزارة النقل في ذلك الشهر.

من جهتها، قالت شركة طيران كندا: إنها خفضت مؤخراً جداولها في يوليو وأغسطس.

وأشارت إلى أن تأخيرات الفحص الأمني ​،​وانقطاع نظام الأمتعة، وقيود مراقبة الحركة الجوية، من أسباب تعطل الرحلات الجوية.

لم تحصل رحلات شركات الطيران الأخرى بين الولايات المتحدة وكندا، على نفس معدلات الإلغاء، مثل: رحلات طيران جاز للطيران التابعة لشركة طيران إير كندا.

وفي سياق آخر، عانت المطارات الكندية أكثر من غيرها من حالات التأخير والإلغاء هذا الصيف. مع تقارير عن وجود خطوط أمنية تتسلل خارج أبواب مداخل المطار، وفقدان الأمتعة وحشود ضخمة.

في الفترة من 28 يوليو إلى 4 أغسطس، احتل مطار تورونتو بيرسون الدولي، المرتبة الأولى بين أكثر 100 مطار ازدحاماً في العالم، من حيث النسبة المئوية للرحلات التي تم إلغاؤها أو تأجيلها (50.5 بالمائة).

واحتل مطار Montreal Trudeau المرتبة الثالثة (49.5 بالمائة). وفقاً لبيانات FlightAware.

واحتل مطار لشبونة الدولي (49.9 بالمائة) المرتبة الثانية.

حقوق ركاب الخطوط الجوية الأمريكية

  • يتعين على شركات الطيران أن تقدّم استرداداً كاملاً إلى طريقة الدفع الأصلية، إذا تمّ إلغاء الرحلة، أو تغييرها.
  • بالنسبة للرحلات داخل الولايات المتحدة أو خارجها. يجب على الركاب الذين يمنعون من الصعود إلى الطائرة، بسبب زيادة الحجز في الرحلات، أن يحصلوا على رحلة أخرى مجاناً، ودفع يصل إلى 1550 دولاراً. يعتمد المبلغ على المدة التي سيصلون فيها بعد ذلك إلى وجهتهم، وما إذا كانت رحلة دولية ومقدار تكلفة تذكرتهم الأصلية.
  • مع استثناءات السلامة والأمن وعمليات المطار، يجب على شركات الطيران الأمريكية السماح للركاب بالنزول، إذا تأخرت الطائرة على مدرج المطار لمدة ثلاث ساعات في رحلة داخلية، أو أربع ساعات في رحلة دولية، ويجب توفير الطعام والماء خلال ساعتين، بالإضافة إلى العناية الطبية.
  • يجب على شركات الطيران تعويض الركاب عن التكاليف المتكبدة، بسبب سوء التعامل مع الحقائب. بما في ذلك تكلفة شراء الملابس، أو قيمة الحقيبة ومحتوياتها.
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث