الرئيسيةحياتناهل سيقضي وباء كورونا على امبراطورية زوجة بيكهام للأزياء؟

هل سيقضي وباء كورونا على امبراطورية زوجة بيكهام للأزياء؟

- Advertisement -

وطن– نشرت صحيفة ميرور البريطانية تقريراً تحدثت فيه عن المغنية السابقة ومصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، مشيرة إلى أن وباء كورونا أثر بصفة كبيرة على علامة الأزياء التي تملكها، حيث بلغت ديون الشركة حوالي 53.9 مليون جنيه إسترليني.

ديون متراكمة

وخسرت علامتها التجارية المصممة وشركتها الجديدة للمكياج 6.6 مليون جنيه إسترليني في عام 2020. وفي عام 2019، تراكمت ديونها التي بلغت 15.6 مليون جنيه إسترليني.

- Advertisement -

 

ومن جهتها، أكدت متحدثة باسم فيكتوريا أن أرقام علامتها التجارية، التي تبيع سترة صوفية بقيمة 500 جنيه إسترليني وسراويل جينز بقيمة 400 جنيه إسترليني، كانت دقيقة.

- Advertisement -

وأضافت: “انخفض إجمالي عائدات مجموعة فيكتوريا القابضة بنسبة 6٪ إلى 36.1 مليون جنيه إسترليني (2019 – 38.3 مليون جنيه إسترليني) بسبب آثار الوباء العالمي.”

Victoria Beckham en froid avec Nicola Peltz, l'épouse de son fils ?

متابعة “تواصل Victoria Beckham Beauty توسيع محفظتها بعدد من إطلاق المنتجات الناجحة في هذا العام مع الأفضل في فئتها في مجال الجمال والعناية بالبشرة الفاخرة.”

ولكن على الرغم من الخسائر الكبيرة، قيل إن إمبراطورية ديفيد وفيكتوريا بيكهام العالمية ضاعفت أرباحها. محققة 11.6 مليون جنيه إسترليني.

حققت مصالحهما التجارية المشتركة المبلغ في عام 2020، على الرغم من الوباء. وحصلا على أرباح إجمالية قدرها 15 مليون جنيه إسترليني ودفع ضرائب بقيمة 2.5 مليون جنيه إسترليني.

كما تظهر الحسابات السنوية المودعة لدى Companies House في لندن هذا الأسبوع أن الثنائي قد جنى 11.6 مليون جنيه إسترليني في العام المنتهي في ديسمبر 2020. مقارنة بـ 4.5 مليون جنيه إسترليني في عام 2019.

وجزء كبير من الأموال جاء من علاقات ديفيد الإضافية مع شركات مثل أديداس وصانع الساعات تيودور وهيج ويسكي.
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث