الرئيسيةالهدهدوزير سوري يثير السخرية بدراسة عن "السعرات" التي يحرقها السوريون يوميا

وزير سوري يثير السخرية بدراسة عن “السعرات” التي يحرقها السوريون يوميا

- Advertisement -

وطن- أثارت تصريحات لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة نظام الأسد “عمرو سالم”، سخرية الموالين واستهزائهم في ظل ما يعيشونه من أزمات معيشية حادة.

وزير سوري ودراسة عن السعرات الحرارية للسوريين

وكان الوزير “عمرو سالم” قد نشر على صفحته في “ فيسبوك“، أن وزارته تقوم الآن بدراسة “كم سعرة حرارية يحرقها جسم المواطن السوري في اليوم. حتى تقوم الوزارة بتأمين كمية طعام يومية تعادل السعرات المستهلكة.”

- Advertisement -

وأضاف الوزير المثير للجدل في منشوره المذكور، أن “برنامج الغذاء العالمي” يقوم بتحديد عدد الحريرات التي يجب على كل مواطن الحصول عليها لكي يعيش حياةُ صحيّة.”

كما يحسب مصادر هذه الحريرات ونسبها المئويّة لكي تؤمّن له تنوعاُ صحيّاً سليماً. فعلى سبيل المثال تأتي النشويّات الناتجة من القمح والذرة على رأس القائمة. وهذه تشمل الخبز والبرغل وغيره.

“ويحسب كذلك البروتين اللازم سواء من البقوليات مثل العدس والحمص أو من الدجاج أو الخرفان أو البقر”.

- Advertisement -

وتابع أن “الهدف الأول لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن تؤمّن تلك المواد الأساسية للمواطنين بما يمكنهم من الحصول عليها بغض النظر عن دخلهم”.

مضيفا أن الوزارة قامت بتحديد المواد الأساسيّة وتحديد كم يستهلك الفرد منها في اليوم والشهر والربع والسنة. ورفعت قائمة بها إلى رئاسة مجلس الوزراء الذي حولها إلى اللجنة الاقتصاديّة التي بدورها وضعت المقترحات في قائمة الأولويّات”.

تصريحات سابقة

ولقي هذا المنشور موجة من الاستهزاء والاستنكار في أوساط الموالين في ظل ما يعيشه السوريون من أحوال اقتصادية وصلت إلى حد الفاقة والمجاعة، واتهمه البعض بالانفصال عن الواقع.

مذكرين بتصريحاته السابقة التي زعم فيها أن الروس قاموا بإرسال وفد إلى سوريا للاستفادة من التجربة السورية في البطاقة الذكية، وضبط الأسعار وقمنا بتقديم المساعدة بشكل شفهي ومكتوب.

ردود فعل غاضبة

وعلقت “فيروز ميرزا” أن “برنامج النظام الغذائي العالمي والكالوريز للشعوب الفقيرة التي لديها مجاعة، وليس عندها ثروات وخيرات وزراعة تم نهبها من قبل الفاسدين”

وطالبت “إقبال ابراهيم سعيد” الوزير سالم بتطبيق نظام الحريرات بعد نظام البروتينات والمعادن التي لم يبق منها شيء بسبب طمع التجار بزيادة أسعار المواد بشكل يومي وبدون حماية.

واستدركت أن “الشعب لم يعد يتحمل تحديد الحريرات، وفي حال تطبيقها لن تفيد المواطن لأن الخبز يلقى في الحاويات لفساده وعدم صلاحيته للأكل.

وذكر “مضر الموحد” ما بات يوصف بـ”وزير الحريرات” بأن الشعب السوري لم يعد يتناول إلا ثلاث وجبات من شدة الفقر وهي “المفركة” و”الجظ مظ “و”العجة”، وهي أكلات شعبية سورية معروفة ببساطتها وقلة تكلفتها.

وأضاف: “إذا أردتم أن يتغذى المواطن بصدق ارفعوا دخله”.

واستدرك بنبرة تهكم: أن “أوضاع السوريين منذ بداية الحرب من فقر إلى فقر والغلاء مستمر ويتم تبريره من قبل الوزراء”.

“مشروع نهب وسرقة”

وقال “سمير الامير” مخاطباً الوزير سالم أن “المواطن ليس حقل تجارب في نظرياتك”، طالباً منه ضبط الحرامية وأسعار السوق، واستدرك أن “البلاد فسدت بسبب التصرفات غير المسؤولة”.

وبدوره عقب “فؤاد الخلف” أن موضوع الحريرات والكالوريز مشروع نهب وسرقة جديد بعد الزيت والسكر وغيرها من المواد التموينية.

مضيفا بنبرة تهكمية:”ولكن مادام الشعب راضياً فلا تقصروا باستحماره.”

رقص فاضح وعري في عيد الأضحى بمنتجع في سوريا يثير الجدل (فيديو)

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث