الرئيسيةحياتنامضيفة تكشف مفاجأة صادمة حول وجبات الطيران!

مضيفة تكشف مفاجأة صادمة حول وجبات الطيران!

- Advertisement -

وطن- قالت مضيفة الطيران أمبر، التي كانت تسافر في شركة طيران أمريكية منذ سنوات، إن “وجبات شركات الطيران غير صحية للغاية.”

وأوضحت “عادة، يتم تحضير الطعام قبل أكثر من 12 ساعة ويمكن ملؤه بالعديد من المواد الحافظة”.

كما كشفت كذلك أن هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل الطاقم يفضلون الحصول على طعامهم بدلاً من تناول طعام الطائرة.

- Advertisement -

وأوصت الركاب بإحضار السندويشات الخاصة بهم أو وجباتهم الخفيفة عند الذهاب في عطلة هذا الصيف.

وقالت:”عادة ما أحضر طعامي الذي يتكون من شطائر خفيفة أو سلطة معكرونة.”

لكن ماذا عن المشروبات؟

- Advertisement -

حذرت المضيفة بيتي التي كانت تعمل أيضًا في شركة طيران أمريكية كبرى، الركاب بتجنب طلب القهوة والشاي بأي ثمن خلال الرحلات الجوية، قائلة: “لا تشربوا القهوة في الطائرات.”

مضيفة طيران تفضح ما لا يعرفه الركاب عن وجبات شركات الطيران!

وأضافت: “إنها نفس المياه الصالحة للشرب التي تمر عبر نظام الحمام وكنت أتجنب شرب الماء الساخن أو الشاي”.

كما نصحت المضيفة الركاب “بعدم تناول الطعام مباشرة من طاولة الطعام”.

وأوضحت: “الناس يغيرون حفاضات أطفالهم عليها.”

منذ جائحة كورونا، يتم تطهير جميع الطائرات بشكل مناسب قبل الصعود الركاب على متنها، لكن بيتي أوصت  “بإحضار مناديل كحولية أو استخدام معقم لليدين على منديل لتطهيرها”، وفقا لما أوردته صحيفة إكسبرس البريطانية.

أفضل مقعد

في سياق آخر، شاركت مضيفة طيران أخرى في منصة الأسئلة والأجوبة Quora حول كيفية اختيار أفضل مقعد عند الذهاب في عطلة.

لا تضع رأسك على نافذة الطائرة .. مضيفة طيران تكشف لك سبباً سيصدمك

ونصحت الركاب “بفهم تصميم الطائرة واختيار مقاعدك وفقًا لذلك أثناء تسجيل الوصول”.

كما قالت: “عادة ما يكون للمقاعد الحاجزة رضيع ويمكن أن تكون مزعجة”.

وأضافت “يمكن أن تكون المقاعد بالقرب من دورات المياه صاخبة أو حتى كريهة الرائحة”.

وكشفت أن أفضل المقاعد “أقرب إلى المطبخ حيث يمكن للمضيفة أن تمنحك أقصى قدر من الاهتمام.”

مضيفة طيران تكشف ما يجب وما لا يجب ارتداؤه على متن الطائرة (صور)

 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث