الرئيسية » الهدهد » سيناريو مشابه لحادث المُسنة السورية بغازي عنتاب.. هذه المرة من القامشلي والمجرم “قسد”

سيناريو مشابه لحادث المُسنة السورية بغازي عنتاب.. هذه المرة من القامشلي والمجرم “قسد”

وطن – في سيناريو شبيه بسيناريو الاعتداء على المسنة السورية “ليلى المحمد” الذي لا يزال حديث مواقع التواصل الاجتماعي، أقدم عناصر من قوات سوريا الديموقراطية “قسد” على اعتقال مسنة في مدينة “القامشلي” بعد ضربها وإهانتها.

الاعتداء على مسنة سورية في القامشلي

وحصلت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“، على صور حصرية التقطت بشكل سري تظهر عملية اعتقالها بشكل وحشي.

ومن ثم وضعها في صندوق خلفي لسيارة عسكرية فيما بدا أحد عناصر قسد وهو يوجه سلاحه نحوها.

https://twitter.com/abualisar18/status/1531725257056342017?s=20&t=1TthSYO-xp5Mz36V_lDOtw

وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إن المسنة المعتدى عليها تدعى “غزالة الحسين” من أبناء قرية الخرنوبي بريف محافظة الحسكة.

وتقطن السيدة في مدينة القامشلي شمال شرق المحافظة، وتم اعتقالها دون أسباب واضحة في حي الخليج، بعد الاعتداء عليها بالضرب وإهانتها، واقتيادها إلى جهة مجهولة دون مراعاة حالتها الصحية وعوارض أمراض الشيخوخة.

وحصلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على معلومات تؤكد أن السيدة غزالة تعاني من مشاكل صحية جسدية ونفسية، وقد تجازوت الستين عاماً من عمرها.

ولم يتم إبلاغ أحد من ذويها بخبر أو مكان اعتقالها.

وعبرت الشبكة عن خشيتها من أن تتعرض المسنة لعمليات تعذيب، وأن تصبح في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

أكثر من 9700 امرأة قيد الاعتقال

وأكدت الشبكة في تقرير صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي في آذار الماضي أن أكثر من 9700 امرأة قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سوريا في الوقت الحالي. منهن 522 لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ووفق التقرير قتل ما لا يقل عن 93 سيدة بسبب التعذيب على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، منهن اثنتان لدى هذه القوات.

من غازي عنتاب إلى القامشلي

وكان نشطاء سوريون وأتراك تداولوا، الاثنين، مقطع فيديو مصور يظهر فيه شابا تركيا يضرب مُسنة سورية في ولاية “غازي عنتاب” القريبة من الحدود السورية جنوب تركيا.

ويظهر في الفيديو الذي لا تتجاوز مدته 20 ثانية، شاب تُركي يركل برجله امرأة سورية على وجهها تُدعى “ليلى محمد” في أحد شوارع ولاية “غازي عنتاب” جنوب تركيا.

في حين شوهد وجود عدد من الشبان الأتراك بجانب المرأة، ولكن أحداً منهم لم يتدخل ليحمي المرأة المعتدى عليها.

اقرأ ايضا:

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.