الرئيسيةحياتناشنغهاي.. الحجر الأكثر صرامة بالعالم جعل الناس تنتحر والحيوانات تقتل!

شنغهاي.. الحجر الأكثر صرامة بالعالم جعل الناس تنتحر والحيوانات تقتل!

قواعد الإغلاق كانت سلبية للغاية بالنسبة للصحة العقلية

وطن– ظلت مدينة شنغهاي الأكثر اكتظاظًا بالسكان في الصين مغلقة منذ أكثر من خمسة أسابيع. حيث طلب من سكانها البقاء في منازلهم. في الوقت الذي تستمر فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا في الارتفاع في جميع أنحاء البلاد.

أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس يتم جمعهم ثم ينقلون إلى مراكز الحجر الصحي الضيقة لفترة غير محددة.

الحجر الأكثر صرامة بالعالم

حسب صحيفة ديلي ستار البريطانية، يقال إن سكان شنغهاي انتحروا في الوقت الذي تقتل فيه الحيوانات أليفة من قبل عمال الصحة. وذلك في إطار الحجر الصحي الأكثر صرامة في العالم.

قام سكان المدينة بسرقة محلات البقالة. كما شاهدوا طائرات بدون طيار وهي تحلق فوق ناطحات السحاب تطلب من السكان “التحكم في رغبة الحرية في نفسك”، وفقًا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست.

تزايد حالات الانتحار

لكن قواعد الإغلاق كانت سلبية للغاية بالنسبة للصحة العقلية لبعض الناس ودفعت بالبعض منهم إلى الانتحار.
وبحسب ما ورد، قتلت حيوانات أليفة لأولئك الذين أصيبوا بالفيروس على أيدي عمال صحة خشية انتشار الفيروس القاتل.

الكوفيد والقتل الممنهج للحيوانات الأليفة

نُشر مقطع فيديو مزعج على منصة تويتر يظهر أكياسًا خضراء ضخمة يفترض أنها مليئة بجثث القطط والكلاب المتروكة على جانب الطريق.

وجاء في الفيديو ما يلي “26 مليون شخص في حظر في شنغهاي، الناس ينتحرون من شرفات منازلهم، وحيوانات أليفة لأشخاص ثبتت إصابتهم بالفيروس تم تجميعها لتقتل ولتذبح…هذا شر محض! ”

وفقًا لصحيفة “ناشيونال وورلد”، تُظهر لقطات تم تداولها بسرعة لأشخاص في شنغهاي لكلب كورجي وهو يطارد شاحنة صغيرة تنقل أصحابه بعد أن ثبتت إصابتهم بالفيروس ويقع إلى معسكر للحجر الصحي.
وكتب مالك الكلب في مجموعة عبر الإنترنت “في النهاية، اعتقدت أنه يمكنني ترك [الحيوان الأليف] خارج المنزل ليصبح ضالًا. على الأقل لن يموت جوعًا”.

ولكن في وقت لاحق، ورد أن أحد العاملين في مجال الوقاية من فيروس كوفيد “كورونا”، قام بضرب الكلب ثلاث مرات بمجرفة، مما أدى إلى مقتله فوراً.

اقرأ أيضا:

المصدرديلي ستار
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث