الرئيسيةالهدهدهكذا أثبت سلاح العملات المشفرة أهميته في الحرب بين روسيا وأوكرانيا

هكذا أثبت سلاح العملات المشفرة أهميته في الحرب بين روسيا وأوكرانيا

وطن – حسب موقع “datadriveninvestor” باتت العملات المشفرة أحد الأسلحة البارزة في الحرب الروسية الأوكرانية، فمن ناحية يمكن لروسيا أن تستخدمها لتخفيف وطأة العقوبات التي تفرضها عليها كل من أوروبا والولايات المتحدة ومن ناحية أخرى، يمكن لأوكرانيا أن تعتمد عليها في تمويل الجيش والذخائر لتعزيز الدفاعات الإقليمية.

وفقًا لتقرير حديث نشر في موقع “سي إن بي سي”، تم جمع حوالي 4.1 مليون دولار من العملات المشفرة لفائدة الجيش الأوكراني منذ الغزو الروسي.

عقوبات فرضها الغرب على روسيا

ومع استمرار تصاعد الصراع ومع دخول الغزو الروسي الآن أسبوعه الثالث. تجد روسيا نفسها معزولة بشكل متزايد ومدانة على نطاق واسع بسبب أفعالها.

ونتيجة لذلك، تم فرض قيود اقتصادية كبيرة. إلى جانب تضييق تعاملات الشركات متعددة الجنسيات مع روسيا.

في مقال نشر كذلك في “بي بي سي”، جمدت الدول الغربية أكثر من 640 مليار دولار من الاحتياطيات الروسية. كما منعت الشركات من التعامل مع بنوكها المركزية. والأهم من ذلك تم فصل روسيا من نظام “سويفت”.

قد يهمك أيضا:

ونظام سويفت هو نظام مراسلة آمن يستخدم لتحويل الأموال بين البنوك المشاركة. ومن المفترض أن يؤدي استبعاد روسيا إلى تأخيرات في المدفوعات المستلمة من صادرات الطاقة الروسية أي مصدر دخلها الأساسي.

وفي سياق متصل، أعلنت شركات الدفع بالبطاقات فيزا وماستركارد وأمريكان اكسبراس. أنها ستعلق عملياتها في روسيا في ضوء غزو أوكرانيا.

بالنظر إلى الشركات البارزة التي اتخذت بالفعل موقفًا جريئًا ضد عمل فلاديمير بوتين العدواني. يمكن أن نتوقع أن المزيد من الشركات الدولية ستحذو حذوها وتحجب الخدمات من جمهورية الاتحاد السوفيتي سابقا.

بينما تواصل الشركات والمجتمع الدولي ممارسة الضغط الاقتصادي على روسيا، تتطلع روسيا أكثر نحو الخيارات البديلة.

أهمية التشفير بالنسبة لروسيا

تستخدم روسيا العملة المشفرة لتجنب آثار العقوبات الغربية.

وعلى الرغم من العقوبات الاقتصادية، لا تزال روسيا تقيم علاقات مع الدول التي عانت في الماضي من عقوبات مماثلة ويمكنها الانخراط في التجارة باستخدام الدولارات الرقمية مع الدول الصديقة مثل إيران وفنزويلا وكوريا الشمالية.

بالإضافة إلى ذلك، توفر علاقات روسيا مع الصين فرصة مميزة لاستخدام العملات المشفرة لتصبح أكثر انتشارًا في التجارة مع الدولة الواقعة في الشرق الأقصى.

وفقًا للبنك الدولي ونظرًا لكون روسيا أكبر شريك تجاري للصين في الصادرات والواردات، فإن الصين مستعدة للتعامل مع روسيا بعد أن اعتمدت العملة الرقمية كوسيلة تبادل مقبولة.

في نفس الوقت، تتطلع روسيا إلى التخلص من اعتمادها على العملات التقليدية وبالتحديد الدولار الأمريكي، وتحويل المزيد من أموالها إلى العملة المشفرة، فضلاً عن إطلاق روبل رقمي.

فيما يتعلق بإصدار العملة المشفرة، أشارت روسيا منذ عام 2020 إلى أنها كانت تختبر برنامجًا لتقديم عملتها الرقمية الخاصة.

وفقًا لتقرير صادر عن رويترز، تتوقع روسيا إطلاق الروبل الرقمي في وقت ما في عام 2022.

أهمية التشفير بالنسبة لأوكرانيا

لم تستفد أوكرانيا فقط من العملة المشفرة المتبرع بها، بل كانت مصرة على استخدامها كسلاح اقتصادي ضد روسيا.

يدعو القادة الأوكرانيون إلى تشديد الضغط على روسيا، وهو ما تدرسه بورصات العملات المشفرة لتجميد المحافظ الرقمية الروسية.

وفي تغريدة حديثة له بموقع تويتر، طالب ميخايلو فيدوروف، نائب رئيس الوزراء الأوكراني، ميخائيلو فيدوروف، شركات تداول العملات الرقمية الرئيسية بحظر المستخدمين الروس العاديين، وليس السياسيين فقط.

إلا أن هذا النداء قُوبل في البداية بتردد من بعض البورصات، وأبرزها منصة ” Binance” حيث عارضت حظر الأصول والمعاملات الروسية في البورصة لأن هذا الإجراء من شأنه أن يتعارض مع الأغراض الأساسية لتداول العملات المشفرة في المقام الأول.

ومع فرض العقوبات واستمرار ضغط السوق على العملة الروسية، سيكون للحظر التام بلا شك تأثير سلبي يمكن أن يؤثر اقتصاديًا على روسيا إلى حد ما.

بالنظر إلى احتمال أن يكون هذا هو الحال، فإن أوكرانيا ستمارس ضغطََا من أجل فرض حظر على تداول العملات المشفرة الروسية.

(المصدر: datadriveninvestor)

إقرأ أيضا:

 

 

 

 

 

 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث