الإثنين, مايو 16, 2022
الرئيسيةحياتناسر عمرها الطويل.. 4 قواعد تتبعها الملكة إليزابيث للبقاء بصحة جيدة!

سر عمرها الطويل.. 4 قواعد تتبعها الملكة إليزابيث للبقاء بصحة جيدة!

نشرت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية تقريراً استعرضت من خلاله. مجموعة من القواعد التي تتبعها الملكة إليزابيث الثانية للبقاء دائما بصحة جيدة.

مشاكل صحية طفيفة

رغم بلوغها سن 95، لا تزال الملكة إليزابيث تواصل أداء مهامها الملكية وتحافظ على نشاطها. كما يبدو أنها ليست من محبي التمارين الرياضية الصارمة. بدلاً من ذلك يظهر أنها تتبع نظاما حياتيا عاديا من خلال تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة.

على الرغم من أن الملكة عانت مؤخرا من مشاكل صحية، إلا أنها بشكل عام تتمتع بصحة جيدة بشكل ملحوظ. بالنسبة لشخص يبلغ من العمر 95 عامًا.

اقرأ أيضا: فيديو مخيف .. مسلح بقوس وسِهام يهدد باغتيال الملكة إليزابيث!

ومع اقتراب 70 عاماً على توليها العرش. إليكم أربع قواعد تتبعها الملكة إليزابيث للحفاظ على لياقتها:

1. نظام غذائي متوازن

تتّبع الملكة إليزابيث نظام غذائي منتظم. ومن المعروف أنها تتبع وجبات عشاء وغداء بسيطة عندما لا تؤدي واجباتها الملكية.

قال كبير الطباخين السابق في قصر بكنجهام دارين ماكجرادي. أن الملكة تفضل الوجبات البسيطة مثل طبق من السمك أو اللحم مع القليل من الخضار.

تجنب الكربوهيدرات

كما أضاف ماكجرادي أنها تميل إلى تجنب الكربوهيدرات. مثل البطاطس والمعكرونة خاصة في الوجبات المسائية.

ونقلت الصحيفة عن الصيدلاني المشرف في مديسين دايركت، حسين عبده. قوله “إذا كانت الملكة تتبع نظامًا غذائيًا بسيطًا يحتوي على الخضار واللحوم أو الأسماك والتي تم طهيها بطريقة صحية. فقد يؤدي ذلك إلى زيادة طول العمر.”

2. أوقات الوجبات 

تميل الملكة إلى الالتزام بأربع وجبات يتم التحكم في حصصها يوميًا. وهي الإفطار والغداء والشاي بعد الظهر والعشاء.

على الرغم من أن روتينها اليومي قد يتغير وفقًا لواجباتها الملكية. إلا أنها تحاول الحفاظ على جدول منتظم، خاصة في الصباح.

كوب شاي قبل الإفطار بساعة

تبدأ الملكة صباحها دائمًا بكوب من شاي “إيرل جراي” على الساعة 7.30 صباحًا قبل تناول الإفطار على الساعة 8:30 صباحًا.

من جهته، قال عبده إن التزام الملكة بهذا الروتين ساهم في تعزيز صحتها. مشيرا إلى”أن تناول وجبات الطعام بصفة منتظمة والتحكم في حصص الطعام مفيد لصحتنا.”

متابعا “يتيح لنا الالتزام بوقت منتظم للوجبات التخطيط للطعام الذي ننوي تناوله على امتداد ذلك اليوم.”

3. ممارسة التمارين الرياضية

حتى في سن الخامسة والتسعين لا تزال الملكة تتمتع بصحة جيدة. ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى ممارستها للتمارين الرياضية والتي تقوم بها بصفة  روتينية.

لا تتبع الملكة نظام تمارين رياضية صارمة، إلا أنها تواظب على ممارسة تمارين رياضية خفيفة. مثل ركوب الخيل بانتظام والمشي السريع اليومي رفقة كلابها.

اقرأ أيضا: السلطان هيثم وزوجته عهد البوسعيدية في ضيافة الملكة إليزابيث (شاهد)

نزهة سريعة

وافق عبده على عادة الملكة في المشي إذ قال في هذا الإطار:”إن الذهاب في نزهة سريعة كل يوم. يكفي لرفع معدل ضربات القلب قليلاً، مما يجعلك تشعر بالراحة في النهاية.”

متابعا “هذا يرفع من مزاجك ويجعلك تشعر بمزيد من النشاط لفعل أشياء أخرى على مدار اليوم.”

وأضاف عبده أن تجنب الملكة الإفراط في ممارسة الرياضة في سن الشيخوخة. ربما ساعدها في الحفاظ على نمط حياة صحي.

مردفا: “إن الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يكون خطيرًا للغاية. خاصة لكبار السن إذ يؤدي ذلك إلى خطر تآكل العضلات والمفاصل، مما قد يؤدي إلى إجهاد وإصابات خطيرة.”

مواصلا “إذا تعرض شخص مسن لإصابة أثناء ممارسة الرياضة. فقد تكون التداعيات خطيرة وتسبب ضررًا دائمًا.”

4. الإعتدال في تناول الحلويات 

يظهر أن الملكة تحافظ على توازن صحي عندما يتعلق الأمر بتناول الحلويات.

في فترة ما بعد الظهيرة، على سبيل المثال، قال دارين ماكجرادي إنها تحب الاستمتاع بتناول قطعة من الكعكة بصفة يومية. بدلاً من تناول شريحة كاملة.

ومن جهته، قال عبده إن موقف الملكة من تناول الحلويات بصفة معتدلة. “يمكن أن يكون في الواقع أمرًا جيدًا لصحة الجسم.”

وأضاف: “أكل الحلويات يعد أمرا ممتعا شريطة أن يكون ذلك بصفة معتدلة.”

 

المصدر: (ديلي إكسبرس – ترجمة وتحرير وطن)

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث