حياتنا

ادمان الأطفال على الهواتف المحمولة .. دراسة تكشف عواقب وخيمة لذلك

لا شكّ في أنّ ادمان الأطفال على الهواتف المحمولة له عواقب وخيمة على نشأتهم، حيث خلصت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية، إلى أن أكثر من 80 بالمئة من المراهقين في سن المدرسة حول العالم لا يؤدون النشاط البدني الموصى به، أي ساعة واحدة في اليوم.

وبحسب ما ترجمته “وطن” عن مجلة “فيدا سانا” الإسبانية، شمل المشاركون 1.6 مليون طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و 17 سنة، من 146 دولة مختلفة. توضح لين ريلي، المؤلفة المشاركة في الدراسة، أن أربعة من كل خمسة مراهقين لا يستمتعون بممارسة النشاط البدني المنتظم.

من جانبها، أوضحت ريلي، “أحد أسباب قلة النشاط هو الثورة الإلكترونية “، التي غيرت سلوك الشباب، لأن الشاشات جعلتهم”أقل نشاطًا”.

ادمان الأطفال على الهواتف المحمولة

وفي الحقيقة، لا يقتصر قلق منظمة الصحة العالمية على قلة النشاط البدني لدى المراهقين فحسب، بل إن استخدام شاشات الهواتف المحمولة وأجهزة التلفزيون منذ سن مبكرة، حتى عند الأطفال، تجاوز الحدود المعقولة.

اقرأ أيضاً: لتوسيع مساحة تخزين هاتف الآيفون .. طرق سهلة لمعرفة التطبيقات التي يجب حذفها

ولذلك، توصي المنظمة: “لكي يكبر الأطفال دون سن الخامسة بصحة جيدة. يجب أن يقضوا وقتًا أقل في الجلوس في مشاهدة الشاشات وأن يكون لديهم وقت أكثر للعب بنشاط”.

الألعاب المفضلة لديك

بعد دراسة إدمان ألعاب الفيديو لأكثر من خمس سنوات، تم إدراجه بالفعل في التصنيف الدولي للأمراض، من قبل منظمة الصحة العالمية.

يتسم اضطراب استخدام ألعاب الفيديو، بنمط مستمر أو متكرر. يتجلى في ثلاث طرق على النحو التالي:

  1. ضعف السيطرة على اللعبة
  2. ألعاب الفيديو أولوية
  3. الإصرار على الرغم من العواقب السلبية

كيف تتخلص من الأجهزة؟

قم بتضمين أنشطة مثل القراءة ورواية القصص والغناء. علاوة على ذلك، تعد ممارسة النشاط البدني والألعاب الخارجية والرياضة خيارًا ممتازًا للنشاط والاستمتاع بصحة أفضل.

زيادة على ذلك، يضمن أسلوب الحياة النشط خلال فترة المراهقة تحسين صحة القلب والجهاز التنفسي والعضلات والعظام وعملية التمثيل الغذائي، فضلا عن تقليل السمنة وخطر زيادة الوزن.

(المصدر: مجلة فيدا سانا – ترجمة وتحرير وطن)

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى