حياتنا

منها السيارات باهظة الثمن .. 9 أشياء لا ينبغي أن ننبهر بها بعد الآن

قالت الكاتبة هارلي مانسون، في تقرير نشره موقع “أوارناس أكت” الأميركي، إنه غالبًا ما ننظر إلى الأشخاص الذين ينفقون أموالهم ويملئون حياتهم بأشياء جديدة ومكلفة مثل السيارات على أنهم الأكثر نجاحًا. في حين أنه غالبا ما يُنظر إلى أولئك الذين يركزون على تطوير ذواتهم مقابل الأشياء الجديدة والبراقة على أنهم غير مسؤولين.

وحسب ترجمة “وطن”، نقلا عن الكاتبة، إن النجاح والسعادة ينبعان من الداخل. وكأشخاص بالغين، يجب أن نكون أكثر إعجابًا بما هو في الداخل مقابل ما هو في الخارج.

فيما يلي 9 أشياء لا ينبغي أن ننبهر بها بعد الآن مع مرور الزمن.

سيارات باهظة الثمن

ما هو الغرض من امتلاك سيارة؟ هل هو لإثارة إعجاب الآخرين أم لتنقلك من وجهة إلى أخرى؟ تساءلت مانسون، التي أكدت في نفس الصدد أنه لابأس في شراء أو الاستمتاع بأشياء باهظة الثمن إذا كنت تحبها. لكن لا تدعها معيار لتحديد هوية الشخص.

كم من المال لديك في البنك

أوضحت مانسون إن المال ليس المقياس الحقيقي للنجاح. يمكنك كسب كل الأموال التي ترغب في الحصول عليها. ويمكن أن يكون لديك 10 حسابات أو أكثر لدعمك، ولكن في نهاية اليوم. ما هي البصمة التي ستتركها في العالم؟.

امتلاك أحدث وأروع هاتف

في كل عام، أو ربما في كثير من الأحيان، تقوم الشركات التكنولوجية الكبرى بإصدار أحدث طراز لهواتفها. مع القيام ببعض التعديلات الطفيفة وتسويقه بمعدل مذهل.

وفي الوقت ذاته، يهرع الناس إلى المتجر لاستبدال هواتفهم القديمة – التي كانت على أحسن حال قبل يومين.

اقرأ أيضا: ساعة ميسي في دبي من الذهب الأبيض والألماس تثير الجدل! (شاهد)

والشيء الأكثر حزنا حسب الكاتبة هو أننا نرى أطفالًا صغارًا، تبلغ أعمارهم أقل من عشر سنوات، يسألون أصدقائهم “ما هو طراز iPhone الذي تملكه؟”

 علامة تجارية للملابس

ذكرت الكاتبة أنها عندما كانت في المدرسة كانت تتوسل لوالدتها لشراء أحدث العلامات التجارية وأكثرها عصرية.

ففي كل عام، تتغير العلامات التجارية. وأهم ما يمكنك القيام به – حسب الكاتبة –  هو ارتداء الملابس التي تشعر بالراحة عند ارتدائها. وتركيز نواياك على المكان الذي يمكنك أن تنمو فيه من الداخل.

وسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي: تزييف للحقيقة. ففي مقاطع الفيديو التي نراها للمؤثرين هي في الواقع مقاطع فيديو مزيفة تخدم لغرض معين.

في أغلب الأحيان، نقارن أنفسنا بهم وهو ما لا يجب أن ننساق وراءه.

وفي هذا السياق، قالت الكاتبة أن النتائج ستكون مثيرة للاهتمام. إذا ما أعطت وسائل التواصل الاجتماعي نظرة أكثر واقعية لشخص ما.

المنازل الكبيرة

إن البيوت الكبيرة هي مجرد منازل ضخمة. ولماذا كلما كان الشيء أكبر وأغلى ثمناً، يبدو المجتمع أكثر إعجابًا به؟

وفي هذا الإطار، قالت الكاتبة أنه لا بأس في امتلاك منزل صغير. مقسم تمامًا  يُمكنك من الشعور بالدفء والراحة. ويمكن أن يكون حتى أكثر إثارة للإعجاب من المنازل الضخمة.

أحذية باهظة الثمن

لا ينبهر الناس بسهولة بامتلاك الشخص أحذية باهظة الثمن.

كما أكدت مانسون في هذا الصدد على أنها قابلت أشخاصًا كانوا يرتدون شبشب بقيمة 2.00 دولار. وأبهروها بصفة كبيرة مقارنة بأشخاص آخرون يرتدون أحذية تنس بقيمة 300 دولار.

مظهر شخص ما

لدى المجتمع هذه النظرة المثالية لماهية الجمال والمظهر الجيد، وهذه النظرة غالبا ما تتغير كثيرًا بمرور الوقت. ففي الوقت الذي كانت فيه الحواجب الرفيعة والمرسومة مشهورة في يوم ما. أصبحت في الوقت الحالي الحواجب الرقيقة هي الأكثر رواجا.

اقرأ أيضا: 5 عادات تطيل من متوسط العمر المتوقع وتجعلك تعيش لفترة أطول

أضاف مانسون بأن الجمال يأتي بأشكال عديدة، فبدون جوهر، الوجه الجميل لا يعني شيئًا.

كم من المال يكسب الشخص 

لا شيء أروع من أن تكون فرحا لشخص ما يجد الاستقرار المالي ويعمل بشكل جيد في الحياة.

كما قالت الكاتبة إنه يجب علينا في هذه الحالة أن ندعمهم ونهنئهم على مجهوداتهم. بدلا من مقارنة أنفسنا بما نجني من أموال.

 

(المصدر: أوارناس أكت – ترجمة وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى