وضع اللاجئين السوريين.. 5 مفاتيح لفهم الأزمة

0

هل فكرت يومًا في مغادرة بلدك الأم؟ إنها فكرة قد تبدو جذابة بالنسبة لك. ولكن ماذا سيحدث لو كان الرعب والخوف وراء هذا القرار كما حدث مع اللاجئين السوريين؟

لسوء الحظ، هذا ما دفع الكثير من الناس إلى مغادرة منازلهم وطلب اللجوء والحماية الدولية.

في الحقيقة، هذا هو السبب في وجود منظمات دولية كبيرة، مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. والتي تعمل على حماية اللاجئين والمشردين من الاضطهاد والصراع والحروب.

بالإضافة إلى ذلك، وجد اللاجئون السوريون في إسبانيا (وبقية أوروبا) فرصة لحياة جديدة. وهي بيئة جديدة يمكنهم من خلالها تحقيق أحلامهم دون خوف على سلامتهم.

من الشائع أن نتلقى أخبارًا عن الصراع السوري، لكن ما مدى إلمامنَا بالحقيقة؟

على الرغم من أنه موضوع طويل ومعقد، نأمل أن تتمكن من خلال النقاط التالية التي نشرها موقع supercurioso من فهم سبب خطورة وضع اللاجئين السوريين.

  1. ما هو اللاجئ؟

يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الأشخاص الذين يغادرون وطنهم بدافع الخوف. تتوافق معظم عمليات التهجير هذه مع حالات الاضطهاد والعنف المعمم.

بعبارة أخرى، اللاجئون هم أشخاص يفرون من النزاع المسلح أو الاضطهاد، إن كان سياسي أو ديني.

على الرغم من أن هذا النوع من الحالات يحدث في كل مكان تقريبًا في العالم، إلا أن سوريا كانت واحدة من أكثر الدول تضررًا.

في الواقع، حجم الصراع في هذا البلد، وصل لدرجة أن المناقشات والبحث عن حلول تصاعدت وتيرتها في جميع أنحاء العالم. وبالمثل، فتحت العديد من الدول حدودها أمام آلاف اللاجئين السوريين.

  1. بداية الحرب الأهلية في سوريا

الحرب الأهلية في سوريا

بدأت هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة في حوالي عام 2010 مع ما يسمى بالربيع العربي، وهي بالأساس سلسلة من الاحتجاجات الشعبية ضد الاستبداد.

لقد نظم السكان العرب هذه التظاهرات صرخة من أجل الديمقراطية والحقوق الاجتماعية.

وفي عام 2011، عندما وصلت موجة الاحتجاجات إلى سوريا، اندلعت حرب أهلية.

يذكر أن الرئيس بشار الأسد، وصل  إلى السلطة عام 2000، بعد أن شغل والده (حافظ الأسد) المنصب قسرا لمدة 30 عاما.

بالطبع، لم يكن بشار الأسد مؤيدًا لحركة الربيع العربي، لذلك أنهى حياة العديد من الناس اما بسفك دمائهم أو سجنهم ظلما وبهتانا.

  1. انقسام الإسلام

في بداية الحرب الأهلية في سوريا، برز صراع ديني، علما وأن  الغالبية في البلد يعتنقون دين الإسلام الذي له فرعين: السنة والشيعة.

وعلى الرغم من أن هذين الفرعين يشتركان في المعتقدات والممارسات الدينية، إلا أنهما يختلفان في جوانب معينة مثل القوانين والطقوس والأسس الدينية وأشكال تنظيم المجتمع.

اقرأ أيضا: لقاء غير متوقع في القاهرة .. هل تسير السعودية على خطى الإمارات فيما يخص سوريا؟

على الرغم من أن الغالبية من السنة، فإن من يحكمون سوريا  من الشيعة، وهذا ما سبب الحرب الأهلية.

وهكذا بدأ القتال بين القوات المسلحة في البلاد وما يسمى بالمعارضة، مما أدى إلى نزوح وقتل وجرح آلاف الأبرياء.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 4 ملايين سوري قد نزحوا منذ ذلك الحين من ديارهم وأصبحوا لاجئين.

  1. المتمردون ضد بشار الأسد

الثوار السوريون

أصبح الصراع الذي ولد مع الربيع العربي أكثر تعقيدًا مع الدعم الدولي.

يحظى الرئيس بشار الأسد بدعم روسيا والصين، بينما يحظى معسكر المعارضة “المتمردون” بدعم الولايات المتحدة وفرنسا.

في هذه المرحلة، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا. يوجد في مجموعة المتمردين أيضًا مجموعات متطرفة وإرهابية، مثل النصرة وداعش.

هذه الجماعات المتطرفة، هجّرت الناس قسرا وقتلت الأبرياء وكل من لا يشاركها مثلها العليا وافكارها. ناهيك أنها أعلنت الحرب على بقية العالم.

  1. ما هو مخيم اللاجئين؟

ونتيجة لذلك، تم إنشاء مخيمات اللاجئين. يُشاع أنها أماكن آمنة ذات ظروف لائقة للعيش فيها. وهي مصممة لإيواء اللاجئين لفترة محددة، حتى يتمكنوا من العودة إلى بلدهم الأصلي.

لكن لسوء الحظ، غالبًا ما يبقى اللاجئون السوريون في المخيمات لفترات طويلة من الزمن.

بشكل عام، توفر الجمعيات مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تبني هذه المساحات، الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الطبية.

اقرأ أيضا: رام الله أردنية والثورة العربية انطلقت في سوريا.. فضائح بجناح الأردن في إكسبو دبي! (فيديو)

لكن عندما يزداد عدد اللاجئين، سيتحتّم على المفوضية مواجهة تحديات أخرى مثل ضمان الوصول إلى التعليم والعمل.

على أرض الواقع، يعتبر وضع اللاجئين معقد للغاية، خاصة إذا عَلمنا أن هذه المخيمات يمكن أن تتعرض إلى أي هجوم مسلّح.

ناهيك أنه ربما تنشأ النزاعات المسلحة بشكل غير متوقع. يضاف إلى ذلك الصراعات الداخلية والعاطفية والنفسية للاجئين.

 

«شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More