AlexaMetrics "جو شو" ساخراً: الملعقة التي حفر بها الأسرى الستة النفق أكثر فائدة من السُلطة الفلسطينية (شاهد) | وطن يغرد خارج السرب
جو شو يسخر من الفشل الاسرائيلي بعد حفر الأسرى الستة نفق سجن جلبوع

“جو شو” ساخراً: الملعقة التي حفر بها الأسرى الستة النفق أكثر فائدة من السُلطة الفلسطينية (شاهد)

سخر الإعلامي المصري يوسف حسين، في حلقته الأخيرة من برنامج “جو شو”، من فشل الأمن الإسرائيلي في اكتشاف نفق سجن جلبوع الإسرائيلي الذي حفره الأسرى الستة واستخدموه للتحرر منذ فجر الإثنين الماضي .

وسخر “جو شو” من تباهي الاحتلال الاسرائيلي بأنّ سجن جلبوع الذي هرب منه الأسرى “شديد الحراسة والتحصين”.

وعرض جو شو “اعلان فيلم” ساخر مما حدث في سجن جلبوع.

وقال “جو شو” إن ستة اسرى استطاعوا ان يدخلوا الفرحة الى شعوب كاملة بملعقة

جو شو: الملعقة اكثر فائدة من السلطة

وعرض “جو شو” صور الأسرى الستة الذين هربوا من السجن، مشيرا الى انهم استخدموا ملعقة في حفر النفق أسفل السجن .

وقال “جو شو” إن الملعقة التي حفر بها الأسرى النفق اكثر فائدة للفلسطينيين من السلطة الفلسطينية .

ولليوم الخامس على التوالي، تواصل إسرائيل مستنفرةً أجهزتها الأمنية كافة، أعمال البحث عن الأسرى الستة الذين نجحوا في تحرير أنفسهم من سجن جلبوع الإسرائيلي “شديد التحصين”، عبر نفق حفروه أسفل السجن.

البحث عن الأسرى قد يستمر أسابيع

هذا وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، الجمعة، أن التقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي تشير بأن مطاردة الاسرى السّتة يوم الإثنين الماضي، قد تستمر لأيام وربما أسابيع.

وتأتي هذه التقديرات، وفقا للصحيفة، على خلفية أن “الحديث يدور عن ستة هاربين محنكين ويعرفون المنطقة”، ولذلك يُقدّرون في جهاز الأمن أن مطاردتهم “ستكون عملية معقدة وطويلة، من دون علاقة بالنتيجة النهائية”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، أن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي هي أن قسما من الاسرى يتواجدون في الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الاسرى السّتة وصلوا بعد فرارهم من السجن إلى قرية الناعورة، القريبة من السجن في مرج بن عامر، وتواجدوا في مسجد القرية. “وجرى توثيق تواجد الستة سوية، ومن هناك افترقوا أزواجا”.

وتوجد لدى جهاز الأمن الإسرائيلي، الذي يضم الجيش والشرطة والشاباك، فرضيتا عمل تكتيكيتين: الاسرى افترقوا بكل تأكيد، وقسم منهم دخل إلى الضفة على ما يبدو، حسب الصحيفة، وأن الأسرى يحصلون “بكل تأكيد” على “مساعدة من عرب إسرائيليين ومن فلسطينيين في الضفة. وقسم من الأسرى على الأقل يتلقون مساعدة وهم ليسوا لوحدهم”.

السلطة توافق على مساعدة تل أبيب في الوصول الى الأسرى الستة

وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن قيادة السلطة الفلسطينية وافقت على طلب إسرائيل التعاون معها في البحث عن الأسرى.

ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن مصدر قيادي في السلطة، قوله إن نقاشاً دار أوّل من أمس بين مسؤولين في اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسؤولين أمنيين في السلطة، أفضى إلى التوافق على مساعدة تل أبيب في الوصول إلى المحرَّرين، من أجل إنهاء هذا الملفّ الذي يُخشى تطوّره شعبياً وميدانياً، بما لا يخدم موقف رام الله، الساعية إلى تهدئة الوضع لاستكمال مشروع السلام الاقتصادي الذي انطلق أخيراً.

وجاءت موافقة السلطة على التعاون مقرونة باشتراط ألّا تتمّ تصفية الأسرى، وأن يُكتفى باعتقالهم، بالإضافة إلى تهدئة الأوضاع في السجون بالنظر إلى أن التصعيد الإسرائيلي هناك بدأ يفعل فعله في إثارة الشارع الفلسطيني.

اغتيال الأسرى قد يؤدّي إلى تفجّر الأوضاع

وعلى الأرض، بدأت بالفعل جلسات التنسيق بين الاحتلال والأجهزة الأمنية للسلطة التي حذرت في لقاء عُقد أوّل من أمس في الضفة بين مسؤول منها ومسؤولين في ما يُسمّى “الإدارة المدنية” في جيش الاحتلال، من اغتيال الاسرى الستّة لأن ذلك قد يؤدّي إلى تفجّر الأوضاع في الضفة، على اعتبار أن قضيّتهم تمسّ عوائل وأوساطاً واسعة هناك، منبّهة إلى تصاعد الدعوات إلى التظاهر والاشتباك مع العدو في مختلف المناطق.

اقرأ ايضاً: شاهد كيف أغلق الاحتلال فتحة نفق سجن جلبوع الذي استخدمه الأسرى في الهروب

وتوافَق تحذير السلطة مع خشية مقابلة لدى جيش الاحتلال وأجهزة أمنه من تدهور الأوضاع في الضفة، في ظلّ تنامي التفاعل الشعبي مع المحرَّرين، واتّخاذ عمليتهم أبعاداً عالمية وإقليمية، بحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

ورغم نفي رام الله البدء في مساعدة تل أبيب للوصول إلى الأسرى، كشفت قناة “كان” العبرية أن غانتس طلب من السلطة التعاون، وهو ما وافقت عليه الأخيرة خشية إجراءات وعقوبات من قِبَل الحكومة الإسرائيلية ضدّها في حال عدم استجابتها، ولذا أبلغ وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، غانتس، أن “السلطة ستبذل جهودها ضمن العمل المشترك”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *