AlexaMetrics غضب واسع بعد تعزية محمود عباس بمقتل الجندي الإسرائيلي على حدود غزة | وطن يغرد خارج السرب
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

غضب واسع بعد تعزية محمود عباس بمقتل الجندي الإسرائيلي على حدود غزة

أثار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، غضباً واسعاً في الشارع الفلسطيني، بعد برقية التعزية التي أرسلها لرئيس الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، على خلفية مقتل الجندي بارئيل شموئيلي متأثراً بجراحه بعد إصابته على يد فلسطيني على حدود غزة قبل نحو عشرة أيام.

وجاء في الرسالة التي أرسلها عباس لـ ” هرتسوغ”، (نتقدّم لفخامتك بالتعزية والمُواساة بضحية أعمال العنف، على حدود غزّة، والذي أودى بحياة الجنديّ بارئيل شموئيلي، داعين له بالمغفرة والرحمة للضحيّة، ولكم ولذويه حسن الصبر والعزاء).!

محمود عباس يثير غضباً واسعاً

وسادت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب عقب التعزية التي قدمها الرئيس الفلسطيني، معتبرين ما قام به “خيانة” للقضية الفلسطينية ودماء الشهداء الذين سقطوا على ايدي الاحتلال الإسرائيلي أمام صمت السلطة الفلسطينية عن تلك الجرائم.

وعلق الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي على رسالة عباس قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”، (عادة لا يحظى الشهيد ببرقية تعزية من رئيس كل شغله أو كل ما متاح له أن يصدر برقيات التعزية على مقتل صهاينة وأن يقمع المقاومين وينسق أمنيا مع من يسفكون دم شعبه ويصادرون أراضيهم ويلوثون أقصاهم).

اقرأ أيضاً: شرط محمود عباس لإتمام المصالحة مع حماس يثير غضباً فلسطينياً.. ماذا طلب؟!

وأضاف المهداوي ” قد يمضي بعض الوقت قبل أن يعلم الفلسطينيون أن محمود عباس هو مجرد مجند وخادم للصهاينة “.

ومن جانبه تساءل الاكاديمي الفلسطيني مكرم خوري مخول عن السبب الذي دفع عباس إلى إرسال تعزية بقناص صهيو-احتلاليٍّ بُعِث لقتل أبناء شعبنا في قطاع غزّة عن سبق الإصرار”.

فيما انتقد الصحفي المصري “سلامة عبد الحميد” ما قام به الرئيس الفلسطيني من تعزية بمقتل الجندي الإسرائيلي.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يقوم بها عبّاس بتعزية الاحتلال، ففي شهر نيسان (أبريل) الماضي وجّه رسالة تعزية للرئيس الإسرائيليّ، رؤوفين ريفلين، بضحايا حادث التزاحم في الجليل.

مكتب الرئيس الإسرائيلي

وأفاد مكتب الرئيس الإسرائيلي حينها في بيان رسمي أن الرئيس رؤوفين ريفلين وقتها تلقى رسالة تعزية من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أعقاب مأساة هار ميرون.

وجاء في نص الرسالة التي نشر مكتب الرئيس الإسرائيلي صورتها: ( نتقدم لفخامتكم بالتعازي والمواساة، بضحايا حادث التدافع أثناء الاحتفال الديني، والذي أدى لسقوط عشرات الضحايا والمصابين من أبناء شعبكم، داعين الله بالرحمة والمغفرة للضحايا، وبالشفاء للمصابين، ولكم ولذوي الضحايا بالصبر وحسن العزاء).

لقاء عباس مع وزير الجيش الإسرائيلي

وكان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، التقى قبل يومين الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله.

وفي هذا السياق، قال رئيس الدائرة الأمنيّة-السياسيّة في وزارة الحرب الإسرائيليّة، الجنرال المُتقاعد عاموس غلعاد، في مقابلةٍ مع إذاعة جيش الاحتلال، قال في معرِض ردّه على سؤالٍ إنّ “السلطة الفلسطينية هي جزءٌ من المنظومة الأمنية الإسرائيلية”، وذلك تعقيبًا على اللقاء الذي جرى في ساعةٍ متأخرّةٍ من يوم أوّل من أمس الأحد بين  عبّاس  وغانتس.

اقرأ أيضاً: معهد إسرائيلي: مكانة محمود عباس وسلطته “تضعضعت” وعلى تل أبيب منع سقوطه

وأكّد الجنرال غلعاد لإذاعة جيش الاحتلال، أهمية لقاء عباس وغانتس بالنسبة لإسرائيل، والسلطة خصوصًا في هذه المرحلة التي وصفها بأنها حساسة.

وبحسب غلعاد، يُعتبر التعاون بين السلطة وإسرائيل على مدار السنوات الماضية كنز استراتيجي بالنسبة لكيان الاحتلال الإسرائيليّ لما تقوم به من دور في إحباط  العمليات، التي وصفها بالإرهابيّة، وإفشال محاولات تأجيج مناطق الضفة الغربيّة المُحتلّة، وهو الأمر الذي يُلزم ويُحتِّم على إسرائيل العمل على منع انهيارها اقتصاديًا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. فعلا اللي استحوا ماتو
    يخرب بيتك على بيت اللي خلفوك شو قليل حياء
    وملعون والدين
    الحق مش عليك
    الحق على اللي بعدهم صابرين على وجودك بينهم
    الى مزبلة التاريخ انت وامثالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *