AlexaMetrics قيس سعيد يفرض حظر تجول على كامل التراب التونسي ويمنع أي تجمع يتخطى 3 أشخاص | وطن يغرد خارج السرب
قيس سعيد يعترف بتلقيه دعم مالي وأمني من دول شقيقة

قيس سعيد يفرض حظر تجول على كامل التراب التونسي ويمنع أي تجمع يتخطى 3 أشخاص

استكمالا لقراراته التي بدأها منذ الأمس منفذا بها انقلابا على الدستور في تونس، أصدر الرئيس قيس سعيد قرارا جديدا بحظر التجول ليلا ومنع التجمعات.

ووفقا لوسائل إعلان تونسية فإن الأمر الرئاسي الذي أصدره الرئيس يحظر بموجبه كل تجمع يفوق 3 أشخاص في الطرقات والساحات العامة.

إذاعة “موزاييك أف أم” قالت في خبر لها إن سعيّد “أصدر أمرا رئاسيا يقضي بمنع تجول الأشخاص والسيارات بكامل تراب الجمهورية من الساعة السابعة مساء إلى الساعة السادسة صباحا.”

وذلك ابتداء من اليوم الإثنين 26 يوليو 2021 حتى يوم الجمعة 27 أغسطس المقبل، باستثناء الحالات الصحية العاجلة وأصحاب العمل الليلي، مع إمكانية تعديل هذه المدة ببلاغ يصدر عن رئاسة الجمهورية.

وأضاف أنه بموجب هذا الأمر الرئاسي، يمنع تنقل الأشخاص والسيارات بين المدن خارج أوقات منع الجولان إلا لقضاء حاجياتهم الأساسية أو لأسباب صحية مستعجلة.

كما يمنع كل تجمع يفوق ثلاثة أشخاص بالطريق العام وبالساحات العامة.

 مجلس النواب متمسك بالشرعية ويرفض الانقلاب

وفي مداخلة له مع فضائية “تي آر تي” التركية قال رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الاثنين، إن مجلس النواب متمسك بالشرعية ويرفض الانقلاب.

وشدد الغنوشي على أن المجلس انعقد صباح اليوم وكانت الجلسة شرعية وكاملة النصاب.

وأضاف “منذ أن سمعنا بانقلاب خرجنا إلى الشّارع وهذا هو الدرس التركي الذي نعمل على مراعاته (في إشارة إلى تداعيات محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016 بتركيا)”.

إعلام الإمارات وراء دعم الانقلاب

وتابع “فكرة الانقلاب (في تونس) استغلت عدم وجود محكمة دستورية للفصل في القرارات، والرئيس قيس سعيد ليس له اختصاص في تفسير الدستور في غياب المحكمة الدستورية”.

كما نفى الغنوشي استشارته في تلك القرارات المفاجئة للرئيس التونسي، متهما إعلام دولة الإمارات بالوقوف وراء دعم الانقلاب واستهداف حركة النهضة”.

اقرأ أيضاً: إعلام الإمارات والسعودية.. احتفاء واسع بانقلاب تونس واستماتة لإنجاحه

واستطرد بالقول “تم استغلال المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لتحريض الشباب على الحكومة، ما مهد لهذه القرارات الانقلابية، ونحمل (الرئيس) قيس سعيد كل ما ينجم عن قراراته التي لم نُستشر فيها”.

وعن دور المؤسسة العسكرية قال “لا نتوقع من الجيش أن يتورط في قبول التسيس. الجيش وطني ودافع عن الثورة، ونأمل عدم نجاح إقحامه في الأزمة”.

وأوضح”هناك تعبئة قام بها الرئيس سعيد ضد الخيار الديمقراطي وفصل السلطات لأن (النهضة) هي الحزب الأقوى في البلاد، وهناك محاولات بائسة لتجريمها”.

وأعلن مكتب مجلس نواب الشعب أن المجلس بجميع هياكله في حالة انعقاد دائم نظرا للظروف التي تمر بها البلاد.

ودعا الشعب التونسي إلى “الهدوء والطمأنينة والاستعداد للدفاع عن استقلال تونس وحرية شعبها وتجربته الديمقراطية”.

كما دعا الهيئات الأممية والاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي والأفريقي للوقوف بوضوح مع أول برلمان تونسي منتخب.

انقلاب قيس سعيد

ومساء الأحد، أعلن الرئيس قيس سعيد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

وجاءت قرارات سعيد إثر احتجاجات شهدتها عدة محافظات تونسية بدعوة من نشطاء طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة متهمة المعارضة بالفشل في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

ومنذ صباح الإثنين، يشهد محيط البرلمان التونسي، عمليات كر وفر وتراشق بالحجارة بين المئات من أنصار حركة النهضة ومؤيدي الرئيس قيس سعيد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *