AlexaMetrics قوات الأمن التونسي تقتحم مكتب الجزيرة وأنصار قيس سعيد يستعرضون عضلاتهم | وطن يغرد خارج السرب
الامن التونسي يقتحم مكتب الجزيرة عقب انقلاب قيس سعيد

قوات الأمن التونسي تقتحم مكتب الجزيرة وأنصار قيس سعيد يستعرضون عضلاتهم

اقتحمت قوات الأمن التونسية، ظهر الإثنين، مكتب الجزيرة في العاصمة التونسية، وطردت جميع العالمين منه في مشهد جسد حالة الانقلاب التي نفذها الرئيس قيس سعيد على السلطة.

جاء ذلك عقب اعتداء أنصار قيس سعيد، على المتجمهرين أمام مبنى البرلمان رفضاً لقرارات الرئيس الانقلابية بإقالة الحكومة وحل البرلمان والتفرد بالسلطة.

وقال الإعلامي محمد معوض مدير التحرير في قناة الجزيرة معلقاً على حادثة اقتحام مكتب القناة في تونس في تغريدة رصدتها “وطن”، لماذا تقتحم قوات الأمن التونسية مكتب الجزيرة في تونس؟ مرة أخرى، محاولة تكميم الصحافة كمحاولة الدب صعود الشجرة! تنكسر الشجرة ويقع فوق رأسه!

اغلاق مكتب الجزيرة سيناريو مشابه لما جرى في مصر

وعلق السياسي الكويتي البارز ناصر الدويلة على الحادثة قائلاً :” سلطات الانقلاب في تونس تغلق مكتب الجزيرة و لن تسمح لاي قنوات اخبارية بتغطية الاحداث و ستقطع الانتر نت خلال ساعة من الآن و الامور تتجه نحو ما قاله قيس سعيد انه سيطلق الرصاص بكثافه كما تعلم في مادة القانون الدستوري “.

اشتباكات بين أنصار قيس سعيد والمعارضين لقراراته

وأقدم أنصار الرئيس التونسي على الاعتداء على المحتجين برمي الحجارة تجاههم، برغم سلمية أنصار النهضة والرافضين للانقلاب، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، ينفّذ رئيس مجلس النواب التونسي راشد الغنوشي اعتصاماً أمام البرلمان في العاصمة تونس، بعدما منعه الجيش من الدخول إلى المبنى.

اقرأ أيضاً: عزام التميمي : جيش تونس لا يختلف عن جيوش مصر والسودان ودول العرب الفاشلة

فيما يحاول أنصار قيس سعيد منع المتظاهرين والمحتجين من الوصول إلى مبنى البرلمان.

وأعلنت الرئاسة التونسية صباح الاثنين، عن قرب صدور أمر ينظّم “التدابير الاستثنائية في البلاد”، وذلك خلال الساعات المقبلة.

ولم توضح الرئاسة التونسية مزيدا من التفاصيل حول الأمر التنظيمي المرتقب.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد، انقلب مساء الأحد على الشرعية، بحلّه مجلس البرلمان، وإقالة الحكومة، مستندا إلى المادة 80 من الدستور.

تونس ترفض الانقلاب

وفي سياق ذي صلة، تجمهر أنصار حركة النهضة التونسية أمام مبنى البرلمان صباح الاثنين، رفضا للقرار الانقلابي الذي أصدره رئيس الجمهورية قيس سعيد، بحل البرلمان، وإقالة الحكومة، والتفرد بالسلطات كافة.

ووصل رئيس البرلمان راشد الغنوشي إلى مقره، فيما يواصل الجيش إغلاقه.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، تجمهر العشرات من أنصار النهضة أمام مبنى البرلمان، وسط حضور أمني كثيف.

وهتف المتظاهرون من أجل استعادة الديمقراطية، قائلين إن زمن الانقلابات ولّى بعد ثورة البوعزيزي في 2011.

رفض سياسي

ورفضت كتلة “قلب تونس” ثاني أكبر كتلة في البرلمان ما قام به قيس سعيد من الانقلاب على الدستور.

وقالت في بيان إنها تتمسك بدولة القانون، وتحترم المسار الديمقراطي، متابعة: “القرارات المتخذة هي خرق جسيم للدستور ولأحكام الفصل الثمانين وأسس الدولة المدنية، وتجميعا لكل السلطات في يد رئيس الجمهورية، والرجوع بالجمهورية التونسية للحكم الفردي”.

ودعت الكتلة مجلس نواب الشعب إلى الانعقاد ‎فورا، مضيفة: “ندعو رئيس الحكومة إلى تولي مهامه الشرعية وتفادي إحداث فراغ في مؤسسة رئاسة الحكومة”.

بدوره، رفض التيار الديمقراطي خطوة قيس سعيد، رغم هجومه على النهضة وحكومة هشام المشيشي، بتحميلهم مسؤولية الاحتقان الشعبي المشروع والأزمة الاجتماعية والاقتصادية والصحية وانسداد الأفق السياسي.

وقال التيار في بيان: “نختلف مع تأويل السيد رئيس الجمهورية للفصل 80 من الدستور ونرفض ما ترتب عنه من قرارات وإجراءات خارج الدستور”.

وأضاف: “لا نرى حلا إلا في إطار الدستور”، داعيا رئيس الجمهورية وكل القوى الديمقراطية والمدنية والمنظمات الوطنية إلى توحيد الجهود للخروج بالبلاد من الأزمة باحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان ومقاومة الفساد السياسي.

فتوى بتحريم الانقلاب

وفي السياق، أفتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بحرمة الاعتداء على “العقد الاجتماعي” للشعب التونسي.

وأعلن الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القره داغي، الاثنين، رفضه أي “انقلاب” في تونس.

وقال القره داغي: “نحن ضد أي انقلاب حتى لو قامت به جماعة إسلامية، فموقفنا الشرعي واضح”، مضيفاً: “تونس وشعبها العظيم أكبر وأوعى من أن يبتلعهم الانقلابيون وداعموهم”.

“غدر الرئيس”

وصف النائب بمجلس الشعب عن ائتلاف الكرامة، يسري الدالي، ما قام به قيس سعيد بأنه “غدر بجميع التونسيين”.

ودعا الدالي الشعب التونسي للالتفاف حول الشرعية، مضيفا أن سعيّد “لم يكن يهدف إلى تجميع عموم التونسيين، وإنما كان خطابه خطاب فتنة وفيه دعوة وتحريض على مجلس نواب الشعب، أي على جزء من التونسيين الذين وقع انتخابهم”.

وأضاف: “قيس سعيد غدر اليوم بجميع التونسيين وبالسلطة”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *