AlexaMetrics تعليق ناري من الكاتب نظام المهداوي على انقلاب قيس سعيد.. ماذا قال؟ | وطن يغرد خارج السرب
نظام المهداوي يعلق على انقلاب قيس سعيد

تعليق ناري من الكاتب نظام المهداوي على انقلاب قيس سعيد.. ماذا قال؟

علق الكاتب الفلسطيني، نظام المهداوي، على الانقلاب الذي قاده رئيس تونس قيس سعيد، على الدستور والبرلمان، مشيراً إلى أن سعيد قلب تونس رأساً على عقب وأعادها إلى العصور السوداء.

يأتي هذا إثر إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء الأحد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

وقال نظام المهداوي، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “الطريف في الموضوع أنك تستطيع شتم أبو الإنقلابي وأمه لكن لا تستطيع ان تقول عنه إنقلابي”.

وأضاف المهداوي: “قيس سعيد قلب تونس رأساً على عقب وأعادها إلى العصور السوداء في عهد بن علي ويقول عن نفسه أنه ليس انقلابيا، جميعهم على خطى السيسي”.

وفي تغريدة أخرى، قال المهداوي: “المغفل والمثير للاشمئزاز من هو مستعد أن يبارك حرق بلده ومؤسساتها وديمقراطيتها ويرضى تحولها إلى مسخ ديكتاتوري من أجل أن يتخلص من الإخوان أو حزب النهضة، لا يمكن للشعوب أن تتقن اعادة تدوير مآسيها”.

وتابع: ” أربعة أيام فقط فصلت بين مكالمة قيس سعيد مع شيطان العرب محمد بن زايد وبين انقلاب الأول على الحكومة والبرلمان والنيابة والشعب الذي اختاره”.

وأكمل: “ما كان ليهدأ هذا الشيطان وتونس فلتت منه بثورتها وديمقراطيتها الوليدة”.

انقلاب قيس سعيد

الجدير ذكره، أن الرئيس التونسي قيس سعيد، استعان بالفصل الـ 80 من الدستور، في إصدار قراراته المتعلقة بتجميد كل سلطات مجلس النواب ورفع الحصانة عن كل أعضاء البرلمان وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

وتنص القرارات، تولي سعيد رئاسة النيابة العمومية للوقوف على كل الملفات والجرائم التي ترتكب في حق تونس.

كما تنص تولي السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة جديد ويعينه رئيس الجمهورية ولكن ما هو الفصل 80 من الدستور التونسي؟

اقرأ أيضاً: تركيا وليبيا ترفضان انقلاب قيس سعيد على الدستور والبرلمان

وحسب الفصل الثمانين، فإن لرئيس الجمهورية في حالة خطر داهم مهدد لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها، يتعذر معه السير العادي لدواليب الدولة، أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية.

وحسب القانون، فإن ذلك يكون بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب وإعلام رئيس المحكمة الدستورية، ويعلن عن التدابير في بيان إلى الشعب.

دواليب الدولة

ويجب أن تهدف هذه التدابير إلى تأمين عودة السير العادي لدواليب الدولة في أقرب الآجال، ويُعتبر مجلس نواب الشعب في حالة انعقاد دائم طيلة هذه الفترة.

وفي هذه الحالة لا يجوز لرئيس الجمهورية حل مجلس نواب الشعب كما لا يجوز تقديم لائحة لوم ضد الحكومة.

وبعد مضيّ ثلاثين يوما على سريان هذه التدابير، وفي كل وقت بعد ذلك، يعهد إلى المحكمة الدستورية بطلب من رئيس مجلس نواب الشعب أو ثلاثين من أعضائه البتُّ في استمرار الحالة الاستثنائية من عدمه.

وتصرح المحكمة بقرارها علانية في أجل أقصاه خمسة عشر يوما. ويُنهى العمل بتلك التدابير بزوال أسبابها، حيث يوجه رئيس الجمهورية بيانا في ذلك إلى الشعب.

إعلان قيس سعيد

وأعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، الليلة الماضية، تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب.

كما قرر الرئيس التونسي، أن يتولى النيابة العمومية بنفسه، وأقال رئيس الوزراء هشام المشيشي؛ وذلك على خلفية فوضى واحتجاجات عنيفة شهدتها عدة مدن تونسية تزامناً مع الذكرى الـ64 لإعلان الجمهورية.

وقال سعيد، في كلمة متلفزة عقب ترؤسه اجتماعاً طارئاً للقيادات العسكرية والأمنية، رصدتها “وطن”، أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد لم يعلن عن اسمه.

واعتبر ذلك، أكبر تحدٍ منذ إقرار الدستور في 2014 الذي وزع السلطات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان.

قرارات أخرى

وقال سعيد، إنه اتخذ هذه القرارات بالتشاور مع رئيس الحكومة هشام المشيشي، ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، مؤكداً أنه سيتخذ قرارات أخرى حتى يعود السلم الاجتماعي للبلاد.

وأضاف: “لم نكن نريد اللجوء للتدابير على الرغم من توفر الشروط الدستورية، ولكن في المقابل الكثيرون شيمهم النفاق والغدر والسطو على حقوق الشعب”.

وتابع: “أنبه الكثيرين الذين يفكرون في اللجوء للسلاح، ومن يطلق رصاصة ستجابهه القوات المسلحة بالرصاص”.

بينما برّر سعيد قراراته “المثيرة” بما قال إنها “مسؤولية إنقاذ تونس”، مشدّداً على أن البلاد “تمر في أخطر اللحظات، في ظل العبث بالدولة ومقدراتها”، حسب قوله.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. كذلك انتم تستطيعون الكتابة عن كل شي واي شي بالعالم العربي الا دولتكم المحتله تركتوها بدون حرف واحد !!!!
    الا اللهم كم موضوع كل سنه لذر الرماد ف العيون
    لو التفت الصحفيون الفلس لبلدهم المحتل منذ 70 عام لاستطاعوا تغيير مفاهيم العالم تجاه دولة الاحتلال ودولتهم
    لكن للاسف سلطوا اقلامهم على الغير ويفرحون بمصائب الدول وأل من يعلق ويحلل هم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *