وئام وهاب يهاجم قطر لموقفها من الأسد:” مشيخة تخريب يجب عزلها عربيا”

2

هاجم رئيس حزب التوحيد العربي والوزير اللبناني السابق وئام وهاب، قطر ووصفها بأنها “مشيخة تخريب ويجب عزلها عربياً” حسب زعمه، وذلك بسبب موقف قطر الرافض لسياسات النظام السوري وبشار الأسد.

وئام وهاب رئيس حزب التوحيد العربي

وقال وئام وهاب في تغريدة له بتويتر لاقت انتقادات واسعة:” الدويلة العربية الوحيدة التي امتعضت من الهبة الشعبية لانتخاب الرئيس الأسد هي القرية القطرية.”

وتابع الوزير اللبناني السابق والذي يعد من أشد داعمي نظام بشار القمعي:” وهذا ما يجعل هذه الدويلة المخربة في الأمة معزولة بموقفها وأصبحت كناية عن صندوق للمال يدفع لمصلحة الإخوان وأردوغان. قطر مشيخة تخريب ويجب عزلها عربياً.”

ولاقت مزاعم السياسي اللبناني وئام وهاب ضد قطر انتقادات واسعة من قبل متابعيه، وعلق أحد النشطاء بقوله:”3سنين حصار برّا وجوّا اشبه بعزلة وانتصرت قطر لا بل طلعت من الحصار اقوى بكل المجالات وخاصة صار عندها اكتفاء ذاتي.”

وتابع:” فهذه الدويلة حسب تعبيرك هي امبراطورية في عيون مواطنيها و مقيميها واميرها هو رمز للعروبة والعز والمجد. معك خبر مساحة قطر اكبر من مساحة لبنان؟ ما تكون مغلّط بدويلة تانية؟”

وأحرجه ناشط باسم عماد محمود:” ندعوا دولة قطر إلى منح الاستاذ وئام وهّاب  إقامة عمل في دولتهم الكريمة التي ساعدتنا على إعادة إعمار بلدنا بعد حرب ٢٠٠٦ وعمدت على ايداع مبالغ لدى بنك لبنان المركزي لدعم الوضع المالي وإرسال المساعدات بعد انفجار المرفأ بذلك يكسبون سكوته.إستاذ وئام يفضّل الخدمات الشخصية.”

من جانبه هاجم ناشط باسم رفعت وئام وهاب وكتب ما نصه:”بصراحة انت انسان مش طبيعي، روح شفلك طبيب نفسي يعالجك وئام وهاب، هيدي الدويله الي عمتحكي عليها صارت من أهم الدول المتقدمة و راح تستضيف كاس العالم، و بتشوف قدح ذينتك قبل ما تزورها”

لماذا ترفض قطر أي علاقة مع نظام بشار الأسد؟

ويشار إلى أنه في الوقت الذي سارعت فيه أنظمة عربية وخليجية إلى إعادة العلاقات مع النظام السوري المتهم بارتكاب جرائم بشعة ضد شعبه، خلال السنوات الماضية، تواصل قطر استبعاد فرضية إعادة تطبيع علاقتها مع نظام بشار الأسد، وتأكيداً لموقفها المستمر منذ بدء الثورة السورية.

اقرأ أيضاً: اللبنانيون يرفعون شعار ” الشعب يقرر” ويهاجمون البرلمان ووزارة الاقتصاد احتجاجا على ظروفهم

وبعد دعم إنساني للشعب السوري دام 10 سنوات، وقدر بملياري دولار، ولا يزال متواصلاً، دخلت قطر مؤخراً على خط الأزمة السورية من الجانب الدبلوماسي؛ بوصفها طرفاً عربياً موثوقاً لدى الأطراف الفاعلة في الشأن السوري.

وتؤكد قطر دعمها للملف السوري دبلوماسياً، لكنها في الوقت ذاته ترفض التساهل وتجاهل سبب الأزمة المتمثل بالجرائم التي ارتكبها النظام السوري، وبقائه في الحكم، والتسبب بتهجير وقتل ملايين السوريين.

لا علاقات مع سوريا

وخلال أيام قليلة تكررت التصريحات القطرية الرسمية الرافضة لأي عودة للعلاقات مع النظام السوري الذي يقوده بشار الأسد، على الرغم من  التحرك القطري في عدد من الملفات الدولية والإقليمية، وعلى رأسها الملف السوري.

في 4 يونيو 2021، قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال كلمته في منتدى سان بطرسبورغ بروسيا: إن “بلاده لا تسعى إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا طالما لم يحدث تغيير على الأرض”.

هذا التصريح جاء تأكيداً لتصريح سابق من الوزير القطري، عندما قال لتلفزيون العربي، في 28 مايو الماضي، إن بلاده لا ترى أي دافع لإعادة العلاقات مع السلطات السورية، مضيفاً أن “موقف دولة قطر واضح تجاه النظام السوري”، متهماً إياه بأنه “يرتكب جرائم في حق شعبه”.

موقف قطر واضح ومعاكساً لمواقف خليجية

وتابع: “كانت هناك أسباب بالنسبة لنا في قطر، وهي ما زالت قائمة ولم نرَ أي أفقاً سياسياً يرتضيه الشعب السوري حتى الآن، وهناك استمرار في نفس النهج، وطالما الأسباب قائمة لا يوجد لدينا أي دافع في عودة العلاقات مع النظام السوري”.

هذا التأكيد القطري جاء معاكساً لمواقف عربية وخليجية تجاه نظام الأسد، وبدء إعادة بعضها للعلاقات معه، كان أبرزها إعادة الإمارات فتح سفارتها في دمشق، في ديسمبر 2018، بعد سبع سنوات على قطع علاقاتها مع سوريا في 2011.

وبعدها بيوم أعلنت البحرين “استمرار” العمل في سفارتها بدمشق، وكذلك في السفارة السورية بالمنامة، قائلة: إن “الرحلات الجوية بين البلدين لم تتوقف”.

أما السعودية فقد بدأت مؤخراً بتقبل عودة العلاقات مع نظام الأسد، وتجلى ذلك باستضافتها محمد رضوان مارتيني، وزير السياحة بحكومة بشار الأسد، في أول زيارة من نوعها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط أنباء عن زيارة وفد استخباري سعودي إلى سوريا قبل عدة أسابيع، على الرغم من نفي المملكة تلك الزيارة.

سلطنة عمان وبشار الأسد

أما عُمان فهي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقتها مع سوريا، فيما أعلنت الكويت على لسان نائب وزير الخارجية خالد الجار الله، في 2019، أنها “لا تزال ملتزمة بقرار الجامعة العربية، وأنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق عندما تسمح الجامعة بذلك”.

هذا ويرى محللون أن موقف قطر الذي يرفض عودة العلاقات مع النظام السوري طالما أنّ الأسباب التي أدّت إلى ذلك لا تزال موجودة، مرتبط إلى درجة ما بتأكيد التزام الدوحة بسياسات الولايات المتحدة الأمريكية.

وأن هذه التأكيدات القطرية تأتي في ظل محاولات عديدة من دول خليجية، بل وتقود جهوداً لفك العزلة عن نظام الأسد وتقليص مستوى المسؤولية المشتركة في هذا الصدد مقارنة بالمصالح الذاتية لها مثل الإمارات والبحرين وحتى السعودية”.

عملية تشاورية جديدة

ورغم رفض الدوحة إعادة علاقتها مع دمشق فإنها لم توقف تحركاتها الدبلوماسية في سبيل إنهاء الأزمة السورية، والتي كان آخرها العملية التشاورية مع تركيا وروسيا.

في مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره القطري والروسي سيرغي لافروف، بعد اجتماع ثلاثي ولقاءات ثنائية في الدوحة، أعلن الوزير التركي، في 11 مارس الماضي، إطلاق بلاده مع الدوحة وموسكو منصة تشاورية جديدة بشأن سوريا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    نحن الشعب لم نر من هذه المشيخة القطرية غير الخير وسبل الخيرات
    قطر تزرع الخير في أكثر من منطقة عربية ومسلمة
    وشاركت في احلال السلام والأمان في مناطق عربية وافريقية وأسيوية .
    ونالت كل الاستحسان الاحترام والتقدير….
    عكس بعض الأنظمة التي فعلت في شعوبها الغلبانة مالم يفعله المحتل الغربي ولا الصهيوني
    قطر تصفعكم وستركلكم كما تركل البهائم على مؤخرتها لتنطلق في سيرها
    وقد صفعت وركلت بهائم محور الشر السعودي الاماراتي المصري البحريني
    وحولتهم الى جواري يطلبن الود القطري

  2. الرقيم يقول

    علاقة قطر مع سوريا لا إنساني ولا بطيخ وليس مستقل ولا سببه بشار الأسد والجرائم التي في سوريا ضد السوريين ساهمت قطر ولازالت بقوة بالمال والسلاح لقتل السوريين .
    أي بعد إنساني وأي جرائم بشار ..
    المسألة متوقفة من الألف للياء على موقف أردوغان ..
    إذا أردوغان صالح قطر تصالح بنفس أعذار اردوغان ..يعني أردوغان إنساني ؟ أمريكا إنسانية ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More