تقع على أهم ممرات الماء في العالم.. الإمارات تشيد قاعدة سرية في اليمن رغم إعلان انسحابها

0

كشفت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، تفاصيل بناء الإمارات لقاعدة جوية في جزيرة ميون اليمنية بالقرب من مضيق باب المندب.

صور أقمار صناعية  تكشف تفاصيل القاعدة الاماراتية في جزيرة ميون

ونشرت الوكالة صوراً مأخوذة من أقمار صناعية، تظهر أعمال بناء القاعدة.

وأوضحت الوكالة، أن موقع القاعدة يأتي في واحدة من نقاط المرور البحرية المهمة في العالم لكل من شحنات الطاقة والبضائع التجارية.

ونقلت “أسوشييتد برس” عن مسؤولين في الحكومة اليمنية، قولهم إن “الاماراتيين يقفون وراء هذا الأمر، وذلك برغم إعلانهم رسميا في 2019 الانسحاب من اليمن”.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن العمل يجري في الجزيرة على بناء مدرج للطائرات بطول 1.85 كيلومتر (6070 قدمًا).

سنوات من البناء

فيما نقلت عن محرر الشرق الأوسط وأفريقيا بمجلة “ديفينس” الأسبوعية، جيريمي بيني، قوله إن “البناء الذي بدأ منذ سنوات يشير إلى هدف استراتيجي طويل المدى لتأسيس وجود دائم نسبيًا”.

اقرأ أيضاً: الإمارات تستبيح جزيرة سقطرى اليمنية وتقوم بها الأمر في تعد واضح على السيادة اليمنية!

وتابع بأن “الأمر ربما لا يتعلق فقط بحرب اليمن وعليك أن ترى وضع الشحن على أنه أمر أساسي إلى حد ما هناك”.

وقالت الوكالة إن المسؤولين الإماراتيين لم يردوا على طلب الوكالة للتعليق.

اتهامات سابقة

وفي وقت سابق، اتهم مختار الرحبي مستشار وزارة الإعلام اليمنية، الامارات باستباحة محافظة سقطرى باليمن، مشيراً إلى أن أبوظبي تسير أفواجاً من السياح الأجانب إلى الأرخبيل جنوب شرقي اليمن.

وقال الرحبي، في تغريدة: “‏أصبحت محافظة سقطرى مستباحة من قبل الإمارات التي خططت للسيطرة عليها منذ سنوات”.

وأضاف “أصبحت الإمارات اليوم هي المتحكم الأول في سقطرى .. حتى الوفود السياحية تأخذ إذن الدخول إلى سقطري من الامارات”.

وتابع: “الإمارات تسير أفواجا من السياح الأجانب في تعد واضح على السيادة اليمنية”، دون تفاصيل أخرى”.

دون موافقة يمنية!

وفي السياق، قال مدير عام قناة بلقيس الفضائية، أحمد الزرقة إن الامارات تستبيح جزيرة سقطرى اليمنية وتنظم رحلات جوية أسبوعية للجزيرة بشكل مباشر من أبوظبي ودبي للأجانب”.

وأضاف في تغريدة على حسابه في “تويتر” أن تلك الرحلات تتم “بدون إذن وموافقة السلطات اليمينة”.

المجلس الانتقالي الجنوبي

ويسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على أرخبيل سقطري في المحيط الهندي، منذ يونيو /حزيران 2020، بعد مواجهات مع القوات الحكومية.

وسبق أن وجه مسؤولون يمنيون اتهامات متكررة للإمارات بأنها تسعى إلى تقسيم اليمن والسيطرة على جنوبه، من أجل التحكم بثرواته وبسط نفوذها على موانئه الحيوية، خصوصاً ميناء عدن الاستراتيجي.

والامارات تشارك بصورة رئيسية في التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي يواجه الحوثيين، دعما للقوات الحكومية منذ مارس/ آذار 2015.

وتشهد اليمن حربا منذ أكثر من ست سنوات، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة.

ويعتمد سكان اليمن في الوقت الحالي الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية منذ مارس/ آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

(جزيرة السعادة)

وجزيرة سقطرى اليمنية، لؤلؤة المحيط الهندي، الواقعة على الجنوب من خليج عدن، والتي اشتهرت بتسميتها التاريخية جزيرة السعادة تعد من الجزر النادرة والحيوية بجمالها الأخاذ وسحرها الفاتن وطبيعتها الخلابة.

والجزيرة غنية بموروثها النادر في الأحياء البرية والبحرية والأشجار النادرة، التي لا توجد إلا في أراضيها.

وتعد ضمن مناطق التراث العالمي وفقا لتصنيف منظمة اليونسكو، التابعة للأمم المتحدة.

وجزيرة سقطرى اليمنية، التي أصبحت إداريا محافظة مستقلة عن محافظة حضرموت عام 2013 تضم أرخبيلا مكونا من 6 جزر، سقطرى أكبرها.

فيما الجزر الخمس الأخرى المكونة للأرخبيل هي جزر درسة وسمحة وعبد الكوري وصيال عبد الكوري وصيال سقطرى.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More