القواسم يرفضون سياسة الإمارات وزوجة حاكم الشارقة وابنته أحرجتا ابن زايد بتضامنهن مع الفلسطينيين

0

أحرج شيوخ من الأسرة الحاكمة في الإمارات حاكم البلاد الفعلي الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بسبب موقفهم المخالف للموقف الرسمي للدولة من الأحداث في فلسطين والعدوان الغاشم على غزة.

وجاءت مواقف شيوخ القواسم متمثلين في زوجة حاكم الشارقة الشيخة جواهر القاسمي وابنتها بدور، مخالفة لما أعلنه وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد والذي عبر قبل أيام عن “القلق البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في إسرائيل وفلسطين”.

القواسم يخالفون سياسة عيال زايد وهذا ما قالته الشيخة جواهر القاسمي

وكان لافتا أن جل التعاطف المعلن من قبل شيوخ الإمارات، كان لأفراد من أسرة القاسمي، التي تحكم إمارتي الشارقة، ورأس الخيمة.

وبرز من بين المواقف، تغريدات أطلقتها الشيخة جواهر القاسمي، عقيلة حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.

وعبر أكثر من 10 تغريدات، تضامنت الشيخة جواهر خلال الأيام الماضية مع الفلسطينيين، بعبارات مثل “اللهم انصرهم نصرا مبينا”، و”تحيا فلسطين”.

كما سخرت الشيخة جواهر من الترويج للسلام مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ علقت على فيديو لاعتداء شرطة الاحتلال على فتيات في حي الشيخ جراح، بالقول: “يا سلام على السلام”.

وقالت في تغريدة أخرى: “المسجد الأقصى ليس ملكا لقائد ولا لحاكم ولا لملك. المسجد الأقصى ليس مسؤولية إخواننا الأحرار في فلسطين، هذا مسجد المسلمين جميعا، ومسؤولية المسلمين جميعا، أدعو الله أن يحفظه ويبارك من حوله. ويطهره من عبث العابثين”.

الشيخة بدور ابنة حاكم الشارقة

بدورها، عبرت الشيخة بدور ابنة حاكم الشارقة عن أسفها لاستهداف المراكز الثقافية في غزة من قبل الاحتلال.

وغرّدت: “يؤسفني ما حل بالمراكز الثقافية وبالأخص “مكتبة سمير منصور” في مدينة غزة من دمار بفعل الأحداث الأليمة التي تمر بها فلسطين.. أسأل الله أن يتوقف القصف والعدوان وتنهض المكتبات وفلسطين الحبيبة من جديد”.

اقرأ المزيد: صورة تثير الجدل .. شاهد أين ظهرت الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي!

ويشار إلى أن الشيخة بدور هي رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين.

ماذا قال عبدالله بن زايد بشكل خجول

وكان موقف الإمارات الرسمي من الأحداث الأخيرة في فلسطين، محل انتقاد وهجوم كبيرين نظرا لمجاملة عيال زايد للاحتلال ودعمهم تل أبيب ضد الفلسطينيين، مقابل دعم على استحياء وبمجرد الكلام للفلسطينيين.

وقال وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، قبل أيام معبرا عن موقف بلاده الرسمي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية: “تتقدم الإمارات بخالص التعازي في جميع الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال القتال الأخيرة”، دون تحديد ما إن كان يقصد الفلسطينيين أم الإسرائيليين.

ومع تجاهله المجازر الوحشية للاحتلال في قطاع غزة، قال ابن زايد: “دولة الإمارات تضم صوتها إلى الآخرين في الدعوة إلى الوقف الفوري للعنف والأعمال العدائية.”

وتابع:”وتدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ خطوات فورية للالتزام بوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي”.

أبناء صقر القاسمي

كما برز خلال العدوان على القدس وغزة، أبناء حاكم الشارقة السابق، الشيخ صقر بن سلطان القاسمي، وهو شاعر ومثقف عروبي، تمت تنحيته من منصبه ونفيه إلى القاهرة في 1965.

وغرد هيثم، وفواغي، وأسماء، أبناء الشيخ صقر بشكل مكثف نصرة لفلسطين ضد العدوان الإسرائيلي.

وقال الشيخ هيثم بن صقر: “منذ أيام وأنا أحاول أن أجد مبرراً لمن ينزعج من أي تغريدة تتضمن علم  فلسطين، ويُرْعد ويُزبد ويتوعد ولم أستطع”.

وأضاف: “رويدك يا هذا.. ففلسطين دولة عربية مسلمة شئت أم أبيت. ومن الفخر والاعتزاز أن يرتفع علمها عالياً خفَّاقا”.

وجاءت تغريدة هيثم القاسمي بعد تحريض واسع على الفلسطينيين والمتعاطفين معهم من قبل إعلاميين محسوبين على أبو ظبي.

هذا وعبّرت الشيخة ميثاء بنت راشد آل مكتوم، عن تضامنها مع الفلسطينيين، مغردة: “اللهم كن لأهلنا في القدس عونا ومعينا، وللمسجد الأقصى حافظا وأمينا، اللهم لا تقم للظالمين فيه راية، ولا تحقق لهم غاية”.

والشيخة ميثاء هي ابنة حاكم دبي السابق في الفترة بين (1990-2006)، والحاكم الحالي محمد بن راشد هو عمّها.

كما تضامنت شقيقتها الشيخة لطيفة بنت مكتوم مع الفلسطينيين، ونشرت عبر يومياتها في “انستغرام”، مجموعة صور من القدس وغزة.

ونشرت دعاء لأهل فلسطين جاء فيه “اللهم انصرهم على القوم الظالمين”، بالإضافة إلى عبارة “لن نرحل”.

ويشار إلى أنه برغم سيطرة آل نهيان حكام أبو ظبي، على القرار السياسي للإمارات، إلا أن شيوخ الإمارات الأخرى لم يبدوا موقفا واضحا مؤيدا للتطبيع.

وتجاهل حكام الشارقة، وعجمان، ورأس الخيمة، وأم القيوين، والفجيرة، أي تأييد رسمي لاتفاق التطبيع، فيما تجاهل جل أبنائهم وأبناء عمومتهم التعليق أيضا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More