مصادر تكشف ما طلبه جبريل الرجوب من قيادة حماس حتى لا ينفجر الشارع بالضفة الغربية

1

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، تفاصيل اتصالات أجراها أمين اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، مع قيادة حركة حماس، من أجل منع انفجار الأوضاع في الضفة الغربية ضد السلطة الفلسطينية.

جبريل الرجوب تواصل مع حركة حماس

وقالت المصادر، إن الرجوب، يجري اتصالات مع حركة حماس، باعتباره ممثل فتح في محادثات المصالحة الأخيرة مع الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس.

وأشارت المصادر، إلى توجيه الرجوب رسائل إلى حماس ضمّنها دعوةً مباشرة لعدم التدخل في توجيه الأوضاع وتحريكها في الضفة الغربية والاكتفاء بمسؤوليّاتها في قطاع غزّة.

تصريحات سابقة

وفي تصريحات سابقة، أكد الرجوب، أن السلطة الفلسطينية حريصة على مصالح الشعب الفلسطينيّ، ما يجعل أيّ طرف يعمل ضدّها خائنًا لشعبه.

وكشف الرجوب، عن رؤية مصرية لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة سيتم تنفيذها خلال الساعات المقبلة.

وقال الرجوب، لقناة “الشرق” السعودية، إن الجهد العربي بقيادة مصر وأطراف أخرى نتج عنه رؤية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه قد يتم تنفيذها خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وأضاف الرجوب: “نتوقع أن تنتهي المعركة في قطاع غزة خلال الساعات القادمة”، مشيراً إلى أن ما حصل خلال الأيام العشر الماضية، هزّ العقيدة العسكرية الإسرائيلية.

وتابع: “لا عودة الى ما كان عليه الوضع قبل التصعيد الإسرائيلي في غزة، والمجتمع الدولي رفع الكرت الأحمر للاحتلال الإسرائيلي، كما أن النضال بكل أشكاله وسيلة لإنهاء الاحتلال بالنسبة لنا، وإذا اقتضى الأمر نعود لحمل السلاح فكلنا مشاريع شهادة”.

اقرأ ايضاً: (ليش قاطعين عنا كل شيء).. جبريل الرجوب: زعماء العرب أغلقوا هواتفهم لم يتصلوا بالرئيس الفلسطيني

واستدرك بالقول: “لكننا نقاتل لنعيش وليعيش شعبنا، ونأمل أن يلتقط المجتمع الدولي المرارة الموجودة عند الشعب الفلسطيني لتغيير الواقع”، مشدداً على أن “حركة فتح ملتزمة التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات”.

هذا ولم يعلن أي من الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة قرب الإعلان عن تهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة، في حين أكدت حركة حماس في تصريحات سابقة لقياداتها أن جهود الوسطاء للتهدئة لم تحقق أي نتائج ملموسة.

وأدى التصعيد العسكري في قطاع غزة، إلى استشهاد أكثر من مئتي فلسطيني وإصابة أكثر من 1400 آخرين بجراح متفاوتة.

مخطط أمني في الضفة الغربية

وفي سياق ذي صلة، كشفت المصادر، تفاصيل مخطط أمني تعده قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية للتصدي لمحاولة زعزعة الأمن والتحريض ضد السلطة الفلسطينية، وذلك على خلفية المظاهرات الأخيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بالأراضي الفلسطينية.

وحسب تلك المصادر، فإن هناك استنفار عام للقوات الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية على إثر الحراك الشعبي في الضفة الغربيّة لمساندة قطاع غزّة ، خاصة في نابلس والخليل خشية تفجر الأوضاع في وجه السلطة الفلسطينية.

وقالت المصادر، إن السلطة الفلسطينية تحرص على مقاومة أي تحركات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الضفة الغربيّة، عبر استغلال عواطف الشعب الفلسطيني ومعاناتهم، مشيرةً إلى أن السلطة تدعم المقاومة الشعبية والسياسية والدبلوماسية للعدوان الإسرائيلي.

عباس يطلب من الأمن ملاحق المقاومة

وفي وقت سابق، قال الصحفي الإسرائيلي، أوهاد هيمو، إن رئيس السلطة الفلسطينية اجتمع بالأجهزة الأمنية وطلب منهم منع أي أعمال مقاومة ضد الجيش الإسرائيلي.

وأضاف مراسل هيمو مراسل القناة 12 في تقرير مصور قائلا: “أبو مازن اجتمع مع رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخاطبهم: لا أريد أن أرى حـماس ترفع رأسها في الضفة، ولا أريد أن تخرج الأمور عن السيطرة، والضفة هي القصة الحقيقية”.

ويتبنى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، موقفا معروفا من المقاومة المسلحة ضد الاحتلال، وعبر عن ذلك مرارا في محافل صحفية، رغم كل الاعتداءات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة المحتلة وفي عموم الأراضي الفلسطينية.

وتشن قوات الاحتلال اعتداءات متواصلة في الأراضي الفلسطينية، كان أعنفها في غزة حيث تواصل عدوانها مرتكبة جرائم حرب بحق المدنيين الآمنين لليوم الحادي عشر على التوالي الامر الذي رفع حصيلة شهداء العدوان إلى أكثر من 230 شهيدا وإصابة المئات.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عزوز يقول

    يلعن ابوك على ابو السلطة الفلسطينية العميلة الخائنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More